- فهاد: المجلس على استعداد لتعديل القوانين اللازمة لحل القضية
- الهاجري: وصلت نسبة الطلاق حتى 55% وهي في تزايد وأهم أسبابها السكن
عادل الشنان
أكد النائب أسامة الشاهين أن رداءة الإنشاءات الحكومية وضعف الرقابة على المساكن باتت جلية بشواهد واضحة، وقال: في السابق كنّا نستشهد ببناء الحكومة ومتانته اما الآن فللأسف انعكس الوضع وبات بناء الحكومة مثالا لرداءة البناء وضعفه وهشاشته وما يقابل هذا التخاذل من الشركات المنفذة لمشاريع الحكومة هو نوع من الحماية السياسية والتلكؤ، مشددا على ان إجراءات وزير الدولة لشؤون الاسكان غير كافية تجاه ضخامة الخلل الذي تشهده بيوت الحكومة في المدن الجديدة وآخرها ما شهدناه في مدينة صباح الاحمد السكنية ومن قبله في مدينتي شمال غرب الصليبخات وجابر الاحمد السكنيتين.
جاء ذلك خلال اللقاء الشهري للنائب اسامة الشاهين مع ناخبيه مساء امس الاول بحضور النائب عبدالله فهاد ومؤسس حملة «متى نسكن» التطوعية مشعان الهاجري.
ورأى الشاهين ان حل القضية الاسكانية يعاني من ضعف الادارة ونقص الارادة وهنا تكمن المشكلة فقط فليس هناك ارادة حقيقية لحل هذه المشكلة التي باتت تؤرق كل بيت كويتي وايضا لدينا ضعف في الادارة لهذا الملف بشكل لا يمكن وصفه.
واستغرب الشاهين من رد الحكومة على مشروع المدن العمالية بان هناك خمسة مواقع للمدن العمالية نفذ احدها فقط كموقع تجريبي ولا أعلم هل هو اختراع نووي ام سكن عمالي ليحتاج للتجربة وكل هذا الانتظار؟ مشيرا الي ان نواب الامة فوجئوا خلال زيارتهم لمجمع الصوابر في عام 2012 بأن الاهالي يريدون البقاء لكن الحكومة تحاربهم ليهربوا من خلال وقف الصيانة والأمن والنظافة وكل ذلك لحساب ولصالح من ؟ ومن الذي ينتظر خروج الأهالي لينقض على هذا الموقع لمجمع الصوابر السكني؟
من جهته، قال النائب عبدالله فهاد باعتباره عضو اللجنة الاسكانية ورئيس لجنة المرافق العامة ان القضية الاسكانية تشغل كل بيت كويتي وهي ليست قضية تشريعية ولا تنفيذية إنما قضية قرار لحل الأزمة والحلول المطروحة لها ترقيعية وتقليدية وخلال عضويتنا في المجلس البلدي خصصنا اراضي لاستيعاب 120 الف وحدة سكنية منذ ذلك الوقت حتى الآن لم يبدأوا الا بأرض واحدة فقط وهي التي يقع عليها مشروع جنوب المطلاع السكني رغم ان جسر جابر قيد الإنشاء بقيمة 3 مليارات دولار ليربط مدينة الكويت بصحراء الصبية التي من المفترض ان يتم البناء فيها فلماذا يتم حرمان الشباب الكويتي من السكن بشمال الصبية والجسر يربطها بالعاصمة خلال 13 دقيقة كما بدأوا بمشروع جنوب المطلاع التي تبعد كثيرا وما الهدف من الفكرة التي تترك جسر جابر يربط العاصمة بارض صحراء؟ مضيفا ان الشعب الكويتي لا يستحق ان يتم التعامل معه بسطحية واستخفاف وتعشيمهم بمدينة جنوب سعد العبدالله التي تحوي 12 معوقا وتحتاج الى مبالغ ضخمة لإصلاح هذه المنطقة.
وتابع فهاد ان الحكومة غير مؤتمنة لنسلمها هذا الملف بذات القيادات وذات الفكر والسعي المطروح من قبل الاسكان غير كاف لحل الأزمة وقد طالبنا بالرجوع خطوة للخلف وتعديل القرار والمجلس على استعداد تام لتعديل القوانين والقرارات لوضع الامور في نصابها وفي مسارها الصحيح مستذكرا انه اقترح تحويل منطقة النسيم من المزاد الى الرعاية السكنية وعددها 700 قسيمة بالاضافة الى منطقتي أبو حليفة وخيطان وتمت الموافقة على النسيم وابو حليفة ورفض خيطان في ذلك الوقت وفي ليلة تم تحويل خيطان للرعاية السكنية بعد سؤالين من النواب ودون اي مقدمات او ضغوطات اذن الموضوع يكمن في أزمة اتخاذ القرار ليس الا ولماذا الامتداد الى الشمال والجنوب وابعاد المدن والنَّاس عن المنطقة الحضرية اذا كانت هناك اراض تفي بالغرض.
