- ماتيس يدين الهجوم على الفرقاطة السعودية
استنكرت الولايات المتحدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف الفرقاطة السعودية غرب ميناء الحديدة قبل أيام، وأعربت عن جاهزيتها للتعاون مع المملكة في كل المجالات.
جاء ذلك على لسان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس خلال اتصال هاتفي أجراه مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
من جهته، شكر الأمير محمد بن سلمان، الوزير الأميركي على مشاعره النبيلة تجاه المملكة، وأشار إلى العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين الصديقين والتي تمتد لأكثر من ثمانين عاما، منوها بخبرة ماتيس في المنطقة والتطلع للعمل معا لخدمة مصالح البلدين ومحاربة الإرهاب والميليشيات والقرصنة، مشيرا الى انه من اللازم إعادة الاستقرار لدول المنطقة وتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات كافة، بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وقد أكد الجانبان رفضهما الكامل لتدخلات النظام الإيراني ووكلائه في شؤون دول المنطقة.
وأشار المسؤولان خلال الاتصال إلى «تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأميركي دونالد ترمب بالبدء بالعمل المشترك لمحاربة الإرهاب والمليشيات والقرصنة».
وأكدا رفضهما الكامل للنشاطات المشبوهة وتدخلات النظام الإيراني ووكلائه في شؤون دول المنطقة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فيها.
كما شددا على تطوير العلاقات الإستراتيجية بين البلدين إلى مجالات أوسع.
في سياق آخر، شاركت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأستراليا بمناورات عسكرية، في مياه الخليج العربي أمس الأول. ويتوقع أن تمتد تلك المناورات حتى اليوم.
وكانت البحرية الأميركية أعلنت الأحد الماضي، أنها تستعد للقيام بتمرين عسكري في مياه الخليج العربي يشمل قوات بحرية من أربع دول، يعتبر الأول من نوعه منذ تسلم إدارة الرئيس الجديد دونالد ترمب.
وتضم القوات المشاركة بالإضافة لقوات البحرية الأميركية المتمركزة في البحرين، قوات من البحرية الملكية البريطانية، والبحرية الملكية الأسترالية، والبحرية الفرنسية.
وتهدف المناورات إلى تعزيز قدرات الدول المشاركة، وخاصة في مجال حماية التجارة الدولية في الخليج، وخطوط الملاحة، وضمان تدفق حركة السفن التي تغذي العالم بالطاقة.
ويتولى قيادة عمليات القوات البحرية المشتركة العميد البريطاني أندرو بيرنز، قائد حاملة المروحيات والسفينة الهجومية البرمائية (أوشان).
وقال بيرنز: «تمثل الممرات المائية الاستراتيجية في المنطقة خطوطا عالمية مشاعة للتدفق الحر للمواد الغذائية والسلع الاستهلاكية والمواد الخام والطاقة للدول في جميع أنحاء العالم»، مضيفا أن «التدريبات المتعددة الأطراف، بما في ذلك المناورات (يونايتد ترايدنت) توفر فرصة للدول المشاركة للعمل معا على تبادل المعارف والخبرات، والحفاظ على الجاهزية، وتعزيز قدرتها وكذلك تحسين التعاون لضمان التدفق الحر للتجارة».
وتغطي المناورات المياه الدولية للخليج العربي، وتشمل توجيه ضربات وإجراءات لمكافحة الألغام، وأعمال الدورية البحرية في مياه الخليج، كما تشمل المناورات أيضا جميع أنواع العمليات البحرية بهدف تعزيز الشراكة بين القوات المشاركة ودعم الأمن البحري.
وتسعى القوات المشاركة في مناورات «ترايدنت» لاختبار جاهزية القوات البحرية للدول الأربع لمواجهة عدد من التهديدات البحرية والجوية التقليدية وغير التقليدية وضمان الحفاظ على الجاهزية التشغيلية لهذه القوات.
وتتم هذه التمرينات قبالة السواحل الإيرانية بعد أيام من آخر احتكاك بحري تم في مياه الخليج بين الجانبين، حين أطلقت سفينة تابعة للبحرية الأميركية عيارات تحذيرية تجاه قوارب تابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني قرب مضيق هرمز، في التاسع من يناير الجاري.