- المؤشر السعري لأدنى مستوى منذ 12 عاماً
قال تقرير شركة بيان للاستثمار إن بورصة الكويت شهدت خلال عام 2016 انحسار عمليات الشراء نتيجة عزوف العديد من المستثمرين عن الاستثمار فيها وهجرة رؤوس الأموال الكويتية إلى أسواق أخرى تتمتع بجاذبية أعلى من بورصة المحلية، حيث ظهر ذلك جليا من خلال التراجع الملموس الذي شهدته السيولة النقدية المتداولة داخل البورصة، والتي شهدت مستويات قياسية في أوقات كثيرة من العام، إذ تراجعت قيمة التداول في إحدى الجلسات اليومية إلى ما يقرب من 2.8 مليون دينار فقط، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2001، وهو الأمر الذي يبين تراجع جاذبية البورصة الكويتية الناتج عن ضعف الاقتصاد المحلي الذي يعاني من مشكلات كثيرة أدت إلى تخلفه بشكل لافت. وقد تراجع إجمالي قيمة التداول خلال 2016 إلى ما يقرب من 2.87 مليار دينار أي بانخفاض 27.25% عن مستواها في 2015 والذي بلغ 3.94 مليارات دينار.
وأضاف التقرير أن بورصة شهدت أيضا خلال العام الماضي سلسلة من الانخفاضات الحادة التي أعادت مؤشراتها الثلاثة إلى مستويات متدنية لم تشهدها منذ عدة سنوات، خاصة المؤشر السعري الذي عاد إلى مستوياته قبل 12 سنة تقريبا، حيث وصل خلال يناير الماضي إلى أدنى مستوى له منذ 2004، وذلك قبل أن يتمكن من تعويض خسائره تدريجيا في الشهور التالية حتى استطاع أن يمحو تلك الخسائر نهائيا خلال شهر ديسمبر، كما بلغ المؤشر الوزني أدنى مستوياته منذ عام 2009، في حين وصل مؤشر كويت 15 خلال العام الماضي إلى أدنى مستوياته على الإطلاق منذ بدء العمل به في 2012.
هذا، وقد أنهى المؤشر السعري تداولات عام 2016 مسجلا ارتفاعا 2.37%، حيث أقفل عند مستوى 5.748.09 نقاط، فيما بلغت نسبة خسائر المؤشر الوزني 0.42% منهيا تعاملات السنة عند مستوى 380.09 نقطة، في حين وصلت نسبة خسارة مؤشر كويت 15 إلى 1.71% تقريبا، لينهي السنة عند مستوى 885.02 نقطة، وقد انعكس تحسن أداء بعض الأسهم القيادية خلال عام 2016 على إجمالي القيمة الرأسمالية للسوق بنهاية العام، حيث وصلت إلى 25.41 مليار دينار في الجلسة الأخيرة من السنة، مسجلة ارتفاعا بسيطا نسبته 0.56% مقارنة مع مستواها في نهاية 2015 والذي كان 25.27 مليار دينار.