بيروت - داود رمال
أكد الرئيس العماد ميشال سليمان ان انتظام المؤسسات الدستورية كفيل بعودة الدورة الاقتصادية الى سابق عهدها، لأن ثقة المجتمع الدولي وثقة «رأس المال»، تأتي بعد عودة المؤسسات إلى العمل بشكل طبيعي ومنتظم، فلا الفراغ الرئاسي ولا النيابي هو دليل عافية بقدر ما يشكل تمديدا للأزمات.
ولا تعطيل الانتخابات يعيد الثقة شبه المفقودة بلبنان، وهذا ما يتطلب اتخاذ قرارات شجاعة ودستورية في آن لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وإصلاح الوضع الاقتصادي المتدهور.
وشدد سليمان على أهمية العلاقات الأخوية الممتازة بين لبنان ودول الخليج العربي الحريصة على سلامة لبنان ودعم مؤسساته الدستورية والعسكرية، والمتغاضية في الكثير من الأحيان عن الإساءات بحقها من قبل بعض القيادات اللبنانية.
وتمنى سليمان خلال استقباله وزير الاتصالات جمال الجراح ان تتكثف جهود ربع الساعة الاخير، للخروج بصيغة انتخابية دستورية، تمنع وصول البلاد الى الحائط المسدود، مؤكدا ان التوقيع على دعوة الهيئات الناخبة «خطوة صحيحة وضرورية في مسار دولة القانون ويجب الا تكون موضع سجال».
وفي محاضرة له في جعيتا تخوف سليمان من أن تقوم إسرائيل بحرب على لبنان خصوصا بعد حديثها عن سلاح استراتيجي مع حزب الله، وسعي إسرائيل لضم الجولان إليها بشكل رسمي لإبعاد النفوذ الإيراني كما هي تقول عن مناطقها الشمالية في سورية (الجولان) وجنوب لبنان.