- مواقف الرئيس الأميركي زادت المخاطر على السلامة الدولية
حذر علماء بارزون، بينهم 15 حائزا جائزة نوبل، ان عقارب «ساعة القيامة» الرمزية، اقتربت ثلاثين ثانية، لتصبح على بعد دقيقتين و30 ثانية من منتصف الليل، الذي يرمز الى قرب حلول كارثة كبرى على كوكب الارض، وهي ادنى مسافة منذ العام 1953 حين فجر الاتحاد السوفييتي اول قنبلة هيدروجينية، مؤذنا بانطلاق سباق التسلح النووي. وبرر العلماء قلقهم هذا، الذي تعبر عنه عقارب الساعة الرمزية، بعدد من العوامل منها: صعود القوميات في العالم، والاحترار المناخي، وتدهور الامن العالمي في ظل التقدم التكنولوجي.
وقالوا ان مجرد وصول دونالد ترامب الى البيت الابيض مسؤول عن تقديم الساعة ثلاثين ثانية.
وأوضح العلماء في بيان: «ما ان دخل ترامب البيت الابيض حتى تراجعت السلامة الدولية التي كانت سيئة اصلا، بسبب تصريحاته المتطرفة وعدم انفتاحه على الخبراء وتعييناته المثيرة للجدل».
واضافوا ان «الرئيس ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اللذين يقولان انهما يتبادلان الاحترام، يمكن ان يقررا التصرف مثلما يفعل رجال الدول، او ان يتصرفا مثل الاطفال العدوانيين، وهذا ما يمكن ان يشكل خطرا على العالم».
يذكر انه في العام 2015 أخرت ساعة القيامة دقيقتين الى الوراء، لتقف عند 23.57، وظلت على حالها في العام 2016، وكان العلماء وقتها متفائلين من الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني واتفاق باريس حول المناخ.
وبدأ العمل بهذه الساعة الرمزية في العام 1947، وعدلت منذ ذلك الحين 19 مرة، وكانت ادنى مسافة لعقاربها دقيقتين قبل منتصف الليل، وذلك في العام 1953، وابعد مسافة 17 دقيقة، وذلك في العام 1991 عند انتهاء الحرب الباردة.