مشاهد العوز والحاجة ودعم ومساندة الأسر الفقيرة والمتعففة وطلاب العلم المتعسرين والمرضى وغيرها من الحالات الإنسانية التي تعيش داخل الكويت كانت نواة لميلاد لجنة زكاة العثمان أول لجنة خيرية مؤسسية تعمل في الوطن العربي خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي، ومنذ ذلك التاريخ واللجنة نفذت عشرات المشاريع الخيرية والإغاثية والإنسانية والاجتماعية والتي استفاد منها الآلاف داخل وخارج الكويت.
واتساقا مع هذا الدور أعلن مدير اللجنة أحمد الكندري عن توزيع كوبونات مشتريات لـ 90 أسرة مستحقة داخل الكويت، بالتعاون مع إحدى الأسواق المركزية الكبرى، قيمة الكوبون 50 دينارا، ويتاح للأسرة شراء المستلزمات الضرورية التي تحتاجها في صورة راقية وحضارية، تحافظ على كرامة وإنسانية المستفيد وتحفظ ماء وجهه.
واستعرض الكندري مشاريع اللجنة قائلا: لدينا أكثر من 30 مشروعا خيريا تعكف جميعها على خدمة وبناء الإنسان وإغاثة الملهوفين ونجدة المكروبين وكفالة الأيتام واستثمار الطاقات والخبرات المعطلة من خلال إقامة المشاريع الخيرية التي تدر دخلا على المحتاجين، وتحولها من العوز والحاجة إلى العمل والعطاء وتتفاوت هذه المشاريع من دولة لأخرى حسب طبيعة تلك الدولة.
وتابع: لدينا كذلك مشروع اجتماعي مهم وهو «الزواج الخيري» ونهدف من خلاله مكافحة شبح العنوسة ومساعدة الشباب في العفاف وتكوين الأسرة المستقرة، حيث سجلت «العنوسة» رقما مخيفا يجب التحذير منه والعمل بكل قوة على مواجهة هذه الظواهر الغريبة على المجتمع الكويتي، وبفضل الله تعالى حقق المشروع إسهامات مباركة وملموسة في هذا الجانب.