لندن - عاصم علي
كشف مجلس قادة الشرطة البريطانية أن حوالي 60 طفلا، تحت سن الـ18، يحالون أسبوعيا إلى برنامج «بريفينت» (إمنع) لمكافحة التطرف والإرهاب.
وبحسب هذه المعلومات فإن 10% فقط يعتد بهم من المحالين للبرنامج الهادف لمنع البريطانيين المسلمين من السفر الى سورية والعراق للانضمام الى تنظيم «داعش».
وحصل هذا البرنامج بشكل متواصل على إشادة لنجاحه في منع الكثير من الشباب البريطانيين من السفر إلى مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش».
وأوضح المجلس أن العام الماضي شهد احالة ٧ آلاف و٥٠٠ حالة للبرنامج، أي حوالى ٢٠ حالة يوميا، منوها الى ان جميع الإحالات طوعية، ومصدرها المجتمع المحيط بالشاب الذي يميل نحو التطرف، إلا أن جزءا يسيرا من الحالات يخضع للتدقيق.
وتزامن ذلك مع إعلان وحدة الانترنت في مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة البريطانية، حذف ربع مليون مقالة من الانترنت قبل عيد الميلاد الماضي.
وأوضحت الوحدة التي تأسست بالتعاون مع محرك غوغل وموقع فيسبوك، أن بين المواد المحذوفة عددا مهما من المقالات العائدة لليمين المتطرف (المعروفون أيضا باسم النازيين الجدد).
وتشعر السلطات البريطانية بالقلق حيال صعود اليمين المتطرف في أعقاب التصويت لمصلحة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة.