أكد وزير الصحة في زنجبار محمود ثابت كومبو أهمية دور الكويت وجمعية العون المباشر الكويتية في دعم العملية التعليمية في بلاده من خلال إقامة جامعة عبدالرحمن السميط في الأرخبيل الواقع في شرق افريقيا.
وذكرت سفارتنا في دار السلام في بيان تلقته «كونا» أمس ان ذلك جاء لدى مشاركة كومبو ممثلا عن رئيس زنجبار د.محمد علي شين في حفل تخريج الدفعة الـ 16 لطلبة جامعة عبدالرحمن السميط في زنجبار.
وشدد كومبو على اهمية التعليم ودخول الشباب الى سوق العمل مسلحين بالعلم مع الإشارة الى الدور الذي لعبته الكويت وجمعيه العون المباشر في اقامة هذا الصرح الذي يشهد تخريج كوكبة من الطلبة.
حضر الحفل القائم بأعمال سفارة الكويت في تنزانيا بالإنابة محمد العميري ورئيس مجلس ادارة جمعية العون المباشر د.عبدالرحمن المحيلان ووزيرة التعليم في زنجبار.
وقال العميري ان الحفل شهد تخريج نحو 840 طالبا وطالبة في مختلف التخصصات الأدبية منها اللغة العربية والانجليزية والسواحلية والتخصصات العلمية مثل والرياضيات والكيمياء وعلوم الكمبيوتر.
من جانبه قال المحيلان ان مؤسس جمعية العون المباشر د.عبدالرحمن السميط «كان طوال مسيرته الخيرية يؤكد ان من اهم الأمور التي يمكنننا من خلالها محاربه الفقر والجهل هما التعليم والرعاية الصحية وتخريج جيل متعلم يستطيع ان يشق طريقه ويرتقي بمستقبل الدول الأفريقية».
وأضاف المحيلان ان «انشاء هذه الجامعة بأموال الخيرين من اهل الكويت لهو دلالة على دور الكويت الإنساني».
يذكر ان جامعة عبدالرحمن السميط تأسست قبل حوالي عشرين عاما وهي احدى أهم ثلاث جامعات في زنجبار وهي دولة تتمتع بحكم ذاتي واسع في تنزانيا.
وبدأت جامعة السميط بافتتاح كلية واحدة فقط هي كلية التربية في عام 1998 لكنها توسعت بفضل الأيادي الكويتية البيضاء لتشمل أربع كليات تضم العديد من التخصصات التي تقدم مستوى تعليميا متميزا جعلها بوتقة لإعداد كوادر للمستقبل في أرخبيل جزر زنجبار التي تتمتع بحكم ذاتي واسع في تنزانيا.
وكانت الكلية تشمل تخصصين فحسب للغة العربية والدراسات الإسلامية وكانت تضم آنذاك 25 طالبا فقط إلا أن أقساما جديدة ومنها الجغرافيا والتاريخ والفيزياء والرياضيات أضيفت في عام 2001.
وكانت النقلة النوعية في مسيرة تلك المؤسسة التربوية في 2014 حين تحولت الى جامعة بترخيص من المجلس الأعلى للجامعات في تنزانيا وأصبحت تضم الآن أربع كليات وهي العلوم والآداب والدراسات الاجتماعية والشريعة الإسلامية إضافة إلى كلية التربية.