- بن نخي: الكويت من الدول التي تعاني من الآثار السلبية للاضطرابات المناخية
- العلي: «الكهرباء» اعتمدت في سياستها تحويل مرافقها لتكون صديقة للبيئة
أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد أن الكويت تضع في مقدمة أولوياتها الحفاظ على البيئة وحمايتها بجميع مكوناتها ومنها جودة الهواء والمناخ.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الشيخ عبدالله الأحمد لـ«كونا» على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ «كوب 22» المنعقد حاليا في مراكش المغربية وهو عضو الوفد المرافق لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حيث سيترأس سموه وفد الكويت في المؤتمر.
وقال الشيخ عبدالله الأحمد إن الكويت دأبت على المشاركة في مؤتمرات الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ بتمثيل عالي المستوى.
وأعرب الشيخ عبدالله الأحمد عن الشكر للعاهل المغربي الملك محمد السادس وللمغرب حكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم لهذا المؤتمر الدولي الذي تتكون أطرافه من 196 دولة.
وهنأ وزير الخارجية المغربية صلاح الدين مزوار على اختياره رئيسا للمؤتمر مشددا على حرص الكويت على العمل مع المغرب من أجل إنجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه المرجوة.
في السياق ذاته أكد الخبراء الكويتيون في الفريق الوطني التفاوضي بشأن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ ضرورة تعزيز التعاون مع الدول المشاركة في مؤتمر مراكش «كوب 22» استنادا لأهمية المشاركة الفاعلة للكويت في المؤتمر بوفد يترأسه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأجمع هؤلاء الخبراء في تصريحات متفرقة لـ«كونا» على هامش أعمال المؤتمر ان ذلك التعاون يتمثل في بناء القدرات ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى الكويت وفقا للآليات المتاحة في الاتفاقية في شتى المجالات.
وقال رئيس الفريق د.عبداللطيف بن نخي إن ظاهرة الاحتباس الحراري تعد من أهم وأخطر القضايا المعاصرة التي تهدد استدامة التنمية على كوكب الأرض حيث لا يستبعد أن تهدد الحياة إن تهاونت البشرية في التصدي لها بالكفاءة المطلوبة وبالسرعة الممكنة وفق تسلسل زمني مناسب.
وأوضح أن الكويت من الدول التي تعاني الآثار السلبية للاضطرابات المناخية كما أنها تتضرر من إجراءات امتثالها للاتفاقيات المناخية بل إن اقتصادها مرتبط سلبا بدرجة امتثال الدول الصناعية والدول النامية السريعة النمو بتلك الاتفاقيات.
من جانبه قال عضو الفريق مدير إدارة رصد ومتابعة جودة الهواء في الهيئة العامة للبيئة أيمن بوجبارة إن أهمية مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية لتغير المناخ «كوب 22» تأتي من أنه يلي اعتماد اتفاق «باريس» التاريخي حيث سيواصل ما بدأ به مؤتمر باريس «كوب 21» العام الماضي بهدف ترجمة العديد من المحاور المتفق عليها على أرض الواقع.
من ناحيته أكد عضو الفريق رئيس مهندسي تشغيل وصيانة محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه بوزارة الكهرباء والماء هيثم العلي حرص المسؤولين في الوزارة على المشاركة الفعالة في هذه المفاوضات لما لها من انعكاسات والتزامات على الدولة ومنها وزارة الكهرباء والماء.
وقال العلي إن محاور المفاوضات تشمل الأنشطة الرئيسية في الوزارة كإنتاج الكهرباء وتقطير المياه، لافتا إلى أن الوزارة اعتمدت في سياستها تحويل مرافقها لتكون صديقة للبيئة بالتكنولوجيات والوسائل الأحدث من أجل تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة والمسببة للاحتباس الحراري.