عبدالعزيز الفضلي
هنأت جمعية المعلمين د.محمد الفارس بالثقة التي حظي بها وزيرا للتربية ووزيرا للتعليم العالي، معربة عن ثقتها بقدرته في تحمل المسؤوليات الجسام لتحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة في معالجة القضايا التربوية المتراكمة ولتحقيق غايات الإصلاح والتنمية.
وذكرت الجمعية في بيان لها أن التغيير الجديد في حقيبة وزارة التربية ربما جاء ليدفع مجددا بهذه الوزارة المتخمة بالقضايا الساخنة والتحديات الصعبة والتركة الثقيلة إلى خوض التربية بشكل عام وأهل الميدان بشكل خاص تجربة جديدة، سيكون الرهان فيها على المعالجة والتغيير والإصلاح وتحقيق التطلعات مفتوحا في جميع الاحتمالات ومتوقفا على عوامل عديدة ووفق معطيات مقبلة.
وأكدت حرصها الكامل على مد يد التعاون وتفعيل وتعزيز كل مجالات التنسيق والتشاور، واضعة كل طاقاتها وإمكاناتها وقدراتها من أجل تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة، ومؤكدة أيضا نهجها الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب الوزارة وفي عدم المزايدة على مواقفها، وحرصها على التعامل مع القيادات التربوية وفقا لأداء عملهم لا لشخوصهم.
من جانب آخر، أشارت الجمعية إلى ما جاء في النتائج المحبطة والمؤسفة التي تذيلت فيها الكويت، وفي المركز الأخير من أصل 49 دولة مشاركة في اختبار الرياضات، و47 دولة مشاركة في اختبار العلوم في نتائج اختبارات دراسة «تيمز» الدولية للصف الدراسي الرابع، والمركز الـ 33 من أصل 39 دولة مشاركة للصف الدراسي الثامن، إنما تعكس حقيقة الواقع التعليمي المؤسف التي تعيشه مسيرتنا التعليمية، وجاءت لتؤكد مدى الحاجة الماسة من قبل الوزير الفارس والقيادات التربوية إلى أهمية وضرورة وإقرار خطط تربوية ورؤى واضحة ومدروسة وبعيدة المدى، وتستند إلى الشفافية والمصداقية وتكون قائمة على أبعاد استراتيجية تضع مصلحة المسيرة التربوية فوق كل اعتبار، من أجل وضع حد لهذا التدهور والتراجع الذي يمر به التعليم في الكويت.