ليلى الشافعي
أطلقت جمعية النجاة الخيرية حملتها الإعلامية لمشاريعها الخيرية والإنسانية لهذا العام 2016 تحت شعار «وأحسن»، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته لهذا الغرض بجمعية الصحافيين الكويتية بالشويخ، وحضره كبار مسؤولي الجمعية ومديري اللجان والإدارات بالجمعية.
وفي كلمته التي ألقاها المتحدث باسم جمعية النجاة الخيرية وأحد مؤسسي العمل الخيري في الكويت الشيخ عود الخميس رئيس لجنة زكاة كيفان قال ان هدفنا هذا العام تقديم مساعدات مختلفة تقدر بأكثر من 50 مليون دولار من خلال عملنا في مختلف المجالات اللانسانية المتعددة منها: الدعوية والتعليمية والصحية والاغاثية والخيرية، لافتا ان هذا الهدف يتحقق من خلال تنفيذ أكثر من 40 مشروعا خيريا في مختلف الدول نعمل من خلالها على رسم الابتسامة على وجوه الفقراء والمحتاجين، معربا عن ثقته في دعم المحسنين الكرام كعادتهم لمشاريع الجمعية.
وأوضح الخميس أن شعار «وأحسن» يحمل في مدلوله صفة أهل الخير والإحسان، واننا استنبطنا هذا الشعار من القرآن الكريم حيث ورد هذا الأمر في اكثر من موضع وهو يحمل صفة محببة للناس جميعا واثني عليها رب العزة في قوله عز وجل: (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)، ولهذا تم اختياره لحملتنا هذا العام.
وأضاف الخميس أن جمعية النجاة الخيرية مسيرة عطاء بدأت منذ أكثر من 38 عاما على خدمة المحتاجين والفقراء والأيتام في مختلف الدول حول العالم، وهي تواكب رؤية الكويت الإنسانية وتعمل على ابراز دور العمل الخيري الكويتي وتكريس مبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين، وأن الجمعية تكفل 12 ألف يتيم في مختلف دول العالم العربية والإسلامية، لافتا الى أن انجازات جمعية النجاة الخيرية في عام 2015 كانت مميزة، حيث قدمت «32 رحلة اغاثية انسانية - 9877 كفالة يتيم - 96 منزلا للفقراء - 28 مركزا إسلاميا - 965 مسجدا - 3848 بئرا» في مختلف دول العالم ونسعى لتقديم المزيد من الانجازات في عام 2016 بإذن الله تعالى.
من جانبه قال رئيس لجنة زكاة سلوى الشيخ بدر فالح العقيل: ان الجمعية حققت جملة من الإنجازات خلال الربع الأول من العام الحالي ومن أبرزها قيام الجمعية ببناء 3 مراكز إسلامية و155 مسجدا في العديد من الدول التي تفتقر إلى دور العبادة، مؤكدا حرص النجاة على أن تكون هذه المشاريع مراكز اشعاع ثقافية وتنموية وتربوية وقيمية تعلم أبناء المسلمين الخلق والفضيلة. كما قامت الجمعية بحفر 843 بئرا توفر المياه الصالحة للشرب للمحرومين منها.
وتابع العقيل: ان الجمعية كذلك قامت ببناء عدد 15 منزلا ضمن مشروع «بناء بيوت الفقراء» بجمهورية مصر العربية، ولا يقتصر دور الجمعية في هذا المشروع على بناء المنزل فقط بل يتم تأثيثه بالكامل، ليعيش أهله حياة كريمة، لافتا الى ان تكلفة بناء المنزل مع التأثيث تبلغ قيمته 5 آلاف دينار كويتي.
وذكر العقيل أن الجمعية قامت بتنفيذ عدد 22 مشروعا تنمويا بهدف محاربة البطالة بين أبناء المسلمين، وإتاحة فرصة الكسب الحلال أمام الشباب، وتنوعت هذه المشاريع فمنها مشروع مراكب الصيد، والبقرة الحلوب، وأكشاك البيع الصغيرة، وماكينات الحياكة، والورش الصغيرة. موضحا أن استراتيجية النجاة المستقبلية تهدف إلى إقامة مشروع صغير للأسر فقيرة يؤمن لها العيش الكريم لأن الاكتفاء بتوزيع الصدقات على هذه الأسر لا يغير شيئا من واقعها، ويجعلها في حاجة دائما إلى المساعدة.
ومن ناحية أخرى قال نائب المدير العام للعلاقات العامة والموارد بجمعية النجاة الخيرية أنس الخليفة: ان قرارات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تسمح بموجبها لجميع جمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام المشهرة بجمع التبرعات في شهر رمضان بالطرق القانونية والنظم الحديثة هي قرارات في الصالح العام وحماية للجمعيات الخيرية قبل كل شيء، وحفاظا على تبرعات وصدقات أهل الخير.
وأوضح الخليفة ان الجمعية بكل التعاون تتواصل باستمرار مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لضمان نجاح مشاريعها وحملاتها وتحقيق أهدافها التي تصبو اليها خلال هذا الشهر الفضيل، لافتا الى ان الجمعية دشنت وهيأت وسائل إلكترونية مختلفة لأهل الخير بما يواكب قرارات وزارة الشؤون وللتيسير على أهل الخير.
وبين الخليفة أن هذه الوسائل هي: وسيلة الدفع عبر الكي نت، ووسيلة التبرع عبر الدفع الإلكتروني بالمواقع الإلكترونية المتعددة للجمعية ولجانها، ووسيلة ماكينة الدفع الإلكترونية ذات الفئات المالية المتعددة، ووسيلة الدفع بالإيداع على حساب الجمعية لدى البنك، والدفع عن طريق الاستقطاع الشهري، مؤكدا ان هذه الوسائل جميعها تم اعتمادها من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. وتقدم الأنصاري بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على توجيهاتها وتعليماتها بتسخير كافة الإمكانيات والطاقات لإنجاح العمل الخيري في الكويت.