استأنف الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب مشاوراته لاستكمال التعيينات في ادارته المقبلة، حيث عقد لقاءات مع شخصيات مرشحة لتولي مناصب حكومية. ورغم الانتقادات التي اثارتها ترشيحات ترامب لشخصيات متشددة ايديولوجيا لتولي مناصب رفيعة في ادارته المقبلة، عاد ورشح عضو مجلس النواب مايكل بومبيو، لقيادة احدى وكالة الاستخبارات الأميركية «سي.آي.آيه».
والصقر الجمهوري بومبيو، يبلغ من العمر 52 عاما، له مشكلة مع المسلمين - أسوة بمرشحي ترامب الآخرين - ويؤخذ عليه اعتباره زعماء المسلمين في الولايات المتحدة «متواطئين» مع الجماعات الإرهابية.
وفي 2013، وعقب شهرين من هجمات بوسطن أطلق بومبيو، خلال جلسة لمجلس النواب، تصريحات يجاهر بها بهجومه على المسلمين، وقال «عندما تأتي الهجمات الإرهابية الأشد إيذاء للولايات المتحدة في العشرين عام الأخيرة، من قبل أتباع دين واحد، ويتم تنفيذها باسم ذلك الدين، فإن هنالك التزاما خاصا يقع على عاتق قادة ذلك الدين، لكنهم بدلا من أن يردوا بـ«إدانة الهجمات»، فإن سكوت هؤلاء القادة الإسلاميين في مختلف أنحاء الولايات المتحدة جعلهم متواطئين مع هذه الأفعال، والأهم من ذلك، الأحداث الإرهابية التي ستليها»
ومن ابرز المرشحين على لائحة ترامب حاكم ولاية نيوجيرسي الجمهوري كريس كريستي الذي اقيل في الآونة الاخيرة كرئيس للفريق الانتقالي لدى الرئيس المنتخب، ورئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني والمتشدد في شؤون الهجرة كريس كوباك.
في هذه الاثناء، اثار اجتماع ترامب مع وكيله السابق في هوليوود آري ايمانويل تساؤلات عديدة حول أهداف الرئيس المنتخب في هذه المرحلة الانتقالية، ففي الوقت الذي يفترض فيه أن يشكل الإدارة الأميركية، يستضيف فيه أصدقاء في المجال الترفيهي.
ويعتبر إيمانويل صديقا مقربا لترامب الذي وصفه بـ «ملك هوليوود» عندما اجتمعا اول من امس.