- الصين شاركت في بعثات حفظ السلام في الشرق الأوسط ثم امتدت حول 11 منطقة حول العالم
- الأسطول يتكوّن من مدمرة «هاربين» وفرقاطة «هاندان» وسفينة تموين «دونغ بينغ هو»
- القوات البحرية الصينية تتمسك بالسياسة العسكرية الإستراتيجية ذات الطابع الدفاعي
- تتكون القوات البحرية الصينية من 235 ألف شخص ومن 3 أساطيل
- جميع الطيارين الذين ينفذون مهمة القتال يتمتعون بخبرات التدريب على إطلاق الصواريخ
- تأمين حراسة سفن التجارة التي أبحرت من شرقي خليج عدن إلى البحر الأحمر
يزور أسطول الحراسة البحرية الصيني الـ24 المكون من مدمرة «هاربين» وفرقاطة «هاندان» وسفينة تموين «دونغ بينغ هو» الكويت اليوم الأربعاء الموافق 1 فبراير، بعد أن أكمل مهمته الحراسية التي دامت أكثر من 5 أشهر منذ 10 أغسطس عام 2016، حيث قام الأسطول بمهمة الحراسة البحرية لـ45 سفينة صينية وأجنبية من ضمنها سفينة لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، وضمان السلامة لـ15 سفينة ضد 8 هجومات لقرصنة مشتبهة، وتقديم الإغاثة الإنسانية لسفن أجنبية مرتين، إضافة إلى حراسة سفن التجارة التي أبحرت من شرقي خليج عدن إلى البحر الأحمر.
هذا وتأسست القوات البحرية الصينية في 23 ابريل عام 1949 وتعتبر قوة إستراتيجية لجيش التحرير الشعبي الصيني، حيث تواكب تلك القوات تيار العصر والتقدم لجمهورية الصين الشعبية مع الارتفاع والتطور المستمر لقوة الدولة، وقد تطورت القوات البحرية الصينية اليوم إلى قوات إستراتيجية كاملة ودولية تتمتع بقدرة الهجوم النووي وغير النووي، وهي تتكون من 5 أنواع من الأسلحة وهي قوات الغواصات والقوات السطحية وقوات السلاح الجوي وقوات مشاة البحرية وقوات الدفاع عن السواحل، كما أصبحت عمودا استراتيجيا مهما للحفاظ على سيادة الدولة وكرامة الأمة والحفاظ على أمن الدولة ومصالحها التنموية، كما أصبحت أيضا قوة دولية ثابتة لحفظ السلام.
3 أساطيل
وتتكون القوات البحرية الصينية من 235 ألف شخص ومن 3 أساطيل وهي: أسطول البحر الشمالي وأسطول البحر الشرقي وأسطول البحر الجنوبي ولكل أسطول قوات السلاح الجوي وقوات القاعدة الأرضية وقوات فرعية وقوات خفر السواحل وقوات فريق السلاح الجوي ومشاة البحرية وغيرها.
وتتمسك القوات البحرية الصينية بالسياسة العسكرية الإستراتيجية ذات الطابع الدفاعي وتطبق سياسة الدفاع الإيجابي في البحار القريبة ويتم تنفيذ 7 مهام بشكل رئيسي وهي:الحفاظ على وحدة الدولة وسلامة أراضيها، مقاومة الهجوم العسكري القادم من البحر، الدفاع عن جزر الدولة وسيادة البحار ومصالح الدولة البحرية، حماية خط المواصلات البحرية، دعم بناء الاقتصاد البحري للدولة وحماية أمن الإنتاج البحري وحياة العاملين على البحار، حماية مصالح الدولة على البحار وحقوق ومصالح المواطنين والمغتربين الصينيين، الحفاظ على السلام في المنطقة والعالم.
حماية المصالح الخارجية وأمن الممرات البحرية الدولية:
إن إجراء الحراسة البحرية وإجلاء الرعايا الصينيين وعمليات الإنقاذ وغيرها هي من مهام القوات البحرية الصينية لحماية مصالح الدولة والوفاء بواجباتها الدولية.
