
- شهاب الدين: أكملنا خطتنا الإستراتيجية الخمسية وفق تقييم عالمي
- السعي لمضاعفة مستوى الإنفاق الحكومي على البحث العلمي ليبلغ نحو ١% بحلول عام 2020
- التوسع في إدخال أنظمة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بعشرة أضعاف لتشمل 1500 منزل تمهيداً لتعميمها على جميع المنازل والمرافق العامة
- جورج طانيوس الحلو: من بالغ الأهمية إعادة الصلات والاندماج في النشاطات العلمية بين العالم العربي
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح امس حفل توزيع جوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لعام 2016 ميلادية وذلك في قصر بيان.
وقد وصل سموه إلى مكان الحفل صباح امس حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة حيث قدموا لسموه شرحا حول انجازات ومشاريع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعهد دسمان للسكري.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والشيخ جابر العبدالله والشيخ فيصل السعود وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح والمحافظون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني والادارة العامة للاطفاء.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن أهم إنجازات المؤسسة ومشاريعها المختلفة ثم ألقى مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي كلمة فيما يلي نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة الموقر...
أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرين...
سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء الوزراء المحترمين...
السادة الفائزون بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي...
الحضور الكرام.. يتجدد اللقاء هنا كل عام تحت ظل الرعاية السامية والحضور الكريم من صاحب السمو الأميرـ رئيس مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتكريم نخبة من العلماء والباحثين الكويتيين والعرب في دلالة واضحة على إيمان سموه بأهمية العلم ودوره الحيوي في إرساء نهضة حضارية ذات اقتصاد مستدام، ويأتي احتفالنا لتكريم أولئك العلماء الذين فازوا بجائزة الكويت وجائزة الإنتاج العلمي لعام 2016 وبجائزة أنور النوري لأفضل أطروحة دكتوراه في التربية في العالم العربي التي تقدمها المؤسسة للمرة الأولى بمبادرة وتمويل مقدرين من (مبرة أنور النوري)..

فباسم المؤسسة أتقدم لجميع الفائزين بخالص التهنئة داعيا المولى أن يكلل أعمالهم دائما بالنجاح.
وقبل نحو شهر في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية وضمن فعاليات القمة الإفريقية العربية الرابعة تفضلتم يا صاحب السمو بتكريم الفائزين بجائزة السميط لعامي 2015 - 2016 تلك الجائزة التي تقدمها الكويت تحقيقا لمبادرة كريمة من سموكم وتنظمها المؤسسة تحت إشراف مجلس أمناء عالمي وتمنح لأفضل البحوث والمشروعات التنموية في مجالات الصحة والغذاء والتعليم بإفريقيا تخليدا لذكرى الدكتور عبدالرحمن السميط.
ولعل من يمن الطالع أن يتزامن احتفالنا هذا مع الذكرى الأربعين لتأسيس مؤسسة الكويت للتقدم العلمي هذا الصرح العلمي الفريد الذي
انطلق في ديسمبر عام 1976 ترجمة لرؤية سديدة ورغبة سامية لأمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح- طيب الله ثراه- تلاقت مع مبادرة قادتها غرفة تجارة وصناعة الكويت لتواصل بموجبها شركات القطاع الخاص الكويتية المساهمة تمويلها المقدر والمشكور للمؤسسة كجزء من مسؤوليتها المجتمعية.
الحفل الكريم
يتزامن احتفالنا هذا أيضا مع إكمال العام الأخير من الخطة الاستراتيجية الخمسية للمؤسسة التي حفلت بإنجازات عديدة تضمن الفيلم الذي شهدناه إشارة إلى أهمها فضلا عن إنجازات كثيرة أخرى فشهد هذا العام بدء العمل في (دسمان للسكري) اتفاقية مع وزارة الصحة لدعم وتمويل ما يقدمه من خدمات طبية وتدريبية للوزارة.
