ليلى الشافعي
استكمالا لمسيرتها المباركة في العمل الخيري والعطاء التي جبلت عليه الأمانة العامة للأوقاف تجاه أنشطة بشائر الخير لعلاج التائبين من الإدمان، قامت الأمانة العامة للأوقاف بتقديم دعم سنوي للجمعية من «صندوق الصدقات» قدره 127.138 دينارا كويتيا لعام 2016.
بدوره ثمّن الشيخ عبدالحميد البلالي رئيس مجلس إدارة جمعية بشائر الخير الشيخ دور الأمانة العامة للأوقاف وجهودها المثمرة المخلصة والمتواصلة في دعم مسيرة العمل الخيري بالكويت، ومساندة الجهود الجادة في الارتقاء بأبناء الوطن، وما لذلك من مردود طيب على كل المستويات.
وقال البلالي في تصريح صحافي تعليقا على مبادرة الأمانة العامة للأوقاف في دعم أنشطة بشائر الخير: لقد دأبت الأمانة العامة للأوقاف على مساهمتها المستمرة الداعمة لمسيرة الخير والعطاء في البلاد من أجل دفع عجلة التنمية بالمجتمع، ودعما لمشاريعه وتحقيق أهدافه التي تحقق أمنه ورخاءه بما يعود بالنفع على أبناء الوطن ويحقق أهداف الجمعية في الوصول بأبناء المجتمع الذين وقعوا فريسة للإدمان إلى بر الأمان.
وأوضح أن الأمانة العامة للأوقاف بما عرف عنها من حبها للخير والعطاء، لا تتوانى في تقديم الدعم المناسب لجمعية بشائر الخير في مسيرتها المباركة وجهودها المميزة من أجل إنقاذ مئات التائبين من الإدمان، وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وإنقاذهم من براثن هذه الآفة القاتلة وعودتهم مواطنين صالحين إلى أحضان المجتمع، مضيفا أن صندوق الصدقات بالأمانة دأب على دعم المشاريع الخيرية في الكويت، التي تميز بها الشعب الكويتي من خلال الكثير من الأنشطة الاجتماعية والإنسانية في المجتمع الكويتي وخارجه.
وختم البلالي عقب الحصول على دعم الأمانة للأوقاف واستلامه شيكا لصالح أنشطة بشائر الخير قائلا: ان هذا الدعم يأتي تقديرا من الأمانة العامة للأوقاف لدور الجمعية البارز في علاج وتأهيل المدمنين، ونابعا من رسالتها الإنسانية في مساعدة التائبين في التغلب على ظروفهم المعيشية الصعبة، وهو ما يستدعي تقديم جزيل الشكر والتقدير للأمانة العامة للأوقاف على دعمها المستمر والمتواصل مع الجمعية لتحقيق هدفها المنشود.