قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين سموأل إن «العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في تطور مستمر، حيث تعتبر منطقة الخليج ثالث سوق في العالم لصادرات المملكة المتحدة، كما بلغت قيمة التعاون التجاري بين دول مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا أكثر من 30 مليار جنيه استرليني في 2015، في حين بلغت قيمة استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في المملكة المتحدة، أكثر من ملياري جنيه استرليني في نفس العام».
وأضاف سموأل: «ستقوم بريطانيا بتخصيص أكثر من 3 مليارات جنيه استرليني لمجال الدفاع في الخليج على مدى السنوات العشر القادمة كما أن البحرية البريطانية تولت مؤخرا قيادة فرقة العمل 50» تاسك فورس 50 «التابعة للبحرية الأميركية وقيادتها للعمليات الأمنية في الخليج حتى مطلع عام 2017، لأول مرة في تاريخها وبأكبر سفينة حربية لها، سوف يمكنها من القيام بعمليات الأمن البحري في المنطقة والمشاركة في سلسلة من المناورات الثنائية رفيعة المستوى مع الدول الشريكة بالخليج».
وقال سموأل إن بريطانيا تعمل بشكل وثيق مع دول أخرى في حماية الملاحة البحرية بمنطقة الخليج وذلك عبر مواجهة القرصنة البحرية التي تشكل تهديدا للملاحة العالمية في خليج عدن والعمل على تفادي وقوع هجمات إرهابية، ومكافحة النشاطات الإجرامية كالاتجار بالبشر وتهريب المخدرات، بالإضافة إلى مكافحة الألغام البحرية.
يذكر أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي كانت قد شاركت في قمة مجلس التعاون الخليجي الـ 37 في البحرين في أول زيارة لها للشرق الأوسط بعد تسلمها رئاسة الحكومة البريطانية.
وتجدر الإشارة إلى أن تطور العلاقات المستمر بين بريطانيا ودول مجلس الخليج على أعلى مستوى وسوف يتم عقد قمة سنوية جديدة بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، تبدأ فى لندن في 2017.