الحفل الكريم، أكملت المؤسسة في نوفمبر الماضي إعداد خطتها الاستراتيجية الخمسية الجديدة استنادا إلى تقييم عالمي لأداء برامجها ومراكزها بالعامين الماضيين وإلى استقصاء مستقل لآراء كبار الشركات والمستفيدين لمعرفة أوليات المجالات التي يجب تركيز أنشطة المؤسسة عليها في الاستراتيجية الجديدة والتي جاءت بصيغة برامج منضوية تحت ثلاثة محاور، يستهدف أولها رفع مستوى وعي الجماهير بالعلوم وتحسين تعلمها بالتعاون مع وزارة التربية وتعزيز نشر الثقافة العلمية عبر الوسائط الإلكترونية الموجهة للناشئة.
فيما تضمنت الخطة تحولا أعمق في برامج المحور الثاني من بناء القدرات البحثية إلى تسخيرها لإيجاد حلول ناجعة لمعوقات التنمية المستدامة إضافة الى السعي بالتعاون مع المؤسسات العلمية الحكومية لمضاعفة مستوى الإنفاق الحكومي على البحث العلمي في الكويت ليبلغ على الأقل نحو واحد % بحلول عام 2020.
والإسراع في إنشاء مجلس وطني للبحث العلمي لتحديد أهم الأولويات وتأمين تمويلها.
كما تتضمن الخطة في محورها الثالث زيادة كبيرة في الإنفاق على دعم أنشطة البرامج الموجهة لتعزيز دور القطاع الخاص واستحداث برنامج لتطوير وتنفيذ المزيد من المشاريع النموذجية الكبرى لتطبيقات التقنيات الحديثة ذات الفائدة الملموسة للمواطنين والسعي للإسراع في التوسع فيما يثبت نجاحه منها.
وفي هذا الإطار، أثمر التنسيق مع المجلس الأعلى للتخطيط تضمين عدد من تلك المشاريع في خطة التنمية التي ستنفذ بالتعاون مع جهات علمية معنية مثل وزارة التربية ومؤسسة البترول ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وشركة المشاريع التقنية وهو ما سيسهم في تعزيز الموارد المتاحة للمؤسسة ومن تلك المشاريع التوسع في إدخال أنظمة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بعشرة أضعاف لتشمل 1500 منزل تمهيدا لتعميمها على جميع المنازل والمرافق العامة مستهدفين المشاركة في تحقيق رؤية سمو أمير البلاد ببلوغ نسبة إنتاج الكهرياء من المصادر المتجددة 15% بحلول عام 2030.
كما تم تضمين خطة التنمية زيادة عدد أكاديميات الموهوبين إلى خمس موزعة على محافظات الكويت واحتضان إنشاء مختبر أبحاث عالمي لإحدى كبرى شركات التقنيات الحديثة.
ايها الحفل الكريم، أتقدم في ختام كلمتي بخالص الشكر وعظيم الامتنان الى صاحب السمو الامير رئيس مجلس ادارة المؤسسة على توجيهاته ورعايته السامية وتشريفه الكريم لهذا الاحتفال الذي تنتظره المؤسسة والمجتمع العلمي في الكويت كل عام، والشكر موصول لسمو ولي العهد وللحضور الكرام.
واكرر التهنئة لجميع الفائزين مشفوعة بالأمنيات الصادقة بأن يتواصل تميزهم وعطاؤهم ونجاحهم، والسلام عليكم ورحمة الله»بعد ذلك ألقى د. جورج طانيوس الحلو كلمة الفائزين بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، فيما يلي نصها:«صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد.. سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.. مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الموقر.. أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرين.. سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء.. الوزراء المحترمين.. زملائي الفائزين المحتفى بهم، الضيوف الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اسمحوا لي أن أتوجه إليكم بكلمة شكر مميزة باسم الفائزين بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لعام 2016.
عميق هو امتناننا وفائض تقديرنا لجود التكريم ورحابة الاستقبال والاستضافة من الكويت بلد الكرم والأصالة.
