- مطالبات بالحد من السلوكيات المزعجة في الاحتفالات
- المهان: الاحتفاليات تسير بشكل جيد ولكننا نهيب بالأسر إلى مراعاة عدم نزول الأطفال لعرض الطريق
حنان عبد المعبود - ندى أبونصر
ازدانت الشوارع والحدائق بألوان علم الكويت، سواء على الأزياء أو الألعاب أو الأضواء المتلألئة البراقة وسيارات المارة من المواطنين والمقيمين ابتهاجا واحتفالا بأعياد الكويت، كما تنوعت أشكال الاحتفال بين مسيرات وألعاب، الحالة المشتركة والسائدة بينهم كانت الفرح والسعادة والإحساس بالأمن.
شارع الخليج العربي كان من أكثر الأماكن استقطابا للمحتفلين بمجموعات شبابية وأسر يحتفل كل بطريقته، وقد حرصت «الأنباء» على مشاركة الجميع فرحتهم بهذه المناسبة، والتقت البعض منهم.
البداية، كانت مع رئيس قسم الرصد والمتابعة من إدارة الإعلام الأمني الرائد شجاع المهان، الذي هنأ القيادة السياسية والشعب الكويتي بالمناسبات الغالية على القلوب، متمنيا أن تدوم أجواء الفرح والسرور على الجميع كويتيين ومقيمين.
وأهاب المهان بالجميع الى الالتزام بالقواعد وعدم ترك الأطفال للنزول من الأرصفة والتعرض للطريق، والتنبه جيدا لهم، وكذلك التقيد بالسرعة القانونية المقررة السير وعدم استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة وبعض الأمور التي يجب أن يأخذها قائدو المركبات بعين الاعتبار.
وفيما يختص بالأطفال الذي يحتفلون بطرقهم الخاصة سواء رش المياه أو اللعب بالبالونات المائية، فإننا لا نمنعهم من اللعب، لكن مع ضرورة ألا يكون هناك تطاول أو النزول لعرض الطريق حتى لا يتعرضوا للخطر فسلامة الجميع تهمنا أولا وأخيرا، ولهذا فان رجال الأمن يتعاطون بشكل ودي للحفاظ على سلامة الجميع.
وأكد المهان أن الأمور تسير بشكل طيب وليس هناك أي معوقات، لافتا الى أن الجميع يبذل الجهد ليكون الاحتفال آمنا، وقال «نحمد الله أن الأمور تسير بشكل جيد بجهود الجميع، وكذلك نشكر جهود الإعلاميين الذين يوصلون رسائلنا للجميع للانتباه ومراعاة الحفاظ على الأمن، وندعو الجميع إلى عدم التردد في الاتصال بهاتف الطوارئ 112 لطلب المساعدة لأي أمر سواء حادث أو أي طارئ.
مجموعة من الشباب اليافعين يقفون على جانب الطريق منهم عبود علي وحمود الأسد ومحمد مصلح يمسكون مسدسات لرش المياه وأكياسا كبيرة بداخلها كميات يصعب حصرها من بالونات المياه، أكدوا أن الاحتفالات بالنسبة لهم هي الخروج على شارع الخليج وإلقاء بالونات المياه والرش بمسدسات المياه، وأن هذه الألعاب تشعرهم بسعادة غامرة، وقالوا انها مجرد ألعاب ولكن إحساسنا بحماية رجال الأمن لنا وشعورنا بالأمان هو نوع من الأمان الذي يعطيه لنا الوطن الذي نحتفل به.
أم حسين وأسرتها من اخوة وأبناء والوالدة المسنة التي أتت على كرسي متحرك قالت الله يديم أفراح بلدنا الحبيب، دائما ما نخرج للاحتفال بالمسيرة، واليوم قررنا أن نجلس بالحديقة خاصة وسط الأجواء الأمنية الرائعة، ووالدتي المسنة تصر على النزول ومشاهدة الاحتفالات عن كثب.
أم خديجة قالت حضرت من المغرب لمشاركة اخواننا الكويتيين بأعيادهم فالكويت الجميلة تتزين في الاحتفال كأنها عروس والجميع يكون سعيدا بها وندعو الله أن يديم عليها وعلى أميرها وشعبها الأعياد والأفراح.
مجموعة من الشباب جلسوا يشاهدون الاحتفالات مع استعدادات لجلسة تدوم لساعات وعنهم تحدث مشعل العون الذي قدم أحر التهاني لإخوانه وأهله وقال ان شاء الله يدوم عزك يا بلادي من الجميل أن نحتفل وسط شعور بالأمن والأمان، وندعو الله ألا يكون هناك أي حوادث أو شيء يزعجنا، وأشكر وزارة الداخلية على جهودها الملموسة لإحاطتنا وتأميننا.
