- الري بالتنقيط أفضل من الغمر حتى في زراعة العديد من الأعلاف
- زراعة الجت حيوية لتنمية الثروة الحيوانية
دعا المزارع عباس شرهان الكعبي الجهات المعنية إلى مساعدة الحائزين قسائم زراعية في العبدلي لاستصلاح أراضيها وإقامة الشبكة التحتية اللازمة لزراعة القسيمة حقليا ومحميا.
وقال في حديثه لـ «الأنباء» إن تجهيز القسيمة للزراعة والإنتاج أمر مرهق ومكلف ويحتاج إلى جهد ووقت ومال كثير.
وبيّن أنه واجه ويواجه صعوبة كبيرة في توفير مياه الري اللازمة للزراعة، فالماء المعالج الذي تحدثوا عن وصوله لمزارع العبدلي لا يصل العديد من مزارعها وتحديدا في القطعة (4) من العبدلي، وجلب المياه العذبة من محطاتها الرئيسية في العبدلي بواسطة التناكر مكلف ويحتاج إلى مال يومي لا يقدر عليه معظم المزارعين الجدد هناك..
وقال: زراعة التناكر مكلفة على الدولة وغير مربحة للمزارعين المنتجين، فالكل يعرف ان بلادنا تفتقر للمياه الطبيعية الصالحة للري الزراعي الكثيف والمتنوع وكشف النقاب عن استخدامه المياه الارتوازية الصليبية (المالحة) لسقي الجت (البرسيم) الذي يزرعه بكثرة في مزرعته البالغة مساحتها 100 (مائة) ألف متر مربع كي لا تبقى أرضها بلا زراعة، وبالتالي تسحبها هيئة الزراعة منه وفق قوانين الحيازات الزراعية المعلنة مؤخرا.
وتساءل المزارع «الكعبي» عن الأسباب التي تحول دون تقديم دعم مجز للمزارعين الجدد في العبدلي والوفرة لحفر بئر ارتوازية وإقامة شبكة ري حديثة، كي يصير منتجا للخضراوات والثمرات المدعومة ماديا ونقديا من الدولة..
مبينا أن خلط المياه الجوفية مع المياه المعالجة يوفر كميات كبيرة من مياه الري الصالحة لمعظم انواع المحاصيل في الكويت، كما افتقد ارشادات رجال هيئة الزراعة للمزارعين الجدد في العبدلي وزياراتهم المتكررة والمتتابعة للقسائم الزراعية حتى تنتج فخبرة المزارع الجديد تكون شبه معدومة في الزراعة ولا بد من مساعدته وتشجيعه بكل الإمكانات المتوافرة لدى هيئة الزراعة.. وما أكثرها لو تأملناها.
وإزاء صعوبة توفير عوامل زراعة القسيمة (الأرض) في منطقة العبدلي النائية يركز المزارع «الكعبي» على زراعة فسائل النخيل والجت البرسيم، مبينا ان هذه الزراعة وتلك لا تحتاج إلى أيدي عاملة كثيرة وخبيرة في الزراعة المثمرة ونحن المزارعين منذ بضع سنوات نعاني الأمرين في مسألة العمالة الزراعية، فالعمالة البنغالية القوية يصعب قدومها للكويت، والعمالة التي نهلك لوصولها.. لمزارعنا نكتشف ان اغلبها عمالة فنية، لا علاقة لها بالزراعة وبعد ان ندربها على الزراعة والفلاحة..
تهرب من مزارعنا لتعمل في أماكن اكثر راحة وربحا.وعاد المزارع الكعبي، ليتحدث عن أهمية ايصال المياه المعالجة بالقدر اللازم لكل مزرعة في العبدلي، مؤكدا أن ومن دون هذه المياه تصعب الزراعة أو أن تكون الزراعة الثمرية غير مجدية اقتصاديا (مربحة) للمزارعين المنتجين في العبدلي والوفرة.
فالمياه الارتوازية صليبية (مالحة) لا تصلح في الكويت إلا لزراعة الجت.. والمياه العذبة الواصلة لمزارع العبدلي عبر التناكر تكون عالية الثمن ومكلفة ومرهقة!ومياه التناكر تكلف الدولة اموالا طائلة ومهما خفضت الدولة أسعارها للمزارعين تكون غالية عليهم وبالتالي غير مجدية (مربحة) لمن يستخدمها لري مزروعاته..
ناهيك عن الأضرار الناجمة عن استخدام تناكر المياه الثقيلة على طرق العبدلي الموصلة للمزارع في الوفرة والعبدلي.والحل بالاستفادة القصوى من المياه المعالجة وتوفيرها دائما صالحة نظيفة وآمنة للمزارع وللمستهلك وللبيئة.