ويزيد تقديرنا إذ يرعى ويشرف بحضوره هذا الاحتفال صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، العلم والتعليم مفتاح المستقبل في كل بلد وكل زمان لكن للثقافة العلمية أهمية متزايدة حاليا بسبب تسارع التكنولوجيا، لقد أدركت الكويت مبكرا هذه الأهمية فأنشأت ودعمت المؤسسات العلمية والبحثية، وأخص بالذكر منها جامعة الكويت ومعهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، واليوم تمثل جائزة الكويت مقياسا رفيعا وشرفا مرموقا يسعى إليه الباحثون والعلماء الكويتيون والعرب أينما وجدوا.
يصادف اليوم تاريخ انقلاب الشمس الشتوي وهو أقصر نهار في السنة الشمسية تذكرني هذه المصادفة أن حركة الشمس والنجوم والنهار والليل تعتبر نقطة انطلاق تاريخية لعلم الفلك والرياضيات، ولا يخفى على أحد أهمية دور العلماء العرب والمسلمين في تقدم هذه العلوم وفي تحسين ما توصل إليه الإغريق وإيصال المعرفة إلى النهضة الأوروبية.
العلم مجهود عالمي ومن بالغ الأهمية إعادة الصلات والاندماج في النشاطات العلمية بين العالم العربي وسائر العالم لخدمة البشرية كلها هنا تكمن القيمة الفائقة لنشاطات مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي تجاوز مداها حدود الكويت لتعم العالم بأكمله، علاوة على ذلك رعاية المؤسسة لجائزة عبدالرحمن السميط للتنمية الأفريقية التي اكتسبت سمعة عالمية ويتوقع أن يصل صداها إلى أنحاء العالم المختلفة بحيث تنافس الجوائز العالمية المماثلة.
لقد جمعت المؤسسة كوكبة متألقة من الباحثين والمفكرين وإنني أفتخر بأن أكون من ضمنهم ويشرفني أن أتحدث باسمهم وفي هذا السياق أتوجه بالتقدير والشكر إلى القائمين على المؤسسة وعلى رأسهم مجلس إدارتها ومديرها العام وإلى العاملين في مكتب الجوائز والإدارات الأخرى ومراكزها على ما شملونا به من حفاوة وتكريم، ولا يفوتني التنويه بالتنظيم المميز لهذا الاحتفال.
أختم هذه الكلمة بالشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وبالشكر للكويت دولة وشعبا باسم جميع الفائزين مع الإعراب عن أخلص تمنياتنا بأن تنعموا جميعا بالصحة والازدهار والاستقرار».
ثم تفضل سموه بتوزيع الجوائز على الفائزين، كما تم إهداء سموه هدية بهذه المناسبة.
وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.


أسماء الفائزين بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي للعام 2016
الفائزون بجائزة الكويت لعام 2016
أنشئت الجائزة عام 1979 تماشيا مع أهداف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وتحقيقا لأغراضها في دعم الأبحاث العلمية بمختلف فروعها وتشجيعا للعلماء والباحثين العرب.
&cropxunits=450&cropyunits=404)
والفائزون بالجائزة لعام 2016 هم:
أولا - في مجال العلوم الأساسية - الفيزياء:
د.جورج طانيوس الحلو (لبناني الجنسية)
حائز درجة الدكتوراه في الفيزياء الفلكية عام 1980 من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة الأميركية ويعمل مديرا لمركز المعالجة والتحليل الطيفي في نطاق الأشعة تحت الحمراء وأستاذا للفيزياء في جامعة كالتك في باسادينا بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية.
نشر الدكتور الحلو ما يربو على 250 بحثا في دوريات عالمية وتم الاستشهاد بأبحاثه لأكثر من 26.895 مرة وحصل على معدل 80 في تصنيف مؤشر هرش العالمي (H-INDEX) لقياس مدى الاستفادة من الأبحاث المنشورة.
ساهم د.الحلو بشكل مباشر في انجاز عدد كبير من رحلات وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) والوكالة الاوروبية للفضاء وبخاصة في مرصدي سبتزر وهيرشل اللذين اسهما اسهاما اساسيا في تطوير علم الفلك باستخدام الاشعة تحت الحمراء.