وصديقه أحمد الخلف قال أعيادنا أيام للفرح والسعادة والجميع مستأنس، ولهذا أحب دائنا أن اقضي أيام الاحتفال مع الشباب والجمعة الجميلة وسط أجواء الاحتفال والكرنفالات والمسيرات.
مجموعة أخرى أقامت خيمة صغيرة ومنهم تحدث راشد المعمري من دبي بدولة الامارات العربية المتحدة، قال: الكويتيين اهلنا وخيرهم سابق علينا وأفراحنا وأفراحهم واحدة، لنا الكثير من الأعوام لا نفرط بهذه الأيام الجميلة ولابد من حضور الاحتفاليات بالأعياد مع أصدقائي من السعودية وعمان، وندعو الله أن يديم علينا الأفراح والأمن والأمان على دول الخليج والعالم العربي كافة.
أما صديقه الكويتي عبدالرحمن نصار العازمي فقال ذكرى جميلة تتجدد سنوياً نعبر فيها عن حبنا لوطننا الحبيب الكويت، ونتمنى أن يدوم الفرح وأن تعم على العالم كله واخواننا بكل بقاع الأرض.
بينما تحدث سلطان بن سيف الكعبي من عمان وأكد أنه يحرص على الحضور الى الكويت من وقت لآخر، وقال أحب هذه الأرض الطيبة والناس الرائعون، ويكفي استقبال أهل الكويت لأشقائهم، نتمنى أن تتكرر الاحتفالات والجميع بينهم سلام ومحبة.
أما محمد فاضل السلامي والذي جاء للمشاركة من قبل شركة السيلاريون من سلطنة عمان، فقال أحب أن أشارك اخواني الكويتيين أفراحهم، فهم أخواننا وأهلنا ولا نستغني عنهم، وندعو الله أن يديم علينا الاخوة بالمحبة والسلام.
وأتمنى أن نستمر بالمشاركة معهم بالاحتفال كل عام لمشاركة أفراحهم وأعيادهم فخيرهم سابق علينا وعلى أجدادنا.
من جهته، أكد الملازم سلطان المعيلي من شؤون الإقامة أن الأجواء جميلة جدا والفرحة تعم الكويت من أهل الكويت والزوار من أهل الخليج الذين أتوا ليشاركوا الكويت فرحتها.
وهنأ المعيلي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد بذكرى العيد الوطني وعيد التحرير وسمو رئيس الوزراء ووزير الداخلية، وتمنى أن يحفظ الله الكويت وشعبها وان تظل بلد الأمن والأمان.
بدوره، قال خالد مصطفى انه يوم مميز ومهم للمشاركة والتعبير عن حب الوطن والولاء له سواء من المقيمين او المواطنين، فنحن نعيش على هذه الأرض الطيبة صغارا وكبارا، وهو وناسة يجتمع كل افراد الأسرة ليفرحوا في ذكرى تحرير الكويت.
بدورها، قالت سهيلة الشمري إن الأعياد الآن اختلفت عن السابق وأصبحت منظمة اكثر وبالأخص انه منعت الرغوات المزعجة والماء ليظل اكثر سلامة ويقوم الأطفال بالتعبير عن فرحتهم.
وتمنت ان يديم الله الأمن والأمان على الديرة.
وأضافت الجميل ان الجميع يشاركون الكويت هذا العرس مواطنين ومقيمين ويحملون الاعلام الوطنية ويلبسون الزي الكويتي وهذا يدل على محبة الجميع للكويت.
من جانبها قالت لولوه سعد انه يوم وناسة وهو يوم للتعبير عن الولاء والمحبة للوطن، وقالت: الكويت في القلب واحبك كثيرا يا ديرتي والله يحفظك ويحفظ شعبك من كل مكروه وان تظل الأفراح عامرة.
وعبرت هيا محمد عن فرحتها في هذا اليوم وقالت انه يوم استثنائي يعبر فيه الجميع عن فرحتهم الكبيرة بتحرير الديرة من العدو الغاشم والجميع يشارك في هذه الفرحة صغارا وكبارا كل على طريقته ولكن تظل الفرحة واحدة والمحبة واحدة للكويت.
وقالت بدرية الملا: العيد الوطني عيد الكويت نجتمع جميعا على شارع الخليج لنشارك بالمسيرة وانا احرص ان انمي في اولادي حب الوطن والولاء له وما معنى 25 و26 فبراير ولماذا نحتفل ولكي يعرفوا قيمة الوطن.
