أعرب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب عن عدم ممانعته من وجود سباق للتسلح النووي في العالم، قائلا: «فليكن هناك سباق تسلح». وأضاف ترامب في مقابلة قناة «ام.اس.ان.بي.سي» امس: «سنتفوق عليهم في كل شيء وسنغلبهم جميعا».
وتأتي التصريحات بعد يوم من تغريدة كتبها ترامب على موقع تويتر ودعا فيها إلى توسيع القدرات النووية للولايات المتحدة مما أثار قلق خبراء حظر الانتشار. من جهته، قال شون سبايسر السكرتير الإعلامي المقبل للبيت الأبيض لقناة «سي ان ان» إن «هناك في الوقت الراهن دولا حول العالم تتحدث عن تعزيز قدراتها النووية والولايات المتحدة لن تجلس متفرجة وتسمح بحدوث ذلك من دون أن تتصرف بالمثل».
وكانت كيليان كونواي مستشارة الرئيس الأميركي المنتخب قد أكدت انه لم يحاول تغيير المواقف الاميركية حول مسألة امنية عالمية، في محاولة من كونواي للتخفيف من شأن تغريدات اطلقها ترامب حول القدرات النووية لبلاده.
وقالت كيليان كونواي في حديث لـ«ام اس ان بي سي»: ان «ما يحاول قوله (ترامب) هو انه يريد ان نكون مستعدين للدفاع عن انفسنا والا يحاول تطبيق سياسة جديدة».
وتملك الولايات المتحدة حاليا ترسانة تقدر بسبعة الاف راس نووي لتأتي ثانية بعد روسيا التي تملك عدة مئات اكثر.
وفي السياق، صرحت لايسي هيلي الخبيرة النووية في مركز ستيمسون في واشنطن لوكالة فرانس برس ان تغريدة ترامب كانت «غير مسؤولة» لانه لم يعط تفاصيل عن الموضوع.
واضافت ان «الإدلاء بمثل هذه التصريحات دون تقديم ايضاحات ينم عن عدم المسؤولية».
وتابعت «قد نكون نتحدث عن العودة الى الحرب الباردة عندما كان التهديد النووي حقيقيا. التصريحات الروسية تذهب في هذا الاتجاه».
وخلال حملته الانتخابية لم يقدم ترامب تفاصيل عن اولوياته بشأن القوة النووية الاميركية وقال «بالنسبة الي الشأن النووي في غاية الأهمية». وتابع «اعتقد اننا بحاجة الى شخص يمكننا الوثوق به تماما يكون في غاية المسؤولية يعرف ما يفعله».