دارين العلي
نظم مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية التابع لمعهد الكويت للأبحاث العلمية ندوة بعنوان «الجيل الجديد من تقنيات مراقبة الأمراض الوبائية في الكويت» أمس لإنجاح مشروع أنجزه المعهد بعنوان «تطوير تقنية التشخيص الجزيئي لمرض السل البقري في الكويت»، بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية.
تضمنت الندوة كلمة افتتاحية ألقاها مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا بمركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية د.سمير الزنكي بالنيابة عن المدير التنفيذي لمركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية د.فايزة اليماني، كما تضمنت سلسلة من المحاضرات ألقاها باحثين متخصصين في هذا المجال.
وأشار د.الزنكي إلى أنه لا توجد دولة أو منطقة بالعالم سالمة من خطر الأوبئة والأمراض المعدية، والعابرة للقارات مثل إنفلونزا الخنازير والطيور والكرونا والإيبولا، هذه الأوبئة واجهها العالم مؤخرا، فكانت نتائجها خسائر فادحة في كل من القطاعات الصحية، والاقتصادية على مستوى العالم، موضحا أن التقصي الوبائي من أهم خطوات نجاح أي برنامج لمكافحة الأوبئة والوقاية منها.
ولفت إلى أن المعهد قدم عدة دراسات علمية تختص في التقصي الوبائي للأمراض المعدية في القطاع الحيواني، ومن أهم هذه الدراسات دراسة بعنوان «تقنيات الكشف والتشخيص عن مرض السل البقري» وهو مرض مستوطن في الكويت وله أثر كبير في القطاع الحيواني والصحة العامة.
وأوضح أن ما يميز عصرنا الحالي بالثورة الحاسوبية المعلوماتية التي تساعد على التنبؤ بخطر ظهور الأوبئة ومدى انتشارها على المستوى المحلي والإقليمي، كما تساعد على فهم آلية انتشار الأوبئة والتي على أساسها يتم اتخاذ القرارات المتعلقة في تطبيق حملة مكافحتها والوقاية منها.