حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من ان مشروع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس يمكن ان يدفع الفلسطينيين الى «التراجع عن الاعتراف بدولة إسرائيل».
وقال عباس في مقابلة مع صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية «كتبت الى الرئيس ترامب لكي أطلب منه عدم القيام بذلك».
وأضاف ان «هذه الخطوة لن تؤدي الى حرمان الولايات المتحدة من أي شرعية للعب دور في النزاع فحسب، بل سيقضي على حل الدولتين أيضا».
وتابع: إذا طبقت هذه الخطة «فستكون هناك خيارات عدة» لدى الفلسطينيين، موضحا ان «التراجع عن اعترافنا بدولة إسرائيل سيكون احدها، لكننا نأمل ألا نصل إلى ذلك وان نستطيع بالمقابل العمل مع الإدارة الأميركية المقبلة».
واعتبر عباس أن مؤتمر باريس «ربما يكون الفرصة الأخيرة لتنفيذ» حل الدولتين.
وفي حدث استثنائي، طلب الفلسطينيون من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تدخل موسكو لمنع نقل السفارة الأميركية الى القدس.
من جهة أخرى، افتتح الرئيس عباس، امس، أول سفارة لدولة فلسطين لدى الفاتيكان، وأعرب عن أمله في تنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية في أقرب وقت ممكن.
وقال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية انه نقل الرسالة من عباس الى بوتين خلال زيارة الى موسكو التقى خلالها وزير الخارجية سيرغي لافروف.
وقال عريقات «نقلت رسالة خطية من عباس الى بوتين وبصراحة كانت تطلب من بوتين المساعدة» بعد ان «وصلتنا معلومات تفيد بان ترامب سيقوم بنقل السفارة الى القدس وهذا يعتبر بالنسبة إلينا خطا احمر وأمرا خطيرا».