سلطت الفنانة السورية سلاف فواخرجي الضوء على التراجع الكبير الذي تشهده الدراما السورية خلال السنوات الأخيرة، طالبة رأي جمهورها ومتابعيها من خلال صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، وقالت سلاف: «هل يحق لي أن أقول إننا نشهد الأنفاس الأخيرة للدراما السورية؟ أعلم أن كلامي قد يكون قاسيا أو حادا بعض الشيء، وبعد أن كتبت ما هو أبعد من ذلك، استبدلت ما كتبت بسؤالي السابق...».
وأضافت سلاف: «هل الدراما السورية في غرفة العناية المشددة؟ والأطباء المختصون غير مختصين؟ أما أن أدوات الجراحة ملوثة؟ أم ان المريض «الدراما» ليس سورية؟ شو عم يصير؟ وين المشكلة؟.. بتمنى تشاركوني آراءكم».
وجاءت تعليقات المتابعين ومن ضمنهم عدد من النقاد والصحافيين السوريين لتفند أسباب التراجع، ولعل التوافق الأبرز كان على استسهال صناع الدراما خلال السنوات الأخيرة وغياب قواعد الإنتاج بالإضافة إلى غياب المحطات العارضة السورية والاعتماد على سوق العرض الخارجي.
من جهة أخرى، تتواجد سلاف في العاصمة المصرية (القاهرة) للتحضير لعملها المصري «هجرة الصعايدة»، حيث تقوم بجلسات التحضير مع المخرج والكاتب والنجوم المشاركين بالعمل.