رشيد الفعم
دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية علي الدقباسي الحكومة الكويتية إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع الجانب العراقي وإيقاف عدوانه ومسلسل تحرشاته التي آخرها ما يحصل في خور عبدالله، مؤكدا أن استمرار هذه التحرشات يعطي مؤشرا على أن العلاقات مع العراق لم تتعاف على النحو المطلوب.
وقال الدقباسي في تصريح له إن الحكومة الكويتية مطالبة بالاتصال مع الجانب العراقي وبحث هذه التحرشات بشكل جدي وتأكيد تفعيل القرارات ذات الصلة بحرب تحرير الكويت.
وأكد الدقباسي أن من غير المقبول استمرار هذه الأعمال العدوانية في ظل الحديث عن حسن الجوار، محذرا من أن عدم توقف هذا العدوان سيكون له انعكاس على العلاقة مع حكومة حيدر العبادي، واصفا هذه التحرشات بالمقلقة.
وقال «ننصح الأشقاء العراقيين بالتركيز على متابعة مسائلهم الحدودية مع الجانب الإيراني، وهذا أدعى أن ينتبهوا له، فنحن لم نعتد على العراق، ومع ذلك تتواصل التحرشات التي تتخذ مواقيت وأشكالا مختلفة بين فترة وأخرى».
ورأى أن هذه التحرشات مبنية على ما يشهده العراق من تمزيق لوحدته الوطنية واختراقات لأمنه القومي واستباحة حدوده من الشمال والشرق خصوصا من إيران، داعيا الجانب العراقي إلى صرف النظر عن الكويت التي لن تنسى هذا المسلسل المتكرر من التحرشات.
وفيما إن كانت هناك حاجة لرفع حالة الطوارئ قال الدقباسي «نحن مع القيادة السياسية في اتخاذ كل التدابير والإجراءات فهذه ليست قضية للمناقشة، والكويت كلها خلف البيرق»