وقامت القوات البحرية الصينية بحراسة الملاحة البحرية في مياه خليج عدن والصومال وإجراء التبادل والتعاون مع القوات البحرية المتعددة الجنسيات للعمل بشكل مشترك على حماية الممرات البحرية الدولية.
لقد أرسلت الحكومة الصينية بداية من 26 ديسمبر عام 2008 أساطيل من القوات البحرية الصينية إلى خليج عدن ومياه الصومال لتنفيذ مهمة الحراسة البحرية وذلك وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي وبعد موافقة الحكومة الانتقالية الصومالية، وكانت مهمتها الرئيسية هي حماية أمن المواطنين الصينيين والسفن الصينية التي تمر بهذه المنطقة وحماية أمن السفن التي تنقل مواد إنسانية لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة وتقديم الحماية الأمنية للسفن الأجنبية التي تمر بهذه المنطقة.
وحتى 22 ديسمبر الماضي، أرسلت الحكومة الصينية 25 دفعة من الأساطيل حتى بلغ عدد السفن 78 وعدد المروحيات أكثر من 54 ومارست الحراسة البحرية لقرابة 6300 سفينة صينية وأجنبية وأنقذت 11 سفينة كانت تحت هجوم القراصنة و43 سفينة تحت متابعة القرصنة 32 مرة.
عمليات الإنقاذ وخدمات الطب الإنساني:
قامت القوات البحرية الصينية بتقديم المساعدات والخدمات الطبية للخارج والمشاركة الإيجابية في التبادل والتعاون الدولي في مجال الطب وتعزيز الصداقة والثقة المتبادلة مع دول العالم.
قامت سفينة مستشفى «السلام» لعدة مرات بتنفيذ مهمة تقديم الخدمات الطبية باسم «رسالة الانسجام»، وقد زارت 22 دولة حتى الآن وقدمت خدمات طبية مجانية لقرابة 80 ألف شخص، وقد شاركت على التوالي في تدريبات مشتركة على الإنقاذ الإنساني، وذلك في اجتماع وزراء الدفاع للدول الآسيان، في جولة تقديم العلاج المشترك في اندونيسيا، في عملية العلاج الإنساني في المناطق المنكوبة بالفلبين وفي مناورة «حول المحيط الهادئ في عام 2014» وغيرها من العمليات الإنسانية.
أنواع القوات البحرية الصينية
قوات الغواصات:
تعتبر قوات الغواصات التابعة للقوات البحرية الصينية أهم قوة هجوم تحت سطح المياه، وقد ركزت القوات البحرية الصينية جهودها على تطويرها، فهي مكونة من غواصات الصواريخ النووية الإستراتيجية، غواصات الهجوم النووي والغواصات العادية.وهذه القوات مقسمة إلى قاعدة الغواصات وفرقة الغواصات، فبعد أكثر من 60 عاما من البناء والتطوير أصبحت قوات الغواصات، سواء الغواصات العادية أو الغواصات النووية اليوم، قوة هجوم قوية بحيث تم تطويرها ورفع مستوى صمتها عند حركتها وقدرتها على البقاء في أعماق البحار بشكل ملحوظ وارتفعت قدرتها الهجومية والدفاعية تحت سطح المياه بشكل كبير.
ولقد حققت القوات تحولا كبيرا، فبعد أن كان اهتمامها بالعدد والحجم، ها هي اليوم تعطي اهتماما أكبر لجودة وقوة الغواصات.
السفن الحربية السطحية:
وتعتبر قوات السفن الحربية، للقوات البحرية الصينية قوة قتالية مهمة على سطح البحر، وتمتلك الأساطيل الثلاثة للقوات البحرية الصينية بضع عشرات من فرق المدمرات، فرق السفن الحربية البرمائية، فرق سفن الإنقاذ والوقاية من المخاطر، وفرق سفن الدعم.
وبلغ عدد السفن الحربية التي وصلت حمولتها ألف طن إلى عدة مئات من السفن وتطورت حمولتها بخمس مرات أكثر مما كانت عليه في الثمانينيات من القرن الماضي.