ثانيا - في مجال العلوم التطبيقية - الغذاء والزراعة:
د. سفيان عبد السلام كمون (تونسي الجنسية)
حاصل على درجة الدكتوراه في علم الوراثة عام 1991 من جامعة كاليفورنيا «ديفيس» في الولايات المتحدة الأميركية.
ويعمل أستاذا في علم الأحياء بجامعة أنجليا الغربية وكبير الباحثين في مختبر سينسبري ومركز جون اينيس في المملكة المتحدة.
نشر د. كمون 186 بحثا في مجلات علمية عالمية و15 فصلا في كتب مختلفة بمجال علم الأمراض النباتية الجزيئي.
ويعتبر رائدا وعالما دوليا في علم الأمراض النباتية.
وقد تركزت أعماله على أبحاث مكافحة وباء البطاطس اساسا لانتاج انواع مقاومة لجراثيم الوباء.
وقد تم الاستشهاد بأبحاثه المنشورة اكثر من 12.730 مرة وحصل على معدل 63 «اتش - اندكس» في تصنيف مؤشر هرش العالمي لقياس مدى الاستفادة من الأبحاث المنشورة.
ثالثا - مجال الفنون والآداب - دراسات في الفنون التشكيلية والمسرحية والموسيقية:
فاز فيها مناصفة كل من:
1- د.نهاد محمد صليحة (مصرية الجنسية)
حائزة درجة الدكتوراه في الدراما عام 1984 من جامعة اكستر في المملكة المتحدة، وتعمل أستاذة في الدراما والنقد بالمعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون في مصر.
قامت د. نهاد صليحة بنشر مجموعة من الأبحاث المتميزة في المجلات المحكمة وألفت وترجمت مجموعة من الكتب كما قامت بتأليف فصول في كتب منشورة.
وتتميز بنشاطها المتميز في الحركة المسرحية المصرية والعربية والعالمية كما تتميز باستخدام مناهج النقد ما بعد الحداثة وبتعدد حقول اهتمامها في الحركة المسرحية.
حصلت د.نهاد صليحة على جائزة الدولة التقديرية في الآداب من وزارة الثقافة المصرية عام 2013 وعلى جائزة أفضل كتاب في مجال النقد المسرحي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عام 1999.
2 - د.عفيف أحمد رفيق البهنسي (سوري الجنسية)
حائز درجة الدكتوراه بتاريخ الفن والعمارة عام 1964 من جامعة باريس- السوربون في فرنسا، ويعمل أستاذا للتاريخ والفن والعمارة بجامعة دمشق في سورية، وقد قام بنشر أكثر من 70 كتابا نالت شهرة عربية وعالمية.
وترجمت الكثير من مؤلفاته إلى لغات أجنبية كما شارك في تأليف موسوعات عالمية.
تميزت أعماله بدراسات عميقة تناولت الجوانب الجمالية المميزة في التراث العربي وفي الواقع العربي المعاصر لاسيما اهتمامه بالفن الإسلامي والعربي من مثل «أثر الجمالية الإسلامية في العصر الحديث وجمالية الزخرفة العربية والفن التشكيلي العربي والخط العربي والبحث عن جذور الفلسفة والفن والخيال في التراث».
نال الأستاذ البهنسي العديد من الأوسمة والميداليات من زعماء ورؤساء البلاد العربية تقديرا لأعماله ومساهماته العلمية.
الفائزون بجائزة الانتاج العلمي لعام 2016:
أنشئت جائزة «الانتاج العلمي» في عام 1988 تحقيقا لمبادرة صاحب السمو الأمير بتكريم الكويتيين الذين يحملون درجة الدكتوراه في مختلف حقول المعرفة مستهدفة تشجيع العلماء والباحثين الرواد من الكويتيين على زيادة متابعتهم لأبحاثهم التي تتوجه الى خدمة المجتمع.
أولا - في مجال العلوم الطبيعية والرياضية:
د. حليمة علي محمد الكندري:
حائزة درجة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية عام 2005 من جامعة الكويت.
