- فيلم «العتر» يرسخ لثقافة النقد البنّاء
- مبادرة الرحالة البغلي تؤكد عزم وتصميم الشباب على خدمة الكويت وتعريف شعوب العالم برسالتها الحضارية
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تعد خريطة طريق لكل العاملين في القطاع الإعلامي بكل أشكاله ومختلف رسائله.
وقال الحمود في بيان صحافي خلال استقباله للناشرة ورئيسة هيئة تحرير دار لولوة للنشر ورئيسة مبادرة النوير الشيخة انتصار سالم العلي إن لكلمات سموه دورا تنويريا وتثقيفيا مجتمعيا يقود إلى الاستقرار والتطور والنماء.
وثمن جهود الشيخة انتصار في الارتقاء برسالة الفن وأهدافه التنويرية الراقية بتقديم إنتاج إعلامي وفني هادف بمناسبة عرض الفيلم الكوميدي «العتر» الذي قامت بإنتاجه مؤخرا والذي يرسخ لثقافة النقد البناء والارتقاء بالمحتوى الفني والإعلامي.
وأشاد بفوز باكورة إنتاجها الفني وهو فيلم «حبيب الأرض» في مهرجان الإسكندرية السينمائي والمهرجان الخليجي الدولي ما يؤكد مقدرة الفن الكويتي على إيصال رسالته الحضارية والثقافية ترسيخا للدور الثقافي والفني والحضاري المستنير خارج حدود الوطن.
من جانبها ثمنت الشيخة انتصار جهود الشيخ سلمان الحمود في دعم المبادرات الكويتية الجادة في مجالي الإعلام والشباب وتمكين الطاقات الشبابية الكويتية المبدعة ورعايتها ودعمها بكل السبل والوسائل.
وأشادت الشيخة انتصار بالإنجازات التي تحققت في مجال الإعلام والتي تمثل ترجمة حقيقية لتوجيهات القيادة السياسية العليا وتنفيذا دقيقا لبرنامج عمل الحكومة الرشيدة.
وقال البيان إن الشيخ سلمان الحمود استقبل أيضا نائب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي طلال الخرافي والأمين العام المساعد للنادي علي كاظم الجمعة ومدير إدارة المسابقات العلمية بالنادي د.محمد الصفار ومدير المكتب الفني بالنادي محمد الشطي حيث تناول اللقاء تفعيل التعاون مع النادي في الأنشطة بمجالي الإعلام والشباب.
وثمن الشيخ سلمان جهود النادي الواضحة بما يمثله من نقطة كويتية مضيئة على المستويين الإقليمي والدولي في مجال دعم الأفكار العلمية والابتكارية لناشئة وشباب الكويت.
كما استقبل الوزير الحمود الرحالة عبدالمحسن طاهر البغلي تقديرا لمبادرته الوطنية في التسويق والتعريف بالكويت لدى شعوب الشرق الأقصى الروسي من خلال رحلته التي قطع خلالها أكثر من 14 ألف كيلومتر على متن دراجته البخارية والتي بدأها مطلع شهر سبتمبر الماضي واستغرقت قرابة الشهرين عبورا بدول الخليج العربية ومارا بكل من إيران وأرمينيا وجورجيا وكازاخستان وصولا إلى روسيا.
وأثنى الحمود على هذه المبادرة التي تؤكد عزم وتصميم الشباب الكويتي على القيام بكل ما من شأنه خدمة الكويت وتعريف شعوب العالم برسالتها الحضارية والإنسانية التي يقود لواءها صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
من ناحيته ثمن الرحالة البغلي اهتمام ودعم ورعاية الشيخ سلمان للشباب الكويتي في مجالات العمل الشبابي التي أدت إلى ازدياد المبادرات الوطنية الشبابية ونجاح رسالتها داخل الكويت وخارجها، مضيفا أن هذه الرحلة تمثل المرحلة الأولى من رحلاته على متن دراجته البخارية للتعريف بالكويت حول العالم.