وارتفع مستوى التجهيزات القتالية للسفن الجديدة بشكل شامل، وابتكرت سلسة من التدريبات الجديدة وطرق القتال الجديدة وأصبح التدريب في البحر، تدريبا روتينيا وارتفع مستواها التدريبي وقدرتها الشاملة على القتال بشكل ملحوظ سنة بعد سنة.
السلاح الجوي للبحرية:
تعتبر قوات السلاح الجوي التابعة للقوات البحرية، جزءا مهما من القوات البحرية الحديثة، ومع تجهيز القوات بالمقاتلات من الجيل الثالث بشكل تدريجي ارتفعت قدرة قوات السلاح الجوي على التحرك لمواجهة الطوارئ والتنسيق مع السفن والقتال الجوي والهجوم والدفاع الجوي على ارتفاعات منخفضة والهجوم من المسافات البعيدة وبالرغم من ذلك فإن جميع الهجمات دقيقة، وأصبح كل فوج قتالي للقوات يستطيع تنفيذ المهام في مختلف المناطق.
لقد أصبح جميع الطيارين الذين ينفذون مهمة القتال يتمتعون بخبرات التدريب على إطلاق الصواريخ.
وكل هذا يرمز إلى وصول القدرة القتالية الشاملة لقوات السلاح الجوي التابعة للقوات البحرية إلى مستوى جديد تستعمل فيه تقنيات عالية.
المشاة البحرية
تعتبر قوات المشاة البحرية قوة هجومية سريعة في القتال البرمائي.
وتمكن أعضاء قوات المشاة البحرية بعد التدريبات القاسية من استخدام الأسلحة الأوتوماتيكية بمختلف أنواعها، الدبابات البرمائية، مدرعات النقل البرمائية، المدافع بمختلف أنواعها، الصواريخ المضادة للدبابات وغيرها من التجهيزات، و بالاستطاعة أيضا استعمال الكثير من الأسلحة الخاصة.
ومع تجهيز الدبابات البرمائية الجديدة والمدرعات الجديدة بالأسلحة الخاصة بالقوات بشكل شامل، ارتفعت القدرة القتالية لقوات المشاة البحرية بشكل كبير وشامل وأظهرت قوتها في الكثير من المناورات الكبيرة التي نظمها جيش التحرير الشعبي الصيني والقوات البحرية الصينية، وأيضا في المناورات المشتركة بين الصين والدول الأجنبية وأصبحت قوة هجومية يعول عليها في البر والبحر.
خفر السواحل
تعتبر قوات خفر السواحل قوات دفاعية منتشرة على طول الساحل في جزئه المهم.
ومع تجهيزها بالجيل الجديد من صواريخ السفينة- أرض، أصبحت تتمتع بأكبر قدرة على الهجوم والدفاع وأكثر اتوماتيكية وأبعد مسافة هجومية وقدرة كبيرة على مقاومة تشويش الرادارات، وبشكل شامل أصبحت قوات خفر السواحل قوات جديدة تمتلك قدرة الدفاع عن السواحل والدفاع الجوي في السواحل والمياه الإقليمية ومساعدة القوات الأخرى على تنفيذ مهام الهجوم.
حفظ السلام الدولي
وبالنسبة لجهود الصين ومشاركتها في مهمة حفظ السلام الدولي لربع قرن فقد تمثل ذلك في التزام الدولة على مدى ربع القرن الماضي بحفظ السلام الدولي وإتمامها للالتزامات الدولية، والتي كان من أهمهافي ابريل عام 1990، أرسلت الصين 5 مراقبين عسكريين للانضمام في مهمة عمل الأمم المتحدة في منظمة مراقبة الهدنة UNTSO في الشرق الأوسط، وكانت هذه المرة الأولى التي تشارك فيه الصين بمهام حفظ السلام التي تقودها الأمم المتحدة.
وفي ابريل عام 1992، بعثت الحكومة الصينية وحدة هندسية عسكرية إلى كمبوديا لإصلاح الطرق وصيانة المطارات وبناء الثكنات ومهام داعمة هندسية أخرى، كانت هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها الصين وحدة غير قتالية من ذي القبعات الزرقاء للانضمام في مهمة حفظ السلام الدولي للأمم المتحدة.
