- الإعلامي المحترف يجب أن يكون محايداً في كل أنواع البرامج
- غايتي محبة الناس.. وطموحي تمثيل الإعلام الكويتي
أميرة عزام
amira3zzam@
يواصل الإعلامي المتميز محمد الوسمي تقديمه برنامج «ليالي الكويت» بنجاح كبير للموسم الثاني على التوالي، وأصبح الجمهور يعرفه بدقة أسئلته للضيف، فاكتسب الثقة وأصبح من الاعمدة الأساسية في البرنامج.
الوسمي لديه الكثير من الطموحات التي رغب في تحقيقها، مؤكدا أن المدرسة الإعلامية الكويتية قوية وتقدم إعلاميين متميزين.
«الأنباء» التقت محمد الوسمي في هذا الحوار الشائق، فإلى التفاصيل:
ماذا يمثل لك برنامج «ليالي الكويت»؟
٭ هو علامة فارقة بالنسبة لي في مسيرتي الإعلامية.
طموحك الى أين؟
٭ طموحي أن أصل لأي مرحلة يتمنى أن يصل إليها أي إعلامي في الكويت والدول الخليجية والعالمية، كما أحب أن أمثل الإعلام الكويتي.
البرامج التي تتمنى أن تقدمها؟
٭ أحب أن أقدم برامج «التوك شو» ومحمد الوسمي معروف انه يقدم البرامج الاجتماعية المحلية والقضايا المحلية في الكويت، وأيضا أتمنى أن اقدم برامج سياسية لأنني سيكون لي لون معين خاص خلالها، فنحن الشعب الكويتي لدينا ديموقراطية تميزنا.
ألا تخشى ألا تكون محايدا في البرامج السياسية؟
٭ يفترض على الإعلامي ان يكون محايدا في كل أنواع البرامج، والاحترافية تكمن في ظل وجود حيادية، وبالطبع لن أتحيز الى طرف دون الآخر، لأن هذا يخالف مسيرتي الإعلامية.
كم سنة مارست الإعلام؟
٭ خمس سنوات.
أكثر البرامج التي أحببتها مما قدمت؟
٭ من البرامج التي أعتز بتقديمها هي «صباح الخير يا كويت» وبرنامج «ليالي الخميس» الذي كان نقطة تحول.
ما الذي تسعى الى وصوله؟
٭ غايتي هي محبة الناس.
من الإعلامي الكويتي الذي أثر فيك؟
٭ كل إعلامي كويتي قدم إعلاما جميلا.
ومن من المذيعين يعجبك على المستوى العربي؟
٭ طوني خليفة هو الأول بالنسبة لي ويليه جورج قرداحي.
أي المدارس الإعلامية افضل بنظرك اللبنانية أو المصرية أم الكويتية؟
٭ الكويتية قوية وتقدم إعلاميين متميزين.
هل انت راض عن الإعلام الكويتي في الوقت الحالي؟
٭ التلفزيون الكويتي مبدع والمشكلة ليست بالإعلام الكويتي، بل الانتقال الى التواصل الاجتماعي.
مذيع خليجي يعجبك أن تقدم معه برنامجا ما؟
٭ تركي الدخيل مدير قناة العربية.
هل تفكر بتقديم برامج أطفال؟
٭ لا أرغب بذلك لأن جمهورها محدد، واعتقد أن المرأة يمكن ان تقدم برامج مختلفة بجمهور متعدد، ففي الإعلام يمكن للمرأة ما لا يمكن للرجل!
كلمة أخيرة..
٭ دعواتكم لي، وأتمنى أن أقدم شيئا مميزا في «ليالي الكويت» مع زملائي وتحية من القلب لـ «الأنباء» ممثلة في رئيس تحريرها وكل الزملاء فيها.