أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية، حكما بالإعدام شنقا على خمسة من أعضاء خلية «إربد» الإرهابية المرتبطة بتنظيم «داعش»، وذلك على خلفية المواجهة المسلحة مع رجال الأمن في الأول من مارس الماضي.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا»، في بيان امس، أن المحكمة قررت أيضا «وضع ثلاثة من أعضاء الخلية بالأشغال الشاقة لمدة 15 سنة، و7 آخرين بالأشغال الشاقة لمدة 10 سنوات، وواحد مدة سبع سنوات بالأشغال الشاقة، وعلى الأربعة الباقين بالأشغال الشاقة لمدة 3 سنوات».
كما قررت «تجريمهم بالتهم المنسوبة إليهم، والتي تخالف أحكام مواد من قانون منع الإرهاب منها القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى وفاة إنسان بالاشتراك، والتدخل بالقيام بأعمال إرهابية باستخدام أسلحة أفضت الى موت إنسان بالاشتراك».
ومن التهم المنسوبة إليهم «تصنيع المواد المفرقعة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية بالاشتراك، وحيازة أسلحة وذخائر بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية بالاشتراك، والمؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، والترويج لأفكار جماعة إرهابية».
واحد المتهمين المحكوم بالسجن 15 عاما فار من وجه العدالة، فيما مثل العشرون الآخرون أمام المحكمة وهم يرتدون ملابس السجن البنية والزرقاء.
وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية القت القبض على المتهمين في شهري مارس ومايو الماضيين.
وأعلن الأردن في الثاني من مارس الماضي إحباط مخطط إرهابي لتنظيم داعش لضرب اهداف مدنية وعسكرية اثر عملية أمنية نفذتها قوات الأمن في محافظة اربد.
وأسفرت تلك العملية عن مقتل سبعة مسلحين ورجل أمن وإصابة آخرين بجروح، وضبط كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر المجموعة المسلحة.