مركز الوفرة الصحي يفتقر لمختبرات التحليل وأطباء الأسنان..
بدأت ذروة الإنتاج المحلي.. فتراجعت أسعار الخضار والثمار
- طريق الوفرة القديم مليء بالحفر الخطرة.. فإلى متى؟!
اشـتــكــى المــزارعــون الكويتيون من تراجع أسعار أغلب المنتجات المحلية من خضراوات وثمريات ولاسيما الطماطم التي بدأت ذروة انتاجها في حقول الوفرة والعبدلي وعزا عضو اللجنة الخماسية المؤقتة لإدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين عيد ساري العازمي أمام روّاد ديوانيته ليلة الجمعة السابقة في الوفرة؛ عزا انخفاض أسعار معظم المحاصيل الزراعية المحلية من طماطم وخيار وباذنجان وفلفل إلى كثرة الوارد أو المستورد المماثل لها من دول مجاورة وإلى كثرة الإنتاج المحلي حيث بدأت حقول الطماطم الحقلية تجود في مزارع الوفرة والعبدلي بالإضافة إلى الطماطم المحمية داخل الشبرات والبيوت والمجمعات الزراعية، وقد انحى المزارعون باللائمة على العديد من الموردين لاستيرادهم الخضار والثمار المشابهة للخضار والثمار الكويتية وتساءلوا عن الرزنامة المعلنة من قبل الجامعة العربية بخصوص تنظيم الاستيراد والتصدير بين الدول العربية كي لا يشكو سوق عربي من سوق آخر فنحن مع التعامل لكن ليس مع التنافس.. ووفق الرزنامة العربية لا يجوز لدولة عربية أن تصدر الطماطم مثلا للكويت خلال الأشهر الثلاثة من ديسمبر حتى مارس، ونحن في الكويت للأسف لا نلتزم بهذه الرزنامة والكل يطمع في سوقنا النهم والمتضرر المزارع الكويتي.
مركز الوفرة الصحي
هذا وقد طالب مزارعوا الوفرة بتوسعة مركز الوفرة الصحي وادخال خدمات صحية حيوية لمراجعيه مثل المختبرات للتحاليل والاسنان.. مذكرين بأن عدد عمال الوفرة في ازدياد مطرد ولكن المركز كما هو لم يتطور، كما طالبوا بإصلاح طرق الوفرة الرئيسية والفرعية أو الداخلية لردم الحفر المتناثرة عليها وقال: المزارع عيد ساري ان حصى طرق الوفرة بات يكسر زجاج سياراتنا ناهيك عن الحوادث المفجعة الناجمة عن الدخول والخروج من دوارات الوفرة غير الآمنة وعدم وجود إشارات ضوئية تنظم الدخول والخروج منها بأمان وسلام..!
البرد يضرب حقول البطاطا والطماطم المكشوفة في الوفرة والعبدلي
أفاد المزارع فيصل عوض الدماك بأن موجة البرد التي تعرضت لها منطقة الوفرة الزراعية ليالي الخميس والجمعة والسبت الماضية اثرت تأثيرا سيئا على نباتات الطماطم الحقلية وثمارها مع بداية انتاجها هذا الموسم.
وقال: ان البرد جاء مبكرا هذا الموسم فضرب الكثير من ثمار الطماطم الحقلية «المكشوفة» متوقعا المزيد من الخسائر حال استمرار حدوث البرد وتدني درجة الحرارة الى اقل من ثلاث درجات مئوية، مذكرا بان محصول الطماطم محصول صيفي يجود في بلاد مصر والشام صيفا وليس شتاء، وفي حالة انتاجه شتاء هناك يلزم زراعتها داخل البيوت الزراعية المدفأة وهذا امر مكلف لدول غير نفطية كبلاد الشام، وحتى البلدان الأوروبية، بعكس الكويت الى حد كبير.
حقول البطاطا أصيبت
الزراعي سعد الحمادي من الوفرة أكد يوم الاثنين 12/12/2016 اصابة نباتات البطاطا التي زرعت مبكرا في الوفرة والعبدلي من جراء موجة البرد الشديد التي أتت عليها في الليالي الأربع الاخيرة مقدرا الخسائر التي لحقت بالمزارعين بآلاف الآلاف من الدنانير في كل مزرعة، فالاصابات لحقت بمعظم حقول الطماطم المكشوفة وكذلك في حقول البطاطا والباذنجان وكثير من الورقيات، الأمر الذي يؤكد اهمية تغطية هذه النباتات بالبلاستيك أو بالقماش او الشاش الأبيض الخفيف، ودعا هيئة الزراعة لتنظيم حملات لرصد الأضرار ورفع تقرير مفصل عما ترصده لمسؤولي الهيئة، املا في التعويض المادي المناسب فأضرار البرد والصقيع تدخل ضمن الكوارث الطبيعية التي لا شأن للمزارع في حدوثها.