وتمنت ان يحفظ الله الكويت وان تظل الكويت ديرة الأمن والأمان.
بدورها قالت عائشة الحمدان انه يوم عرس الكويت ويوم ذكرى استقلال الكويت ونعلم عيالنا القيم ومحبة الكويت وأهمية العلم وكيف يحافظون على بلدهم والا يتلفوا ممتلكاتها.
وأضافت: ان الاحتفالات في هذا اليوم اصبحت منظمة اكثر من السابق بفضل جهود رجال الأمن ووزارة الداخلية.
تجسيداً لما يربط شعوب دول التعاون من وشائج المحبة والأخوة والمصير الواحد
الشباب الخليجي يشاركون الكويت احتفالاتها بالأعياد الوطنية
- تعزيز أواصر المحبة والأخوة بين الشباب الخليجي
ترتبط شعوب دول مجلس التعاون الخليجي بوشائج المحبة والأخوة والمصير الواحد والتي تمتد جذورها بمختلف الأجيال لتبني علاقات مميزة جمعت أبناء الخليج منذ القدم.
وقد صنعت هذه العلاقات تاريخا مشتركا وتغلفت بمشاعر الود وهو ما تجسد بوقوفها صفا واحدا أمام كل التحديات التي واجهت دول مجلس التعاون الخليجي عبر تاريخها المجيد.
وفي هذا الإطار، وبدعوة من الهيئة العامة للشباب، يزور البلاد حاليا وفد شبابي يمثل عددا من دول مجلس التعاون للمشاركة في احتفالات البلاد بالأعياد الوطنية وتقديم التهنئة لأشقائهم في الكويت بمناسبة حلول الذكرى الـ56 للاستقلال والـ26 للتحرير.
وقالت رئيسة الوفد البحريني نجلاء المير في تصريح لـ «كونا» أمس السبت خلال حفل استقبال الوفود الذي أقامته الهيئة بحضور مديرها العام عبدالرحمن المطيري إن الزيارة شكلت فرصة مميزة للتعرف علـــى أهــم معـــالم الكويت وأهم المحطات التاريخية التي مرت بها الكويت.
وأضافت المير وهي من وزارة الشباب والرياضة البحرينية أن برنامج اللقاء مميز ويشتمل على زيارة أبرز معالم الكويت ومنها قرية «صباح الأحمد» التراثية، معربة عن فخرها واعتزازها بتمثيل بلدها البحرين في هذا التجمع الخليجي الشبابي الأخوي.
وأشارت إلى أن هذه الزيارة تسهم في تعزيز أواصر المحبة والأخوة بين الشباب الخليجي، لافتة إلى أنها تسهم أيضا في نقل الخبرات والتجارب الكويتية بمختلف المجالات لاسيما الشبابية إلى بلدها.
من جانبها، أشادت رئيسة الوفد الإماراتي أمل الغفلي في تصريح مماثل لـ «كونا» بالتجمع الخليجي والذي يعد مجالا رحبا للتعارف والالتقاء وتبادل الخبرات بين الشباب الخليجي.
وأوضحت الغفلي التي تشغل منصب رئيسة مركز شباب إمارة أم القوين للفتيات أن اللقاء الشبابي الخليجي يتضمن عقد ورشة عمل شبابية حول إيجابيات وسلبيات استخدام الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي بمشاركة الوفود الخليجية.
وبينت أن الوفود الخليجية المشاركة قدمت التهنئة للكويت قيادة وشعبا بمناسبة احتفالاتها الوطنية، معربة عن تمنياتها ان تتواصل هذه اللقاءات الشبابية بين دول مجلس التعاون الخليجي لاسيما في الأعياد الوطنية.
من ناحيتها، قالت الشابة الكويتية المشاركة ضمن هذا التجمع أفنان المجرب إنها استفادت كثيرا من هذا التجمع الشبابي الخليجي بتعرفها على أهم ما يميز كل دولة خليجية على حدة من خلال احتكاكها بنظيرتها في تلك الدول.
وأشادت المجرب بمبادرة الهيئة العامة للشباب في جمع الشباب الخليجي وفق برنامج مميز، مشيرة إلى أن هذه الزيارات من شأنها إعطاء فكرة عن التطور الكبير الذي تشهده البلاد تحت ظل القيادة الحكيمة.
وذكرت أنه ضمن برنامج اللقاء ستكون هناك زيارة لقرية «صباح الأحمد» التراثية التي تستضيف مهرجان الموروث الشعبي الخليجي وحديقة الشهيد وجولة بمركز شباب العارضية.