توقع البنك الدولي تسارع نمو الاقتصاد العالمي خلال العام الحالي بدعم من انتعاش الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، لكنه حذر في الوقت ذاته من تداعيات حالة عدم اليقين التي أعقبت نتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.
وقال البنك في تقريره للآفاق الاقتصادية العالمية إنه يتوقع نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.7% خلال العام الحالي، مقارنة بـ2.3% خلال العام الماضي، بحسب «أرقام».
وأشار البنك إلى أنه في ضوء التوقعات الجديدة للنمو يمكن ترقب انتعاش اقتصادي غير مقنع على الصعيد العالمي في ظل تواصل تداعيات الأزمة المالية إلى الآن، أما بالنسبة للأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، فإن رفع الفائدة الأميركية وتنامي قيمة الدولار سيقودان إلى تشديد ملحوظ في شروط التمويل وهو ما يعني صعوبة الحصول على الائتمان.
أما فيما يتعلق بالاقتصادات المتقدمة، فيتوقع البنك الدولي نموا ضعيفا بحوالي 1.8%، ورغم أن هذا المعدل قد يفوق المسجل خلال العام الماضي فإنه يظل أبطأ من معدلات ما قبل الأزمة المالية العالمية.