أضرار الصقيع على النباتات
عند انخفاض درجة الحرارة أو حدوث الصقيع تأخذ الثمرة الحديثة اللون البنفسجي نتيجة تكون مادة الانثوسيانين وقد تتلف الأوراق الكبيرة وتتأثر الثمار بشدة وتصبح أشبه بالثمار المسلوقة كما يقول الزراعي مندو أبوالسعود.
الاحتياطات اللازمة لتقليل أضرار الصقيع
أولا: ري الأرض عند توقع حدوث الصقيع حيث يزيد الري من حماية النباتات ضد الصقيع لأنها تزيد من رطوبة التربة والجو وان الحرارة التي يطلقها الماء عند تجمده تؤخر من هبوط درجة حرارة الهواء.
ثانيا: اختيار الأصناف المقاومة للحرارة المنخفضة.
ثالثا: زيادة التهوية في البيوت المحمية.
رابــعــا: الاهتـمــام بالتسميد البوتـــاسي والعنـــاصر الصغـرى والتقليل من الاسمـدة الازوتية في فصل الشتاء.
خامسا: تدفئة الجو في الليالي المتوقع حدوث الصقيع فيها.
الزراعيون الأوائل
المزارع المرحوم عبدالله الرويح وابنه زكريا
لا يمكن أن ننسى ونحن نعيش نهضة زراعية طيبة.. جهود المزارعين والمهندسين والعمال الزراعيين الأوائل الذين حملوا الكثير من المعاناة وبذلوا الجهد والوقت والمال..
من أجل استزراع الصحراء وتعميرها في أقصى شمال البلاد في العبدلي وأقصى جنوبها في الوفرة.
وتكريما لهؤلاء المزارعين والمهندسين والعمال نعرض هنا صورة قديمة لهم، راجين الله عز وجل أن يسكن المتوفين منهم فسيح جناته وأن ينعم على الأحياء منهم بموفور الصحة والنشاط.
خالص العزاء إلى عودة الظفيري
خالص العزاء لعضو اللجنة الخماسية المؤقتة لإدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين عودة نهار الظفيري، لوفاة أخته الكريمة زوجة عطية الظفيري.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
البكر يدعو إلى نظافة شوارع الوفرة
دعا عضو مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الأسبق بكر البكر الى توخي النظافة العامة في بعض شوارع منطقة الوفرة الزراعية، وذلك بعد ان رصد أكوام الزبالة والفضلات ملقاة بجانب الحاويات او في أماكن مكشوفة بجانب بعض المزارع هناك.
وقال: إن توخي النظافة في الوفرة مسؤولية جماعية فمن الأهمية ان تلقى الزبالة في الحاويات الموضوعة أمام المزارع وألا يلقي عمال المزارع فضلاتها من جذور الأشجار وغصونها وفروعها وحجارتها وما إليها من فضلات المزرعة الصلبة الضخمة خارج المزرعة من دون التنسيق مع رجال النظافة الموكلين بنظافتها، وفي حالة وجود نفوق في حيوانات المزرعة وطيورها ينبغي عدم تركها في العراء حفاظا على سلامة صحة الإنسان وبيئته وسلامة الحيوانات والطيور في المزارع الأخرى بل ودفنها في ركن بعيد عن مركز المزرعة او الاتصال بالشركة المكلفة بنظافة الوفرة ونقل فضلاتها الى مكبات الوفرة النائية.
على الصعيد نفسه، طالب العديد من مزارعي الوفرة رجال مركز مكافحة الحشرات والقوارض المتمركزين في مدرسة الوفرة القديمة ببذل مزيد من الجهود لمكافحة الحشرات والقوارض والفئران المتزايدة في جميع أرجاء مزارع الوفرة القديمة والجديدة سواء بسواء.
فحم الجريوي.. صناعة كويتية فاخرة!
يُقبل الكثير من رواد البر والحدائق الخاصة.. في الكويت على شراء فحم عدنان الجريوي المصنوع في مزرعته بالوفرة من أخشاب أشجارها الهرمة، وذلك لمزاياه العديدة في التدفئة من موجات البرد.. التي تشهدها الكويت حاليا، وقد نال المزارع عدنان الجريوي عدة ميداليات وشهادة تقدير ومبلغا من المال..
من الجهات المعنية بتشجيع الصناعة الكويتية، تقديرا لجهوده في صناعة فحم التدفئة من بقايا أخشاب مزرعته.. والتي استمرت زهاء اثني عشر عاما.