- عباس يهدد بقطع التعاون الأمني مع إسرائيل إذا استمرت بالاستيطان
أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، إن دولا عدة تواصلت مع حركته من أجل الحصول على معلومات بشأن الجنود الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريح نقله الموقع الرسمي للحركة امس، وذلك بعد ساعات قليلة على إعلان كتائب القسام الجناح المسلح لحماس تلقيها عروضا إسرائيلية عبر وسطاء (لم تسمهم) لإجراء صفقة تبادل أسرى جديدة، موضحا أن رد حركته على تلك الدول (التي لم يسمها) تمثل في «وجوب إسرائيل احترام اتفاقية تبادل الأسرى الأخيرة، حتى يتم البدء في الحديث مع أي وسيط لتناول قضية الأسرى الإسرائيليين».
وفي مطلع أبريل الماضي، كشف القسام ولأول مرة، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديه، دون أن يكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياء أو أمواتا، كما تشير معطيات رسمية فلسطينية إلى وجود 7 آلاف معتقل في السجون الإسرائيلية.
في غضون ذلك، اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه قد يضطر لقطع التعاون الأمني مع إسرائيل إذا استمرت سياسة الاستيطان.
وأضاف عباس أمام مجلس الشيوخ الفرنسي أثناء زيارة لباريس أنه إذا استمر «الاستعمار» فلن يكون أمامه خيار آخر ولن يكون خطأه.
جاء ذلك في كلمة عباس امس أمام لجنة العلاقات الخارجية والدفاع والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الفرنسي في اطار زيارته لفرنسا، حيث اعتبر أن الحفاظ على حل الدولتين، وفي غياب إمكانية التوصل لحل سياسي، يتطلب من الدول التي تعترف بإسرائيل أن تعترف بفلسطين أيضا، وليس بدولة واحدة. وجدد عباس التأكيد على أن تشريع الكنيست الإسرائيلية لقانون يجيز سرقة الأراضي الفلسطينية الخاصة لصالح المستوطنين، مخالف للقانون الدولي، وهو تحد سافر لرغبة المجتمع الدولي وخاصة قرار مجلس الأمن 2334. وقال: «سنواصل عملنا مع المحاكم الدولية لحماية وجودنا وبقائنا على أرض فلسطين».
وطالب عباس بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2334، باعتبار جميع المستوطنات التي أقامتها إسرائيل على أرض دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967، بما فيها القدس الشرقية، هي باطلة، وعليها التوقف عن بناء المزيد منها، سواء داخل المستوطنات الحالية أو خارجها.
من جانبها، اعلنت منظمتان حقوقيتان، وهما مركز عدالة القانوني لحقوق الأقلية العربية في اسرائيل ومركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان، انهما سيقدمان طلب التماس الى المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بإلغاء القانون. الى ذلك، استشهد مسن فلسطيني عصر امس بعد أن دهسه مستوطن إسرائيلي، في محافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية: إن المزارع سليمان حماد محمد صلاح (81 عاما) من بلدة الخضر، «استشهد بعد أن دهسه مستوطن بالقرب من مستوطنة دانيال الجاثمة على أراضي المواطنين في البلدة».
ووفق شهود عيان، تحدثوا للمصدر نفسه، فإن مستوطنا دهس المسن صلاح، وترك سيارته في المنطقة وغادرها بمركبة إسرائيلية.