اشاد سفيرنا لدى ايطاليا الشيخ علي الخالد الاحد الماضي بأنشطة «هذه هي البحرين» ونتائجها المثمرة والناجحة في ابراز دور ومكانة مملكة البحرين وتعزيز التواصل والحضور الخليجي مع أوروبا والعالم.
جاء ذلك في تصريح لـ «كونا» بعد مشاركته في حفل ثقافي على هامش انشطة «هذه هي البحرين» التي افتتحها ممثل عاهل البحرين للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في العاصمة الإيطالية.
وقال الخالد ان «زيارة سمو ممثل جلالة الملك حمد آل خليفة تعد محطة مهمة في علاقات المملكة بجمهورية ايطاليا ما من شأنه أن يعزز جسور التواصل الثقافي والحضاري بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي وتوسيع أفق التعاون الدولي والاقليمي في مواجهة التحديات العالمية الماثلة».
وأثنى على جهود مملكة البحرين في ابراز الطبيعة المنفتحة لشعوب الخليج ودور قياداتها الحاكمة الرائدة في إشاعة ثقافة الحوار وتعزيز التعايش الديني والاعتدال ومواجهة التطرف والتعصب الغريب والدخيل على مجتمعاتنا وتراثها القائم على احترام التنوع والتسامح والتعايش، مشيدا بنشاط وفد مجلس الشورى في اطار الانشطة التي شهدت مشاركة رسمية وأهلية واسعة ضمن اسهامات مملكة البحرين العديدة في رفع صوت الخليج العربي وصورته المشرقة على الساحة الدولية والأوروبية.
واشاد الخالد بنجاح الوفد التشريعي البحريني في روما وما قام به من لقاءات مهمة وحوارية مع الأوساط البرلمانية والاعلامية سمحت بتعزيز الصورة الحقيقية عن الواقع الخليجي ونهضة دوله الشاملة والمستمرة سواء على صعيد التنمية أو التقدم الاجتماعي وترسيخ قيم الديموقراطية والحقوق والحريات، مشددا على أهمية جهود الديبلوماسية الخليجية في تعزيز التواصل الشعبي مع دول العالم لاسيما الجانب الثقافي، حيث نجحت احتفالية «هذه هي البحرين» الفنية والموسيقية الجميلة الليلة قبل الماضية في نقل رسالة لاقت اعجابا واقبالا واضحين للتعريف بتراثنا وانجازاتنا، مشيدا بدور مملكة البحرين البارز وحضورها في المحافل الثقافية الدولية.