أكد رئيس إقليم كردستان العراق سعود بارزاني التزام الإقليم بأي اتفاق مبرم مع حكومة بغداد بشأن بانسحاب قوات البيشمركة في المناطق المحررة من تنظيم داعش خلال عمليات تحرير الموصل.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة إقليم كردستان في تصريح صحافي امس أن خطاب بارزاني في مدينة بعشيقة الاربعاء الماضي، والذي ألقاه باللغة الكردية بشأن انسحاب قوات البيشمركة قد ترجم إلى اللغة العربية بصورة خاطئة.
وقال ان «البعض أشار خطأ إلى فقرة تتعلق بسحب أو بقاء قوات البيشمركة من أو في المناطق المحررة» من سيطرة داعش، مضيفا «كان الخطاب باللغة الكردية وتمت ترجمة جمل معينة منه من قبل البعض إلى العربية وبصورة خاطئة بحيث أدت إلى خروج هذه الجمل عن سياقاتها ومضمونها».
وشدد بالقول على ان «الرئيس بارزاني يؤكد في مجمل خطابه على التزام الإقليم بأي اتفاق مبرم بهذا الخصوص ونص الترجمة الرسمية للخطاب منشور على موقع رئاسة الإقليم».
جاء ذلك بعد يوم واحد من رد بغداد بقوة على الجدل الذي اثارته تصريحات بارزاني بأن قوات البيشمركة لن تنسحب من اي اراض تحرر من تنظيم داعش ضمن عملية تحرير مدينة الموصل.
ميدانيا، حققت القوات العراقية مزيدا من التقدم امس في المحورين الجنوبي والجنوب الشرقي للوصول إلى الموصل، وباتت على بعد عدة كيلومترات من مطار المدينة، الذي يبعد مسافة 5 كم من مركز المدينة.
ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات جهاز مكافحة الإرهاب ومسلحي مسلحي داعش، في الأحياء الشرقية للموصل، حيث استعاد الجيش العراقي عدة أحياء، لكن تقدمه لايزال بطيئا نتيجة المقاومة الشرسة من مسلحي التنظيم، الذين يستخدمون أنفاقا تحت الارض وقناصة وانتحاريين.
وفي المحور الغربي للموصل، وصلت ميليشيات «الحشد الشعبي» إلى مشارف قضاء تلعفر غرب المدينة، وذكر بيان لاعلام «الحشد الشعبي» أنها تواصل تطهير مطار تلعفر العسكري حيث عثرت على شبكة أنفاق لداعش في محيط المطار.
ولوحت الميليشيات بتمسكها بالبقاء في مطار تلعفر، حيث أعلن هادي العامري أمين عام ميليشيا بدر المنضوية تحت «الحشد الشعبي» انه سيتم اتخاذ مطار تلعفر منطلقا لاستعادة ما تبقى من مناطق بيد «داعش».
وأوضح العامري ان مطار تلعفر سيتحول إلى قاعدة للانطلاق نحو المنطقة الممتدة من الحدود العراقية وهي: القيروان والعدنانية والقحطانية والوردية والبعاج وصولا إلى الحدود السورية.