- العجمي: المشروع إحدى ثمار التعاون بين «الأوقاف» و«الصحة» لخدمة المتعافين من الإدمان
أسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة عيسى العبيدلي أهمية درء مخاطر الانحراف السلوكي وخاصة الإدمان لما له من آثار مدمرة للمجتمع والأمة.
ودعا العبيدلي في كلمة نيابة عن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة للشؤون البلدية محمد الجبري صباح امس خلال افتتاح «منزل منتصف الطريق» بمنطقة الفنطاس، إلى تضافر الجهود بين الجهات المعنية بهذا الشأن من أجل تأهيل المتعافين من الآثار السلبية للإدمان وذلك من خلال توفير بيئة صالحة تؤهلهم للحياة دون انعكاسات صحية أو نفسية.
وتابع: ومن هنا جاء تخصيص «منزل منتصف الطريق» ليكون حاضنة بيئية تعنى بالجانب العلاجي والنفسي والروحي لمدمني المخدرات وتؤهلهم لمواجهة المجتمع الخارجي والإسهام في تطويره عن طريق تعلم مهارات الاعتماد على النفس وإعادة تنظيم عقلية وشخصية المتعافي من الإدمان ومساعدته في إكمال مسيرته في الحياة والوثوق بكيانه ليتمكن من الانخراط في المجتمع مرة أخرى، وايمانا منا بكل ما تقدم فإننا في وزارة الأوقاف وحرصا على تشكيل اللجنة التنسيقية الإسلامية للجهات المعنية بـ «منزل منتصف الطريق» وحرصا على تقديم الدعم والإمكانيات المتاحة لدينا من اجل إنجاح ذلك المشروع تشاركنا في ذلك مع وزارة الصحة ممثلة في مركز علاج الإدمان، وتكللت المشاركة بين الوزارتين بتوقيع بروتوكول تعاون بشأن ذلك المنزل مما ساهم في نجاح المشروع، وهذا بحق إنجاز يبعث على الفخر والاعتزاز.
وأشار الى إن هذا المشروع يأتي متوافقا مع استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والتي من أهم بنوها رعاية النشء والشباب والعمل على تقوية الوازع الديني لديهم ومساعدتهم على السلوك القويم.
من جانبه، قال مدير إدارة التأهيل والتقويم في وزارة الأوقاف د.ناصر العجمي إن إدارة التأهيل والتقويم ارتأت ومن واقع مسؤوليتها تجاه أبنائنا وبناتنا تفعيل الشراكة المجتمعية بين مختلف مؤسسات الدولة والعمل على إقامة تعاون دائم بين الجهات ذات الصلة ولعل أولها توقيع بروتوكول التعاون بين وزارة الصحة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والذي من إحدى ثماره ما نحتفل به الآن من افتتاح لمنزل منتصف الطريق خدمة لأبنائنا من المتعافين وتجسيدا لحرص الدولة على رعاية وحماية أبنائها من الوقوع مجددا في آفة الإدمان.
وذكر العجمي ان إدارة التأهيل والتقويم تعمل بصفة مستمرة على التنسيق مع وزارتي الداخلية والصحة والجهات ذات الصلة بما يخدم الإدارة ويحقق أهدافها، كما أن للإدارة إنجازات فلها تطلعات وطموحات ورؤية مستقبلية تتمثل في العمل على تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والعمل على افتتاح منازل جديدة لمنتصف الطريق وافتتاح منازل إيواء لحالات العنف الأسري بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة وانشاء مركز استماع أسري مشترك بين الجهات المعنية بالإرشاد الأسري للرد على حالات العنف الأسري واطلاق موقع إلكتروني متكامل والعمل على بناء شراكة خليجية موحدة بين مختلف مركز التعافي ومركز حالات العنف الأسري والعمل على اعتماد طابع الإدارة واعتماد طابع الإدارة وعملها الفني إلى إدارة ذات طابع تعليمي تربوي.
وفى الختام، قدم العبيدلي الهدايا والدروع التذكارية للجهات المشاركة في مشروع «منزل منتصف الطريق».