- الشلاحي: الموسم الجديد للمهرجان سيشهد فعاليات وأنشطة متميزة موجهة لكل أفراد العائلة
- توفير أفضل الأجواء لزوار القرية للاستمتاع بأنشطتها ومرافقها
عبدالله الراكان
فتحت قرية صباح الأحمد التراثية أبوابها أمس أمام الزوار، تزامنا مع بدء تسجيل المتسابقين في المسابقات الرسمية المقرر لها أن تنطلق مع الافتتاح الرسمي للقرية 15 يناير المقبل.
وقال مدير القرية سيف الشلاحي في تصريح للصحافيين إن القرية شهدت حضورا كبيرا من الأهالي والزوار والعائلات الذين استمتعوا بمرافق القرية المتعددة وسط أجواء جميلة، مشيرا إلى أنشطة وفعاليات القرية المقررة ستبدأ مع انطلاقتها بشكل رسمي منتصف يناير المقبل.
وأضاف الشلاحي أن الإقبال كان جيدا في أول يوم للتسجيل للمسابقات والتي ستستمر حتى العاشر من يناير المقبل وهي المسابقات الخاصة للطيور والأغنام بفئاتها المختلفة وكذلك سباق القدرة والتحمل للخيل والتي ستقام جميعها في القرية تباعا، مشيدا بتعاون جميع المتسابقين مع لجان التسجيل.
وأكد حرصه وجميع العاملين في القرية على توفير أفضل الأجواء لزوار القرية لقضاء أوقات جميلة، مرحبا بجميع الزوار من الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين، موضحا ان الموسم الجديد للمهرجان سيشهد فعاليات وأنشطة متميزة موجهة لكل أفراد العائلة.
ودعا محبي وهواة هذا التراث الأصيل إلى التوافد إلى القرية الكائنة عند الكيلو الـ 59 بمنطقة السالمي للتسجيل في مسابقاتها حيث تم رصد جوائز نقدية وعينية مجزية للفائزين فيها، مثمنا جهود جميع أعضاء اللجان العاملة في تلك المسابقات في الإعداد للمنافسات بكل جدية وحيادية.
من جانبه، قال المتسابق في فئة الماعز الشامي ضمن مسابقات الأغنام مبخوت الزمانان إن عملية التسجيل تسير هذا العام بسهولة ويسر بفضل تعاون الموظفين وحسن استقبالهم وتسهيل إجراءات التسجيل، متوقعا أن تحفل مسابقات هذا العام بتنافس كبير في ظل جلب المتسابقين لأصناف مميزة من الأغنام ومشاركة قوية من دول مجلس التعاون الخليجي لاسيما من السعودية
واكد الزمانان الذي فاز في المسابقة العام الماضي أن مسابقات المهرجان أسهمت ومنذ انطلاقتها قبل عدة أعوام بدعم هواة تربية الأغنام في الكويت والخليج، وكان لها الفضل في زيادة أعداد مربيها وتحسين جودتها، مقدما شكره العميق لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لرعايته هذا المهرجان الكبير.
يذكر أن جديد القرية لهذا العام والذي سيدشن في افتتاحها الرسمي سيكون نموذجا مصغرا لمدينة الكويت القديمة بمبانيها ومساجدها وأبوابها التراثية وقرية البادية التراثية وميدان المحافظات الكويتية الست كما تضم متاحف لجميع دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق ومحلات وملاعب وفندق والكثير من المرافق الترفيهية والتراثية والشبابية.