فيلم «Kung-fu yoga» هو أحدث أفلام النجم الصيني جاكي شان التي تعرض حاليا بدور عرض «غراند سينما» و«سينيسكيب»، يعتبر من فئة أفلام المغامرة والخيال والغموض، وحصل عنه جاكي شان على احدى الجوائز الشرفية المقدمة من لجنة التحكيم في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 89 الذي اقيم منذ ايام في هوليوود.
وعلى الرغم من انتظار الجمهور لهذا العمل، الا أنه جاء مخيبا للآمال ولم يستحسن كثيرون فكرة الخلط بين الهند والصين في عمل مشترك، وانهال عليه الكتاب الهنود بالنقد اللاذع على الرغم من الجهد الكبير الذي بذله المخرج ستانلي تونغ لإبراز مواطن جمالية في القصة وتكلفة الانتاج العالية.
تدور أحداث الفيلم حول اتحاد عالم اﻵثار الصيني جاك (جاكي شان) مع البروفيسورة الهندية الفاتنة أشميتا (ديشا باتاني) ومساعدتها كايرا (أميرا داستور) والذين يكونون فريق عمل هدفه البحث عن كنز قديم مفقود، وتأخذهم هذه المهمة في رحلة تبدأ من أحد الكهوف الجليدية بالتبت، حيث يجدون الكنز تحت الكهف الجليدي باستخدام التكنولوجيا الحديثة، ويقاطعهم في مهمتهم «راندال» الذي يسرق منهم الكنز ويتركهم في المنطقة المعزولة ليموتوا، وفي خضم كل تلك الفوضى يظهر «جون» وهو عضو في فريق «جاك» البحثي الا أنه ليس عالم آثار بقدر ما هو لص غنائم أو صائد آثار ينقذ الموقف بتهريب ماسة كبيرة مزيفة لا تفرق عن الأصلية في شيء، ثم يدبر فريق «جاك» و«أشميتا» للهرب عبر مغارة تحت الكهف الجليدي.
بعد أسبوعين تظهر الماسة المصنعة التي تزن 212 قيراطا في دبي عبر مزادات في السوق السوداء، هنا يقرر «جاك» أن يقاتل ليحافظ على مهنته محاولا استرجاع الماسة بطلب المساعدة من صديقه الثري، وأثناء محاولاته يكتشف «جاك» أن زميلته ليست كما تدعي وتبدأ مغامرته التي لم يتوقعها أبدا.
الفيلم ليس بمستوى أفلام النجم جاكي شان السابقة ولكن عفوية وأسلوب شان الكوميدي قدما بعض المتعة للمشاهد، كما أن المغامرة قادت من حضر الفيلم الى أماكن متعددة وثقافات مختلفة بدءا من التبت الى دبي انتهاء بالهند وسحرها وجمالها.
لقد ركز المخرج كثيرا على تفاصيل المكان وأبرز قساوة كهوف التبت والجمال المعاصر الذي تحتضنه الصحراء في مدينة دبي ثم الى معابد الهند المختلفة المكسوة باللون الذهبي وإظهار آلهة الهند المختلفة، على حساب أداء الممثلين، وكانت النتيجة ظهور جاكي شان بأداء غير مقنع في كثير من المشاهد، خاصة في استخدامه لـ «الكونغ فو» ضد الأسود والضباع التي يمتلكها أحد الأثرياء، ما أثار استياء الجمهور للمبالغة غير المبررة في حركات الأكشن.