يترقب القطاع العقاري المصري موجة ارتفاعات متوقعة للأسعار في اعقاب تحرير الجنيه وما يتبعه من زيادة في تكلفة الإنشاء وارتفاعات حتمية لمعظم مدخلات البناء المرتبطة بأسعار الدولار والتي بدأت فعليا في الارتفاع.
وفي هذا الصدد، اكد رئيس مجلس ادارة شركة مكاسب الكويتية القابضة الرئيس التنفيذي لمجموعة المنظومة فيصل العمر ان تعويم الجنيه في مصر فرصة للاستثمار الحقيقي في الوقت الحالي.
واضاف أن كثيرا من المطورين العرب لديهم رغبة في ضخ استثمارات في القطاع بمصر ولكنها مرهونة باستقرار أسعار الصرف لتتمكن من إعداد دراسات جدوى دون مخاطر.
وقال ان قرار تعويم الجنيه سيؤدي إلى زيادة أسعار العقارات بنسبة تتراوح بين 20 و30% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من التعويم ومن ثم ستعود الاسعار الى سابق عهدها في النزول، مبينا ان تلك الخطوة ستعزز قدرة مصر التنافسية، وتساعد في جذب الاستثمار الأجنبي، ما يسهم بدوره في تعزيز النمو وخلق فرص العمل.
وذكر العمر أن تحرير سعر الصرف والقرارات التي اتخذها المجلس الأعلى للاستثمار ستحسن صورة الاستثمار داخل مصر وخارجها.
ولفت إلى أن التعويم يساعد الاقتصاد المصري على التحرك وإزالة العوائق أمام الإنتاج وشراء مستلزمات الإنتاج إلى جانب ارتفاع السندات الدولارية لمصر التي تم إصدارها منذ سنتين وأكثر في البورصات العالمية، إضافة إلى إلغاء حدود السحب والإيداع السابقة للدولار سواء الأفراد أو الشركات وزيادة السياحة حيث إن مصر أصبحت سوقا رخيصة جدا مقارنة بأسعار السياحة والليالي السياحية عالميا.
وأشار العمر الى ان سوق العقار المصري يعد من أكبر اسواق العقار في منطقة الشرق الأوسط، وهناك طلب حقيقي على الوحدات السكنية، لأن هناك 700 ألف حالة زواج سنويا، كما سيظل هناك طلب حقيقي مهما زاد عدد المستثمرين.