سامح عبدالحفيظ
عقدت لجنة حقوق الإنسان البرلمانية اجتماعا امس بحضور عدد من قيادات وزارة الداخلية ناقشت خلاله أوضاع المؤسسة الإصلاحية وحادث الاعتداء الذي تعرض له النائب الأسبق مسلم البراك.
وقال عضو اللجنة النائب محمد هايف في تصريح للصحافيين بمجلس الأمة أمس من اهم المواضيع التي ناقشتها اللجنة حادثة الاعتداء على الاخ والزميل مسلم البراك والتقرير الذي قدمته ادارة السجن بحقوق وكيل الوزارة ووكيل الوزارة لشؤون السجن، ولم يكن التقرير الخاص بالحادث كاملا، وطلبنا حضور مدير السجن المركزي الاجتماع المقبل للجنة عادل الإبراهيم والمشرف على التحقيق والمرافق الذي كان مع السجين الذي اعتدى على البراك ورقم القضية المسجلة والتقارير التي عرضت وتسجيل الكاميرات الخاصة بالسجن، بحيث تعرض علينا بالاجتماع المقبل.
وأكد هايف أن حادث الاعتداء على البراك لن يمر مرور الكرام ويتحقق فيه تحقيقا عادلا لنطمئن من الاجراءات كاملة ووجهنا بأن التحقيق كان ناقصا.
وأشار الى انه سيتم استكمال التحقيق مع هؤلاء بالاجتماع المقبل، ووجهت سؤالا للوكيل المساعد بخصوص مكان السجن ودخول المخدرات وبيعها بشكل خيالي ولافت للنظر، وطلبنا نقل مكان هذا السجن خاصة ان هناك توجها بإنشاء سجنا جديدا، والخروقات تأتي من المناطق السكنية.
وقال هايف: آن الأوان بنقل السجن خارج المناطق السكنية ويكون بعيدا عن أي خروقات لأنه من سبب الخروقات الامنية، والسجن متهالك منذ الستينيات، وإمكانية التعديل غير ممكنة، ونتمنى أن يأخذ هذا الطلب أهمية خاصة في ظل وجود طلبات من سكان المنطقة بذلك.
وأوضح هايف انه تحدث مع المعنيين خلال الاجتماع عن أسباب توقف برنامج القرآن بالسجن، فقالوا هذا بطلب من وزارة العدل والنيابة العامة بالتحديد، ونتمنى على وزير العدل إعادة هذا البرنامج، والقرآن كفيل بتعديل النفوس وإحياء القلوب والإيمان في القلب، مستغربا منعه عن السجناء وهم أحوج الناس إليه.
وتابع: على وزير العدل المبادرة الى إعادة هذا البرنامج، ويوجه النيابة العامة نحو ذلك، لأن به اضافة مهمة لبرنامج النزلاء، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ان تكون تبعية العيادة والمستشفى الخاصين بالسجن لوزارة الصحة وليس لإدارة السجن لأنه من الخطأ تبعيتهما للسجن.
وردا على اسئلة الصحافيين قال هايف: انه ستكون للجنة زيارة قادمة للسجن المركزي والاستماع الى شهادة الزميل مسلم البراك في حادث الاعتداء عليه.