تطرق تقرير شركة بيان للاستثمار إلى نتائج الاختبارات الدولية «تيمز وبيرلز» لعام 2015، والتي حصلت الكويت فيها على المرتبة الأخيرة، حيث تقيس هذه الاختبارات أثر التعليم على الطلبة والتعرف على نقاط القوة والضعف في مستوى التعليم في الدول المشاركة.
ورأى التقرير انه لأمر مؤسف أن نجد الكويت مستمرة في احتلال المراكز الأخيرة في الكثير من الأصعدة وخاصة التعليم، فعلى الرغم من أن تكلفة التعليم في الكويت هي الأعلى على مستوى العالم، إلا أن مخرجات التعليم فيها هي الأسوأ، حيث ما زالت الكويت تقبع في المراكز الأخيرة عالميا في هذا الشأن.
والجدير بالذكر أن نتائج اختبارات «تيمز وبيرلز» قد كشفت القصور الشديد الذي يعاني منه قطاع التعليم في الكويت والذي بدوره أثر على باقي القطاعات المختلفة وخاصة في الشأن الاقتصادي، وبالتالي فلن تتمكن الكويت من تحقيق النهضة الاقتصادية المأمولة في ظل تدني التعليم فيها بهذا الشكل، فالتعليم في الكويت يحتاج إلى إعادة نظر جذرية من خلال العمل على تحديثه وتطويره، ووضع خطط وحلول مستقبلية فعالة من أجل النهوض بمستواه ليتماشى مع مستوى التعليم في الدول المتقدمة.
وقال تقرير ان العديد من المستثمرين في السوق يترقب تشكيل الحكومة الجديدة بعد اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية الأسبوع الماضي، والتي أثبتت عدم موافقة الشعب الكويتي على الأداء المتعثر الذي لازم الحكومة الماضية، حيث تأمل الأوساط الاقتصادية في البلاد تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية من أجل دفع عجلة التنمية إلى الدوران وإخراج الاقتصاد الكويتي من كبوته التي يعيش فيها منذ عدة سنوات والتي جاءت نتيجة الإهمال الحكومي المتواصل للمشكلات التي برزت على الاقتصاد في الآونة الأخيرة.