- نتمنى ألا تكون هناك تدخلات في الملف اليمني ومتفائلون بالتوصل إلى حل للأزمة
- ضغط ديبلوماسي عربي تجاه ما يجري في سورية ولن يتوقف عند الاستنكار والاحتجاج
- الكويت لا تألو جهداً في رعاية مواطنيها في الخارج
- ضغط ديبلوماسي عربي تجاه ما يجري في سورية ولن نتوقف عند الاستنكار والاحتجاج
أسامة دياب
أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أن الكويت لا تألو جهدا في رعاية مواطنيها في الخارج، لاسيما في اطلاق سراح المواطنين الأربعة الذين احتجزوا في ايران، موضحا ان الديبلوماسية الكويتية لعبت دورا حيويا وأساسيا في ملف المواطنين الأربعة منذ ابلاغ وزارة الخارجية باحتجازهم في ايران، حيث تحركت الوزارة فورا من خلال سفارتنا في طهران ودعوة السفير الإيراني لدى الكويت علي رضا عنايتي لمناقشة الموضوع، مشيدا بتجاوب وحرص السلطات الإيرانية على تمكيننا من الالتقاء بهؤلاء المحتجزين والمساهمة في اجراءات الافراج عنهم.
جاء ذلك في تصريح له على هامش الندوة التي نظمها المعهد الديبلوماسي امس بعنوان «اعتماد الكويت لقانون حقوق الطفل».
وعن اتهام وزير الخارجية اليمني لإيران بعرقلة مسار الاتفاق في اليمن وما اذا كانت الكويت ستقوم بإيصال رسالة الى ايران بهذا الصدد باعتبارها المكلفة بالاتصال مع ايران نيابة عن دول مجلس التعاون، أشار الجار الله إلى ان الرسالة تتعلق بالحوار الخليجي الإيراني والتأكيد على أهمية أن يرتكز على أسس عدم التدخل بالشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول والالتزام بحسن الجوار، وفق ما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة.
وتابع: اما فيما يتعلق باليمن فنحن نتمنى ألا تكون هناك أي تدخلات في هذا الملف، مجددا سعي الكويت لاحتواء هذا الصراع، متمنيا التوفيق للمبعوث الأممي إسماعيل ولد شيخ أحمد في مهمته، لافتا الى ان كل الاجتماعات المزمعة سواء في عمان او مسقط خطوات جيدة، معربا عن تفاؤله بالتوصل الى حل للازمة، لاسيما ان طول عمر هذا الصراع من شأنه ان يزيد الأزمة تعقيدا.
وبخصوص ما نشر مؤخرا عن ممارسة ضغوط على سفارتنا في واشنطن لنقل مكان احتفالات الأعياد الوطنية من احد الفنادق الى فندق يملكه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نفى الجارالله هذا الكلام، مؤكدا ان النفي جاء أيضا على لسان سفيرنا في واشنطن وهو كلام بعيد عن الواقع.
وعن رؤيته للمقترح الذي قدمه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للإدارة الأميركية بإلغاء قانون «جاستا»، قال الجارالله ان الكويت مع الاشقاء في المملكة، وندعم رأيهم في هذا الشأن، ودول مجلس التعاون أبدت رأيها حول هذا القانون في بيان خاص، متمنيا ان تعمد الإدارة الأميركية الى اجراء تعديلات لهذا القانون تلبي من خلالها مطالب دول الخليج والعديد من دول العالم.
وعن توفير حماية شخصية للسفير الروسي في الكويت، قال: عززنا الحماية على السفير الروسي ولكن هذه الحماية موجودة بالفعل لأعضاء السلك الديبلوماسي، مضيفا ان الكويت أعربت عن موقفها بشأن مقتل سفير روسيا في تركيا واعتبرت ان هذا العمل يتنافى مع الأعراف الديبلوماسية وشريعتنا الإسلامية وهو عمل مرفوض منذ البداية، وبالتالي موقفنا حياله معروف.
وحول بيان الجامعة العربية الذي ندد بطرفي الصراع في سورية، وما اذا كان متوقعا صدور بيان اشد من اجتماع المؤتمر الإسلامي في جدة، قال: أوضح ان بيان الجامعة العربية استنكاري، ولكن هناك فقرات عملية ومحددة في البيان وبالتالي سيترتب عليها اتخاذ اجراءات منها اتصالات ورسائل ولقاءات، مؤكدا ان هناك عملا ديبلوماسيا ضاغطا من قبل الدول العربية حيال ما يجري في سورية، والمسألة لن تتوقف عند الاحتجاجات والاستنكار، لافتا الى ان المؤتمر الإسلامي في جدة اليوم سيكون ضاغطا والدول الإسلامية تتحرك وتضغط، لذا لن يكون هناك جمود على المستويين العربي والإسلامي تجاه ما يحصل من مآس وإبادة وتدمير في حلب.
وعن اقتراب تسلم الرئيس دونالد ترامب الإدارة الأميركية، وما اذا كان لدى الكويت مخاوف من ذلك، قال الجارالله: كلنا أمل وتفاؤل، وكل التمنيات للرئيس الجديد بالنجاح والتوفيق.
وذكر ان الكويت تعتبر من الدول المتقدمة في مجال رعاية الطفل والحرص على اعتماد قانون حمايته، وذلك من خلال الدستور وما تضمنه من مواد تشير الى حماية الطفل ورعايته واحتضانه وتوفير البيئة المناسبة لنشأته، مضيفا ان الدستور وفر ضمانات عديدة للطفل اضافة الى التزامات الكويت الدولية التي تحتم اعتماد قانون الطفل.
وبين الجار الله ان جهود الكويت في مجال حقوق الطفل سارت وفق منهجية ارتكزت على جوانب مؤسسية وتشريعية وقانونية وخدمية، وذلك ضمانا وحماية لها لتكون شاملة لكل ما يتصل بحياة الطفل في المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية، كما ان الدستور جاء ليؤكد على أهمية حقوق الطفل، وتأتي تلك الندوة في نطاق الحرص على التعريف والتوعية المجتمعية بهذا القانون وإبراز التدابير الوطنية التي تقوم بها الكويت في مجال حقوق الطفل بشكل خاص وحقوق الإنسان بشكل عام ومن بينها ما تم مؤخرا من تفعيل الخط الساخن للتبليغ عن العنف ضد أي طفل في الكويت سواء جسدي او جنسي او نفسي لاتخاذ الإجراءات الرادعة في هذا الصدد.
نائب وزير الخارجية بحث استعدادات عقد اجتماعات اللجنة الكويتية - العراقية
ترأس نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أمس اجتماعا للجهات الكويتية المشاركة في اجتماع اللجنة الكويتية - العراقية.
وتم خلال اللقاء بحث الاستعدادات التي قامت بها الجهات الكويتية تمهيدا لعقد اجتماعات اللجنة المشتركة الكويتية - العراقية في دورتها السادسة في بغداد يومي 27-28 ديسمبر الجاري.
يذكر أن اللجنة المشتركة يترأس الجانب الكويتي فيها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في حين يترأس الجانب العراقي وزير الخارجية إبراهيم الجعفري.
وقال الجارالله: نتعاون مع الاشقاء في العراق لتفعيل ما تم الاتفاق عليه في هذا الإطار، وتشكيل آلية متابعة من الجانبين للاتفاقيات التي وقعت بين البلدين.