ومنذ ذلك، إن قوات حفظ السلام الصينية متواجدة في عدة مناطق ودول مضطربة في أنحاء العالم بما فيها تيمور الشرقية وجمهورية كونغو الديموقراطية وليبيريا وهايتي ولبنان ومالي والسودان وغيرها.
وفي يناير عام 2000، وبناء على طلب الأمم المتحدة، بدأت الصين بإرسال بعثات من شرطة حفظ السلام إلى تيمور الشرقية، ومنذ ذلك أصبحت الشرطة الصينية لحفظ السلام جزءا مهما في عمليات حفظ السلام الدولي.
وحدة الشرطة
وفي يناير عام 2001، بعثت وزارة الأمن العام الصينية أول دفعة من الشرطة الصينية لحفظ السلام للمشاركة في مهام الأمم المتحدة والعمل في دولة البوسنة والهرسك، وهذه المرة الأولى التي شاركت فيها القوات الصينية في عملية حفظ السلام في أوروبا.
في أكتوبر عام 2004، قامت الصين بإرسال وحدة الشرطة تتكون من 125 رجال الشرطة إلى هاييتي.
وفي عام 2013، أرسلت الصين للمرة الأولى وحدة الأمن لحفظ السلام إلى مالي، كما بعثت الصين في عام 2015، للمرة الأولى جنود مشاة إلى جنوب السودان، ويعتبر هذا تقدما تاريخيا لقوات حفظ السلام الصينية.
وخلال ربع القرن الماضي، حققت الصين سلسلة من القفزات التاريخية في مهام حفظ السلام الدولي.
ومن حيث الجغرافيا، فقد شاركت الصين في بعثات حفظ السلام للأمم المتحدة التي تركزت بداية على منطقة الشرق الأوسط، وثم امتدت لتغطية 11 منطقة في العالم.
وحدات هندسية
ومن حيث الفئات، فالفرق الصينية كانت تتكون من وحدات هندسية فقط، أما الآن قد توسعت على نحو كبير لتشمل المهندسين وموظفي الخدمات اللوجستية وموظفي العناية الصحية وحراس الأمن وقوات المشاة.
ومن حيث الحجم، أصبحت الصين المساهم الأكبر في قوات حفظ السلام الدولي من بين الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي، حيث تبعث 2720 جنديا لحفظ السلام مما يسجل ارتفاعا كبيرا من خمسة مراقبين عسكريين في الماضي.
فيما يتعلق بالنفقات، تحتل الصين المرتبة السادسة في تحمل الميزانية الرامية لحفظ السلام الدولي بين دول الأعضاء في الأمم المتحدة والأولى من الدول النامية.حتى الآن قد شاركت الصين في 24 مهمة حفظ السلام بقيادة الأمم المتحدة وتشارك الآن في 9 من أصل 16 مهمة حالية في أنحاء العالم.
نظام التدريب
وفي الوقت نفسه، أسست الصين نظام التدريب ذا ثلاث طبقات، ابتداء من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية حتى المستوى الأعلى الذي ينظم برامج التدريب لقوات حفظ السلام التي تتبع بشدة قواعد وأساسيات الأمم المتحدة.
حتى الآن، فقد أتم مركز حفظ السلام التابع لوزارة الدفاع الصينية أكثر من 3800 مهمة التدريب للمستويات العليا والمتوسطة.
وتنظم الصين حاليا مهمة التدريب الدولي مرتين أو ثلاث مرات كل السنة، وتقوم بالتواصل والتعاون مع أكثر من 80 دولة والمنظمات الدولية.
واجبات دولية
يؤدي الجيش الصيني الواجبات الدولية بإخلاص، إذ يواصل ممارسة عمليات حراسة الملاحة في خليج عدن والمياه الأخرى وفقا للمتطلبات، ويعزز التبادل والتعاون مع قوى حراسة الملاحة من دول عديدة، لحماية أمن الممرات البحرية الدولية بصورة مشتركة.