وتشغل منصب أستاذ مشارك في كلية العلوم الصحية بقسم صحة البيئة - الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
قامت د.حليمة الكندري بنشر أكثر من 20 بحثا في مجلات محكمة و38 بحثا أو معلقا (ملصقا) في مؤتمرات علمية.
ثانيا - في مجال العلوم الهندسية:
د.عيسى محمد عيسى الصفران:
حائز درجة الدكتوراه في هندسة البترول عام 2003 من جامعة تلسا - اوكلاهوما في الولايات المتحدة الأميركية.
ويشغل منصب أستاذ مشارك في قسم هندسة البترول بكلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت.
نشر د.عيسى أكثر من 20 بحثا في مجلات محكمة و25 بحثا في مؤتمرات علمية محكمة.
ثالثا- مجال العلوم الطبية والطبية المساعدة:
د.وليد ابراهيم الحرز: حائز درجة الطب تخصص أطفال عام 2000 من «ميامي شلدرن هوسبتل».
ويشغل منصب أستاذ مشارك في كلية الطب بقسم الأطفال في جامعة الكويت.
قام د.وليد بنشر 58 بحثا علميا في مجلات علمية محكمة وكتابين في عامي 2013 و2014.
رابعا - مجال العلوم الاجتماعية والانسانية:
د. عبدالله عبد علي القتم:
حائز درجة الدكتوراه في الأدب العربي عام 1992 من جامعة يوتا في الولايات المتحدة الأميركية.
ويشغل منصب أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب في جامعة الكويت.
نشر د.عبدالله 25 بحثا علميا في مجلات محكمة و15 كتابا، كما قام بنشر العديد من المقالات في الصحف المحلية.
الفائزون بجائزة أنور النوري لأفضل أطروحة دكتوراه في التربية في الوطن العربي لعام 2016:
تأتي الجائزة التي أطلقتها وتمولها «مبرة أنور النوري» وتشرف عليها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي تقديرا للدور الكبير الذي أداه الفقيد أنور النوري في مجال التربية على مستوى الكويت والوطن العربي وفي خدمة المؤسسة كعضو في مجلس ادارتها.
أولا - المركز الأول:
د. أميرة حسين طريش «من فلسطين»:
حائزة درجة الدكتوراه في التربية عام 2014 من الجامعة البريطانية في دبي - دولة الامارات العربية المتحدة.
وتشغل منصب منسق البرنامج التمهيدي في مركز تعليم اللغة الانجليزية - كلية الآداب والعلوم الانسانية - جامعة الشارقة في دولة الامارات العربية المتحدة.
عنوان الأطروحة الفائزة: «تحليل مقارن لعلامات الكفاءة لطلبة الجامعات في الامارات العربية المتحدة: فعالية استخدام اللغة الأم عند تعليم القراءة بلغة ثانية».
ثانيا - المركز الثاني «مناصفة» لكل من:
1-د. ناصر سعود عبدالعزيز الريس «من المملكة العربية السعودية»:
حائز درجة الدكتوراه في التربية - قسم الادارة التربوية عام 2015 من جامعة الملك سعود.
ويشغل منصب وكيل التطوير والجودة ورئيس قسم تطوير الذات في عمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة في جامعة الدمام بالمملكة العربية السعودية.
عنوان الأطروحة الفائزة: «الاعتماد المدرسي في مراحل التعليم العام بالمملكة العربية السعودية».
2-د. دلال سمير رزق الله «من جمهورية لبنان»:
حائزة درجة الدكتوراه عام 2015 من المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الانسانية في الجامعة البنانية.
وتشغل منصب مديرة قسم الابتدائي والتكميلي في ثانوية السيدة للراهبات الأنطونيات بالحازمية - الجمهور في بيروت.
عنوان الأطروحة الفائزة: «تطوير معايير التقييم الذاتي التشاركي واجراءاته بحسب مجتمع التعليم المهني: نموذج يجذر التجربة في واقع المدرسة اللبنانية».