وزاد فهاد قائلا: ان بيوت المؤسسة العامة للرعاية السكنية او بيوت الحكومة منذ 40 عاما وهي بذات النماذج والمشاكل، في حين نجد بالدول القريبة منا بناء حكومي يحوي حمامات سباحة وغرفا كثيرة وصالات ودواوين تبنى على مساحات صغيرة وفي الكويت يبنى 4 غرف على 400م2، مشيرا الى انه في هذا التخطيط يوجد عنصر مجتمعي مظلوم وهو الفتاة التي تعيش مع ابيها في شقة واذا جاء نصيبها تذهب مع زوجها لتعيش في شقة ايضا، وقبل ان تنهي فترة انتظار ابيها للحصول على بيت العمر تبدأ فترة انتظار جديدة مع زوجها وابنائها فلماذا يظلم العنصر المجتمعي في بلادنا ونحن نعلم جميعا المشاكل الأسرية والضغط النفسي والاجتماعي وجعل العيش في ضيق وبالمقابل المتنفس غير موجود.
واكد فهاد ان الازمة الاسكانية هي ازمة مختلقه بهدف اشغال الشباب والمجتمع الكويتي وقد خاطبنا وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر ابل لتوزيع خيطان قبل جنوب عبدالله المبارك حتى لا يحرم احد من هذه الفرصة ويجب ان يتم التعامل مع هذا الملف بشكل شفاف وايضا الإجراءات بالتحويل للنيابة تجاه مشاكل البيوت غير كافية وغير منطقية وهناك استهتار من مقاول في حياة الناس ومشرف يتغاضى عن ذلك الامر غير مقبول إطلاقاً خاصة ان القضية تشغل كافة الشعب الكويتي فقد وصلنا لـ115 الف طلب اسكاني أي تقريباً 155 الف نسمة تعاني من هذه المشكلة.
وردا على سؤال بشأن مبادرة المثلث الذهبي في منطقة جليب الشيوخ قال فهاد: المثلث الذهبي يضم شقا استثماريا وسكنيا وتجاريا، وتمت الموافقة عليه من المجلس البلدي، ووافق عليه مجلس الوزراء، وحتى قرارات التثمين لديهم بها حسابات شخصية، ومنطقة جليب الشيوخ ينطبق عليها مصطلح (التعفن الحضري)، وهو مصطلح عمراني عالمي يطلق على المدن الجميلة التي يطمع فيها التجار فيقومون بإضعاف الامن بها وتدني الخدمات حتى يهرب منها سكانها، وهذا ما تم عمله بالجليب، وبالتأكيد يوجد متنفذ ينتظر الوقت لينقض عليها ولدينا نموذج مماثل هو مجمع الصوابر السكني.
بدوره قال مؤسس ورئيس حملة متى نسكن التطوعية مشعان الهاجري: ان بيوت منطقة القرين مر عليها الغزو الصدامي بدباباته ولم تهدم واليوم المواطن يتسلم البيت الحكومي مهدوم منذ الأساس، ومن هذا المنطلق علينا قياس مدى تلاعب الشركات المنفذة للمشاريع والبيوت الحكومية مطالبا بان تسلم ارض خيطان للمؤسسة العامة للرعاية السكنية دون أي شروط وان تنطبق عليها الشروط المتعارف عليها في أي مشروع سكني اخر عن فتح باب التخصيص عليها وعلى الحكومة ان تراعي ابناءها الذين تخطى عدد طابور انتظارهم حاجز الـ100 الف وان ترفع يدها عن الاراضي الفضاء في المناطق الحضرية او التي تعتبر داخل النطاق العمراني كأرض غرب هدية التي تكفي لـ1200 وحدة سكنية وغيرها الكثير داخل المدن وبجوارها وليس من المعقول ما قامت به الدولة بانشاء مدينة صباح الاحمد السكنية منذ عشر سنوات ولا يزال بها شارع الموت الذي قضى على الكثيرين من ابناء الكويت وأقرب مستوصف لهم بيطري وليس بشريا ونحن لدينا اراض تكفي الاف الاسر داخل المدن.
وتمنى الهاجري من الحكومة إنقاذ الاسر الكويتية من الدمار فقد وصلت نسبة الطلاق حتى 55% وهي في تزايد وأهم اسبابها السكن وغلاء الايجارات الذي يلتهم قوت الاسر الكويتية بشراهة ودون رحمة وليس من المنطق ايضا ان مدينة شمال غرب صليبخات تم التسليم للمواطنين على المخطط عام 2009 وإذن البناء عام 2013 والسكن عام 2015 والى اليوم لا يوجد بها خدمات علماً بأنهم بدأوا بمشروع الخدمات عام 2011 ومن المفترض ان مدة عمله عامين فقط والى الآن لم ينجز ولم يحاسب المقاول ومسؤولي السكنية ينتهجون سياسة التضليل الاعلامي فقط وانارة الشوارع يفترض بعام وعدد قسائمها 300 قسيمة تقريبا، اذن كم تحتاج السكنية لإنارة مدينة جنوب المطلاع.