ويشارك في الشؤون الأمنية الإقليمية والدولية بصورة مشتركة.
ويشارك في الشؤون الأمنية الإقليمية والدولية على نطاق واسع، ويدفع إنشاء آليات الإبلاغ عن الطوارئ والوقاية من الأخطار العسكرية والسيطرة على الأزمات والاشتباكات وغيرها.
التنمية المشتركة
ومع التعاظم المستمر لقوة الدولة، سيعزز الجيش الصيني قوته في المشاركة في العمليات الدولية لحفظ السلام والإنقاذ والإغاثة الإنسانية وغيرها ويتحمل مزيدا من المسؤوليات والواجبات الدولية قدر استطاعته، ويقدم مزيدا من منتجات الأمن العام، في سبيل تقديم مساهمة أكبر في حماية السلم العالمي ودفع التنمية المشتركة.
التعريف بمكونات الأسطول ومزاياها الفنية
سفينة نوع DD - 112 «هاربين»
رقم الهيكل: 112
شارة التعريف: هاربين
الطول: 148 مترا
عرض السفينة: 16 مترا
القدرة القصوى على جر الأثقال: 7.5 أمتار
السرعة القصوى: 30 عقدة (30 ميلا بحريا)
التزويد الذاتي: 15 يوما
الوزن المزاح: 4800 طن
أنظمة السفينة الأساسية: نظام السلاح، نظام المعلومات والقيادة، نظام مكافحة سطح الصواريخ الموجهة، نظام مكافحة الصواريخ الجوية الموجهة، نظام مكافحة سلاح الغواصات، نظام الحرب الإلكترونية، نظام مكافحة بندقية الهواء من النوع توأم البرميل عيار 100 ميلمتر، نظام مكافحة نظام بندقية الهواء عيار 30 ميلمترا، نظام هبوط طائرات الهيلكوبتر.
سفينة نوع 579-FFG «هاندان»
رقم الهيكل: 579
شارة التعريف: هاندان
الطول: 135 مترا
عرض السفينة: 16 مترا
مسافة الإبحار: 4000 ميل
السرعة القصوى: 27 عقدة (27 ميلا بحريا)
الوزن المزاح القصوى المحملة: 4000 طن
الأنظمة المتوافرة:
نظام المعلومات والقيادة، نظام مكافحة سطح الصواريخ الموجهة، مكافحة الصواريخ الجوية الموجهة، نظام مكافحة سلاح الغواصات، نظام الحرب الإلكترونية، نظام مدفعي عيار 76 مليمترا، نظام مكافحة بندقية الهواء من النوع 11 برميلا عيار 30 مليمترا نظام سلاح (سي ويز CIWS)، نظام هبوط طائرات الهيلكوبتر، نظام الاتصالات وملاحة.
سفينة نوع AO-960 «دونغ بينغ هو»
رقم الهيكل: 960
شارة التعريف: دونغ بينغ هو
الطول: 179 مترا
عرض السفينة: 25 مترا
القدرة القصوى على جر الأثقال: 10 أمتار
السرعة القصوى:21 عقدة (21 ميلا بحريا)
الوزن المزاح القصوى المحملة: 20500 طن
نظام السلاح: نظام مدفعي عيار 30 مليمترا، نظام هبوط طائرات الهيلكوبتر.
نظام التجديد: مقابلا لمنتصف جانب السفينة، بالاتجاه الخلفي للسفينة، بالاتجاه العمودي لملئ البضائع السائلة أو الجافة في البحر.
هليكوبتر 4- Z - 9
أقصى كتلة: 4100 كيلو غرام
الطول الإجمالي: 13.6 مترا
الأجنحة: 11.9 مترا
الارتفاع: 3.9 أمتار
السرعة القصوى: 280 كيلومترا / الساعة
مسافة الإبحار: 220 كيلومترا / الساعة
قدرة التحمل والثبات: 3.5 ساعات
تبادل المعلومات: تردد عالي 130 ميغا هرتز
أنواع المراسي: أوتاد وسوط.