- «تك كامب» يعقد لأول مرة بالمنطقة في الكويت
- الولايات المتحدة مستعدة للتعاون مع شركائها الإقليميين لتحديد سبل جديدة لمواجهة العنف والتطرف
- زيدان: 12 خبيراً كويتياً وأميركياً يشاركون في فعاليات المؤتمر
أسامة دياب
أكد السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان أن الكويت تلعب دورا كبيرا ومحوريا في مواجهة التطرف والإرهاب، موضحا ان هناك تعاونا كبيرا بين البلدين في هذا الصدد.
وأشار سيلفرمان في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في مؤتمر «تك كامب» بعنوان «تعزيز السلام والتسامح باستخدام التكنولوجيا»، والذي اقيم صباح أمس في مركز اليرموك الثقافي، الى ان المؤتمر يهدف إلى مواجهة التطرف وزيادة الوعي الرقمي وبناء القدرات المجتمعية بين الافراد والمنظمات التي تعمل على محاربة التطرف وتجنيد المتطرفين، لافتا الى ان المؤتمر الذي يعقد لأول مرة في الكويت وفي أول دولة في المنطقة، يشكل فرصة لاجتماع كافة الخبراء من مختلف الدول وخاصة المختصين في مجال التكنولوجيا للوصول الى افكار جديدة تساعد على محاربة التطرف، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من احداث خاصة في سورية والعراق واليمن.
وردا على سؤال حول تقييم بلاده لدور الكويت في مواجهة التطرف والإرهاب، شدد سيلفرمان على الدور الكبير والمحوري الذي تلعبه الكويت في مواجهة التطرف والإرهاب، لافتا إلى جهودها في إطار التحالف الدولي لمحاربة داعش، كما استضافت مؤخرا اجتماع مجموعة الاتصال الخاصة بمحاربة داعش، كذلك استضافتها لمؤتمر اقليمي حول وقف تمويل الإرهاب بحضور مشاركين اقليميين ومحليين لبحث سبل تقنين تمويل الإرهاب على امل وقفه نهائيا في المستقبل.
ولفت إلى تعاون بلاده وعملها عن قرب مع الحكومة الكويتية في مجال مكافحة الإرهاب، فالجميع تأثر سلبا بالإرهاب، والكويت معنية بهذه المسألة كغيرها من الدول التي لديها شريحة كبيرة من الشباب الذين يستخدمون وسائل التكنولوجيا خاصة التواصل الاجتماعي منها.
وعن حضوره افتتاح دور انعقاد مجلس الامة امس الاول، قال سيلفرمان: كان حضوري ضمن الدعوات التي وجهت للديبلوماسيين، مضيفا: لقد تابعنا الانتخابات الناجحة التي شهدتها الكويت مؤخرا وتشكيل الحكومة الجديدة، متمنيا الخير للحكومة والمجلس في تنفيذ الاجندة التي طرحها صاحب السمو خلال كلمته الافتتاحية لدور الانعقاد.
وذكر أن «تك كامب» يتيح الفرصة للمشاركين والمدربين لبحث الوسائل والحلول العملية للتعامل مع التحديات الاجتماعية باستخدام الوسائل التكنولوجية، وتدور فكرته حول محاربة التطرف، كما يهدف إلى زيادة الوعي الرقمي وبناء القدرات المجتمعية بين الأفراد والمنظمات التي تعمل على محاربة التطرف العنيف وتجنيد المتطرفين عبر الإنترنت، مستعرضا عددا من الامثلة المتعلقة بمثل هذه المؤتمرات، أبرزها تعاون جامعة كاليفورنيا الجنوبية مع وزارة الخارجية الاميركية في شهر مايو الماضي لتنظيم ندوة «صني لاندز» والتي ركزت على الترفيه وعلاقته بالأعمال التليفزيونية والدرامية وما يحدث حولنا في العالم، حيث ناقش مهنيون من التلفزيون من الشرق الاوسط وجنوب آسيا مع نظرائهم الأميركيين سبل الترفيه واستخدامها لمحاربة التعصب والطائفية ومكافحة التطرف والعنف، لافتا الى ان وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح شاركت في هذا الاجتماع، وأوضحت ان هذا التجمع قد ساهم في إلهام عقلها وروحها.
وأعرب سيلفرمان عن امله في أن ينجح المؤتمر في محاربة الإرهاب كعدو مشترك، مؤكدا استكمال بلاده مع شركائها الإقليميين تحديد سبل جديدة لمواجهة التطرف والعنف، وهذه مهمة يجب النظر اليها ومواجهتها من جميع الزوايا المحتملة كالعمل الذي يمكن أن تنتجه صناعة الترفيه، وما سنفعله هنا في مركز اليرموك الثقافي، معربا عن ثقته بأن المشاركين في هذا الحدث وهم من أربع وزارات وعدة ممثلين من القطاع الخاص والجهات الأكاديمية والجامعات الثلاث الرئيسية سيقدمون أشياء رائعة ونتائج هائلة خلال اليومين المقبلين.
بدوره، قال ممثل مؤسسة نقاط للتعليم الابداعي وكيم زيدان ان السفارة الاميركية في الكويت تواصلت مع المؤسسة للتعاون في تنظيم ورشة ضمن ورشات عمل متسلسلة تنطمها الخارجية الاميريكية تحت عنوان «تك كامب».
وأضاف زيدان ان هذه الورشة التي ستستمر لمدة يومين تهدف الى توعية الجمهور والمشاركين على كيفية مواجهة التطرف «اون لاين» بمختلف طرقه، موضحا انه تم احضار ١٢ خبيرا ٦ منهم اميركيون و٦ من الكويت ليقدموا خبراتهم للمشاركين البالغ عددهم ٥٥ مشاركا من دول الخليج العربي، موضحا ان الورشة تتضمن طرح موضوعات عن وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات ومحتويات اليوتيوب للخروج بأفكار جديدة او تطبيقات ذكية تعمل على توعية الجميع حول كيفية مواجهة التطرف الديني والعرقي والجنسي، حيث سيتم في نهاية الورشة تقديم الافكار المقترحة للجنة الحكام لاختيار افضلها لمحاولة تطبيقها بدعم مادي من الخارجية الاميركية او تمويل من المجتمع.