أجمعت وكالة الاستخبارات القومية الأميركية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي «اف. بي. آي»، ووكالة الاستخبارات المركزية «سي.آي.ايه» على أن روسيا تدخلت للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
وتبدو وكالات الاستخبارات الاميركية بذلك متحدة في التحقيق ومتفقة على ان تدخلا روسيا حدث قبل الانتخابات، ويشكل ذلك في الوقت ذاته، نفيا لتصريحات برلمانيين اميركيين تحدثوا عن خلافات بين وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي في هذا الشأن.
وذكرت العديد من وسائل الإعلام الأميركية، التي أسندت خبرها إلى مصادر استخباراتية رفيعة، أن مدير «سي آي ايه»، جون برينان، بعث برسالة إلى موظفي الوكالة، حول اجتماعه مع مدير الاستخبارات القومية جيمس كلابر ومدير «اف بي آي»، جيمس كومي.
وأوضح برينان في رسالته أن كلابر وكومي عبرا عن دعمهما لتقارير الـ «سي آي ايه»، فيما يتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وفقا لذات المصادر.
من جهتها، قالت مرشحة الحزب الديموقراطي التي خسرت الانتخابات الرئاسية، هيلاري كلينتون، إن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية كان ردا من الرئيس فلاديمير بوتين على تصريحات أدلت بها قبل 5 سنوات، أكدت خلالها حدوث تلاعب بنتائج الانتخابات الروسية.
وأشارت كلينتون، في كلمة أمام المتبرعين لحملتها الانتخابية، إلى أن بوتين هو من أصدر أوامر الهجوم الإلكتروني الذي استهدف اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي.
وأضافت: «هذا الهجوم لم يستهدف شخصي أو حزبي فحسب، بل كل بلادنا».
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما إنه حذر نظيره الروسي، حتى يتوقف عن التدخل في الحملات الانتخابية الأميركية، وذلك خلال لقائهما مباشرة في اجتماع مجموعة العشرين بالصين في سبتمبر الماضي.
وقال اوباما «قلت له: أوقف هذا»، لكن الرئيس الأميركي المغادر اعرب عن اعتقاده أن أنظمة التصويت الإلكتروني الأميركية جرى العبث بها، ووصف روسيا بأنها دولة أصغر وأضعف من الولايات المتحدة قائلا إنها «لا تنتج أي شيء يريد أن يشتريه الآخرون باستثناء النفط والغاز والأسلحة».
ان واشنطن ودول البلطيق الثلاث المجاورة لروسيا، التي تشعر كلها بالقلق من اصرار ترامب على تبرئة ساحة الرئيس فلاديمير بوتين، تأمل في ابرام اتفاقات عسكرية قبل تولي الرئيس الشعبوي الاميركي مهامه.
ميشيل أوباما: البيت الأبيض يحتاج لـ «شخص ناضج»
واشنطن - وكالات: قالت السيدة الأولى في الولايات المتحدة، ميشيل أوباما، التي تستعد للمغادرة في 20 يناير المقبل، إن «الناخبين أصبحوا بلا أمل»، وإن البيت الأبيض يحتاج إلى «شخص ناضج» ليقود في وقت الأزمة، في إشارة واضحة إلى نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وأكدت ميشيل أوباما خلال مقابلة مع أوبرا وينفري على قناة «سي.بي.إس» الأميركية: «أن الأمل مهم للغاية وضروري حتى في وقت الإحباط».
وأضافت أن «البيت الأبيض يحتاج إلى وجود شخص ناضج، يستطيع أن يؤكد لك خلال أوقات الأزمات والاضطرابات أن الأمور ستسير على ما يرام».
عريقات: نقل السفارة الأميركية للقدس يدمّر السلام
عواصم- وكالات: حذّر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من أن تنفيذ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لوعد قطعه على نفسه بنقل السفارة الأميركية إلى القدس سيدمر أي آفاق للسلام مع إسرائيل.
وعبر عريقات عن نظرة قاتمة بعد يوم من إعلان ترامب اختياره ديفيد فريدمان سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل.
وفريدمان مؤيد إسرائيل ويوافق على استمرار بناء المستوطنات اليهودية ويؤيد أيضا نقل السفارة من تل أبيب.
وقال عريقات لصحافيين أجانب في بيت لحم في الضفة الغربية، إن القدس قضية تتعلق بالوضع النهائي الذي سيتم التفاوض عليه بين إسرائيل والفلسطينيين.