- الوزير الجديد سيجد من المجلس كل الدعم إن سلك طريق التصحيح والإصلاح
طالب النائب د.جمعان الحربش وزير الصحة الجديد د.جمال الحربي، والمكلف بتركة ضخمة من الفساد لم يسبق لها مثيل، بأن يفتح ملف التجاوزات والعقود المشبوهة والفواتير الضخمة المترتبة على العلاج السياحي.
وبين الحربش ان وزارة الصحة تحولت في عهد الوزير السابق إلى مرحلة الإفلاس وعجزها عن توفير الدواء بينما أغرقت المستودعات بأدوية غير مناسبة فيما يعاني مرضى السرطان على سبيل المثال من عدم توافر العلاج الصحيح.
وأوضح الحربش ان وزير العلاج السياحي أصر الا ينهي حقبته السوداء من دون قرارات انتقائية وانتقامية حرص أن يوقعها قبل أن يغادر بأيام.
وأكد ان هذه القرارات لو كانت محقة ومستحقة لاتخذها في أوقات سابقة لكنه كان اقل من أن يواجه وأجلها لحين مغادرته إشباعا لرغبة الانتقام لا أكثر. وقال «ندعو الوزير د.جمال الحربي والذي كان وكيلا مساعدا في عهد الوزير السابق ولا يخفى عليه شيء مما دار في الوزارة الا يكون شاهد زور على ما حدث».
وتابع: نتوقع من الوزير الحربي فتح كل الملفات ومحاسبة المساهمين في التجاوزات وكذلك إنصاف المظلومين من الكفاءات ممن تضرروا لا لشيء سوى أنهم لم يسايروا الوزير السابق في رغباته.
وبين الحربش ان من اهم وأخطر القرارات التي حدثت في عهد الوزير السابق ذلك القرار الذي وقعه بإحالة مجموعة كبيرة من الاستشاريين والإداريين إلى التقاعد قبل ان يغادر بأسابيع.
وأشار الي انه لا يعترض على القرار لو كان مثل هذا القرار يعامل الجميع بمسطرة واحدة ووفقا للقانون لكنه كان قرارا كما اسلفنا انتقائيا وانتقاميا وتغافل عن اسماء بعينها فيما شمل آخرين رغم تساوي الظروف.
وذكر ان ما عبر عنه ثلة من الاستشاريين والقياديين بوزارة الصحة ممن أحيلوا إلى التقاعد لأمر مؤلم ان صحت تفاصيله، متوقعا من الوزير الحربي إن يكون مكتبه مفتوحا لهم وان يبادر بإيقاف القرار التعسفي ويشكل لجنة مستقلة من القانونيين لمراجعته وإعطاء كل ذي حق حقه.
وشدد الحربش قائلا: سنتابع عن كثب من منطلق مسؤولياتنا ما سيحققه الوزير الحربي في كل الملفات التي طرحت ولا نشك انه اعلم بها بحكم موقعه السابق.
ولفت الى انه يبقى على الحربي ان يملك القرار والشجاعة في مواجهة لوبي الفساد الذي لم يغادر الوزارة بمغادرة الوزير السابق وكذلك مراجعة ما قام به سلفه من تعيينات كثيرة لمقربين منه.
وأشار الحربش الى ان الوزير الجديد سيجد من المجلس كل الدعم ان سلك طريق التصحيح والإصلاح، أما اذا آثر طريق الطمطمة والتغطية فسيكون لنواب الامة موقفهم الحازم والواضح مصداقا لما عاهدوا ناخبيهم عليه في هذا الملف.