أبدأ مقالي بهذه الآية الكريمة من سورة الأحزاب (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)، أتمنى من كل قلبي ان تنطبق هذه الآية الكريمة على كل أعضاء مجلس الأمة القادمين وكل موظف بالدولة أن يعملوا من اجل الكويت لرفع راية الكويت عالية على مستوى دول مجلس التعاون بل على المستوى العربي كله، وهذا لا يأتي الا اذا اخترنا الانسان المناسب في المكان المناسب لنلبي رغبة صاحب السمو الأمير ـ اطال الله في عمره ـ وهي ان نجعل الكويت اكبر مركز مالي واقتصادي.يجب علينا جميعا ان نتغلب على الظواهر السلبية كظاهرة شراء الاصوات لأنها رشوة، والرشوة حرمها ديننا الحنيف، وهذه ليست من عاداتنا ولا اخلاقنا ولا قيمنا النبيلة. فالوطن يحتاج الى التلاحم والتكاتف لنرتقي به ونختار الأصلح لنخرج من عنق الزجاجة.
فمن الواضح تزايد الأجواء الانتخابية سخونة للفوز بالانتخابات البرلمانية ودخول الأعضاء للمجلس والجلوس تحت قبة عبدالله السالم. ورسالتي لأبناء ديرتي هي التأني في اختيار من يمثلكم، فالمرحلة المقبلة تحتاج للعمل وليس القول من دون الفعل، تحتاج لعدم الاحراج من فلان وعلان كونه من نفس عائلتي او مذهبي.. الى آخره. طريقنا الوحيد للراحة والبعد عن «وجع الدماغ» والعيش في هدوء، والعمل لبناء مستقبل افضل لابنائنا واجيالنا المقبلة هو حسن اختيارنا لمن يمثلنا في مجلس الأمة بعيدا عن القبلية والمذهبية والعنصرية وتصالح السلطتين والعمل بجد وجهد لمصلحة الكويت وليس لمصلحة قبيلة او دين او مذهب. فوالله ما أساء حال الكويت في الآونة الأخيرة غير كلمة «تكفون» و«أنا معتمد عليكم».
نريد التخلص من كل الآفات والمعوقات التي تعوق مسيرة التنمية والديموقراطية.