أكد وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان أن بلاده أجرت «تجربة» صاروخية باليستية، معتبرا أنها لا تنتهك الاتفاق النووي الموقع بين بلاده وبين الدول الست الكبرى في 2015، ولا مع القرار 2231 الصادر عن الأمم المتحدة والذي حظر على إيران تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.
وشدد دهقان على أن طهران لن تسمح لأي جهة بالتدخل في شؤونها.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عنه القول: «هذا الاختبار كان مدرجا ضمن برامج البلاد.. وهو لا يتناقض أبدا مع الاتفاق النووي».
وأضاف: «أعلنا دوما أننا نعد برامجنا في مجال الإنتاج العسكري من أجل الدفاع عن أهدافنا ومصالحنا.. ولن نسمح لأي جهة أجنبية بالتدخل في شؤوننا الدفاعية».
وتؤكد هذه التصريحات ما كشقته واشنطن قبل أيام عن إجراء إيران لتجربة صاروخ باليستي متوسط المدى، منددة بالتجربة.
وقال دهقان إن التجربة «لا تتعارض مع الاتفاق النووي»، موضحا أن «هذه التجربة هي في خط البرنامج الدفاعي» الإيراني.