- مؤسسة سالم العلي للمعلوماتية تعمل على تعزيز الدور الرائد للكويت في النهوض بمجتمع المعلوماتية العربي
- الأنصاري: مشاريع الشباب الكويتي في الملتقى طموحة وقابلة للتطبيق
اختتم الملتقى العالمي للمعلوماتية 2016 الذي نظمته مؤسسة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، يوم الأربعاء الماضي، بحضور رئيس مجلس الأمناء الشيخة عايدة سالم العلي، ومدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ مشعل جابر الأحمد، وعدد كبير من القياديين، وحشد من المهتمين بتقنية المعلومات، حيث تم تكريم الجهات المشاركة في ملتقى المعلوماتية.
وبهذه المناسبة أشاد مدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ مشعل جابر الأحمد بالمؤسسة وأهميتها، مؤكدا أنه رأى مشاريع مدهشة كما رأى شبابا واعدا، بالإضافة إلى ما تضمنه معرض سوق الأفكار، والورش التدريبية.
وأضاف أن إنشاء مؤسسة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية جاء تتويجا لدعم تقنية المعلومات والاتصالات، مشيدا بأهداف المؤسسة في بناء اقتصاد المعرفة وتحفيز التنمية المستدامة.
وأشار إلى أهداف هيئة تشجيع الاستثمار المباشر التي لا يقتصر دورها على تشجيع استثمار الشركات العالمية في الكويت وتذليل العقبات أمام الاستثمار الأجنبي فقط، بل تفتح المجال للاستثمار المحلي، موضحا أن الهيئة تأسست بموجب القانون رقم 116 لسنة 2013 بشأن تشجيع الاستثمار المباشر في الكويت، لتقوم بمهام تشجيع وجذب الاستثمارات المباشرة ذات القيمة المضافة، والترويج للكويت كموطن للاستثمار الواعد، واستقبال طلبات الترخيص ومنح المزايا وخدمة المستثمرين، إضافة الى العمل على تحسين بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الكويت في الاقتصاد العالمي بما من شأنه أن يدعم الأهداف المنشودة بتحقيق التنويع الاقتصادي ودعم ريادة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني.
وقال إن الهيئة وافقت على استثمارات مباشرة في الكويت بلغت نحو 637 مليون دينار بقيمة تتجاوز 2.2 مليار دولار، وتوفير فرص وظيفية تتجاوز 1000فرصة عمل للشباب الكويتي، تركزت في قطاع الخدمات، وأنشطة الاتصالات وتقنية المعلومات وتوليد الطاقة والطاقة المتجددة والرعاية الصحية والبحوث والتطوير، موضحا أن الهيئة تشجع المشاريع الشبابية التي تساهم في التنمية المستدامة.
واختتم الشيخ مشعل كلمته معربا عن شكره العميق لمؤسسة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية وعلى رأسها رئيس مجلس الأمناء الشيخة عايدة سالم العلي، مثمنا جهود المؤسسة لإعادة إحياء الدور الرائد للكويت في النهوض بمجتمع المعلوماتية العربي وتطوير محتوى رقمي قادر على المنافسة العالمية، لتحقيق الازدهار والتقدم.
من جهته، قال مدير جامعة الكويت د.حسين الأنصاري إن الملتقى العالمي للمعلوماتية لهذه السنة كان مميزا، حيث كانت هناك مشاركة عالمية فاعله من جهات أجنبية لها اسمها ومكانتها العلمية.
وأعرب الأنصاري عن فخره واعتزازه بمشاريع الشباب الكويتي في الملتقى واصفا إياها بالمشاريع الطموحة والقابلة للتطبيق مؤكدا أن مضاعفة أعداد المشاركين عن السنة الماضية يعد مؤشرا إيجابيا.
وأعرب عن أمله في أن يكون للمستثمرين الكويتيين دور في مساعدة الشباب بحيث يشكلون عاملا مشتركا في تطبيق هذه الأفكار النيرة وإيجادها على أرض الواقع الأمر الذي يصب أولا وأخيرا في مصلحة الكويت واقتصادها المبني على المعرفة.
من جانبها، قالت عضو اللجنة المنظمة للملتقى العالمي للمعلوماتية م.علياء العنزي: اليوم نختتم ثالث يوم من الملتقى والذي يهدف إلى تشجيع الابتكار وتشجيع المبادرين واستقطاب المستثمرين مؤكدة أن الملتقى يركز أيضا على استخدام التكنولوجيا الحديثة.
وأكدت أن معرض سوق الأفكار الذي ينظمه الملتقى لاقى العديد من الإشادات وخصوصا في ورش العمل التي شاركت بها مجموعات مميزة من طلبة وزارة التربية وأيضا من الفئات العمرية الاخرى.
وشهد حفل ختام الملتقى تكريم عدد من قياديي الدولة من الجهات المشاركة، مدير جامعة الكويت د.حسين الأنصاري ومدير الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد صالح الأثري والوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد، كما شهد تكريم عدد من الشباب والمبادرين.
أشارت إلى أنه أصبح حدثاً عالمياً مميزاً
عايدة السالم: الملتقى يؤكد صواب رؤيتنا في الاهتمام بالابتكار والتكنولوجيا الرقمية
أعربت رئيسة مجلس أمناء «مؤسسة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية» الشيخة عايدة سالم العلي عن بالغ سعادتها بالنجاح الكبير الذي حققه الملتقى العالمي للمعلوماتية 2016، والذي اختتم فعالياته يوم الأربعاء الماضي، مبينة أن «هذه التظاهرة التقنية والعلمية التي أصبحت بفضل الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، قائد العمل الإنساني، حدثا مميزا يتطلع إليه المعنيون بمستجدات وابتكارات التكنولوجيا والمعلوماتية، وملتقى لأهل الاختصاص من أنحاء مختلفة من العالم من أميركا وأوروبا وآسيا والعالم العربي ودول مجلس التعاون، إضافة إلى الكويت، ووجهة للشباب والطلاب والمبادرين وذوي الابتكارات ذات الصلة».
وأشارت الشيخة عايدة سالم العلي إلى أن «التطورات الأخيرة للتكنولوجيا الرقمية وانعكاساتها على مختلف نواحي الحياة تؤكد يوما بعد يوم صواب الرؤية وصحة الرهانات والآمال التي عقدناها على مشاريعنا في هذا الاهتمام بالمبادرين والمبتكرين من الشباب وذلك عندما أطلقنا قبل 15 عاما مؤسسة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية والأنشطة المتلاحقة المماثلة».
وأضافت أن اقتصاد أو مجتمع المعلومات والمعرفة، الذي كان عنوانا رئيسيا لدورة الملتقى هذا العام، أصبح «أولوية عالمية تفرض نفسها على مختلف دول العالم، وسيشكل قضية إنسانية لفترة قادمة طويلة»، موضحة أن «اقتصاد المعرفة يؤدي إلى أن تكون المعرفة هي المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي مما يتطلب توافر تكنولوجيات المعلومات والاتصال واستخدام الابتكار والرقمنة، ويتطلب تحضير الأجيال القادمة لتحديات المستقبل الرقمية لتستطيع الكويت ودول مجلس التعاون مواكبة التطورات على المستوى الاقتصادي والعلمي، وتحسين المستوى المعيشي والثقافي ومجتمع الرفاه».
وشكرت الشيخة عايدة سالم العلي جميع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة التي أسهمت في إنجاح الملتقى وقدمت له الدعم والتشجيع، كما توجهت بالشكر للجنة المنظمة على جهودها ولكل من ساهم من قريب ومن بعيد في أحد أنشطة الملتقى.