انتقدت الرئاسة الفلسطينية أفكارا طرحها وزير في الحكومة الإسرائيلية تقترح إقامة حكم ذاتي فلسطيني على أجزاء من الضفة الغربية كحل للصراع.
وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة للإذاعة الفلسطينية الرسمية: إن «الشعب الفلسطيني غير معني بالحديث عن أي حكم ذاتي أو عن ترتيبات إقليمية».
واعتبر أبوردينة أن «أي حل لا يقوم على الشرعية العربية والدولية مصيره الموت ولن يؤدي إلى الاستقرار».
وقال إن «على إسرائيل أن تفهم تماما أن خروجها على القانون الدولي لن يؤدي إلى حل وسيبقى الصراع مفتوحا إلى مرحلة لا يمكن الحديث عنها».
وأضاف ان مثل هذه المواقف الإسرائيلية «لن تغير الموقف الفلسطيني الثابت وهو أن السلام قائم على العدل وعلى حدود الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».
وكان مكتب وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي يتزعم حزب (البيت اليهودي) أكد أنه طلب خلال اجتماعه في نيويورك قبل أيام مع 3 من أفراد طاقم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب منهم عدم تبني مبدأ حل الدولتين لشعبين كسياسة رسمية بل دراسة بدائل أخرى.
واقترح بينيت، بحسب مصادر إسرائيلية، أن تبحث الإدارة الجديدة خطته لإنشاء حكم ذاتي للفلسطينيين على أجزاء من الضفة الغربية إلى جانب اتخاذ إجراءات لضم مناطق أخرى تدريجيا إلى سيادة إسرائيل.
في غضون ذلك، أعادت بلدية القدس إطلاق خطط لبناء 500 وحدة سكنية جديدة في حي استيطاني في القدس الشرقية، في أول خطة بناء استيطاني منذ نتائج الانتخابات الأميركية.
وقالت منظمة «عير عاميم» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان «قررت لجنة التخطيط والبناء تقديم خطط لـ 500 وحدة في رمات شلومو» في إشارة الى حي استيطاني يسكنه اليهود المتشددون في القدس الشرقية.