- المسابقة موجهة للأطفال العرب من عمر 7 إلى 15 سنة للحفاظ على اللغة العربية السليمة
أكدت دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع أهمية مسابقة «سعاد الصباح لبراعم الأدب العربي» التي ستطلقها العام المقبل في الارتقاء بثقافة الطفل العربي وترميم علاقته بلغته العريقة.
وقالت د.سعاد الصباح في بيان صحافي صادر عن الدار بهذه المناسبة ان المحافظة على التراث العربي واللغة العربية «مسؤولية كبيرة» وان مسؤولياتنا تجاه البراعم والأطفال «لا تضاهيها مسؤولية».
وأوضحت ان «الشعر العربي هو اختيارنا وان الكلمة الفصيحة هي وجهتنا واننا مازلنا نشرب من هذا الينبوع الذي تفجر منذ فجر القصيدة العربية ومنذ اطلالة البيت الأول».
وأضافت ان الاهتمام بالطفولة وغرس محبة الشعر العربي في نفوسهم سيسهم في ايقاد الشعر العربي «سراجا منيرا» يهتدي به السائرون على دروب الأدب، مبينة انه من «اجلهم تنعقد مهرجانات الشعر وتقام امسياته».
ووفقا للبيان تهدف المسابقة الموجهة للأطفال العرب من عمر 7 سنوات الى 15 سنة للحفاظ على اللغة العربية السليمة وحسن تداولها ونشرها على اوسع نطاق بشكل صحيح ورفع مستوى الذائقة الأدبية بين ابناء الكويت والمقيمين على ارضها.
وتهدف المسابقة ايضا الى عكس الصورة الحقيقية ورغبة د.سعاد الصباح في حمل نبراس الثقافة والعلم بين ابناء الكويت خاصة والعرب عامة إذ تشكل رافعة معنوية لشريحة من الأطفال مدى الحياة لما سيلاقونه من تحفيز وهم في بداية أعمارهم.
وتعد المسابقة «وثيقة اخلاقية» لراعيتها في دعم العلم والأدب وأهلهما وابنائهما كما تؤكد دعمها للطفولة والسعي لرسم مستقبل مشرق لها وتأمين حياة فضلى للأطفال الذين هم براعم لأغصان المستقبل المنتظر.
وذكر البيان ان المسابقة تعمل على تعميق المعاني المشرقة الموجودة في شعر العرب وذلك بقيام الأطفال بحفظ الشعر وإلقائه وبسط معانيه، كما تسهم في إعلاء اسم الكويت وتخليد دورها الأدبي واكتشاف المبدعين في مجالات الشعر والنثر العربي حفظا والقاء.
وبين ان القائمين على المسابقة يطمحون الى تشجيع براعم الوطن وناشئته على حفظ الشعر والاهتمام به لما له من دور عظيم في زرع القيم العربية الأصيلة والمحافظة على التراث العربي وتوارثه بين الأجيال، فضلا عن شق الطريق امام مواهب شعرية مبدعة لم يكن لها ان تظهر وتأخذ دورها مبكرا لولا مشاركتها في مثل هذه المسابقة.