- مركز عالمي للسلام بماليزيا يحمل اسم الملك سلمان
بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، امس، زيارة رسمية إلى إندونيسيا ثاني محطات جولته الآسيوية.
وتعد هذه الزيارة هي الأولى التي يجريها ملك سعودي لإندونيسيا منذ عام 1970، ومن المقرر أن تستمر حتى 12 مارس الجاري، بحسب ما ذكر أسامه محمد الشعيبي سفير السعودية لدى جاكرتا عبر حسابه على «تويتر»، مشيرا إلى أن زيارة خادم الحرمين لاندونيسيا ستشهد توقيع اتفاق لمكافحة الإرهاب.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، انه كان في مقدمة مستقبلي الملك سلمان لدى وصوله مطار حليم الدولي في جاكرتا، الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو.
وشهدت العاصمة جاكرتا استقبالا حافلا من الإندونيسيين لخادم الحرمين، حيث اصطفوا تحت المطر الغزير، على جنبات الشارع المعد لعبور موكب الملك سلمان، ملوحين بالعلم السعودي والعلم الإندونيسي.
وتزين الشارع المؤدي لقصر استانة الرئاسي بالحشود البشرية المرحبة بخادم الحرمين الشريفين بهتافات وتكبيرات مع إنشاد النشيد الوطني السعودي من قبل بعض الناطقين بالعربية من الإندونيسيين.
ووصف الرئيس ويدودو زيارة الملك سلمان بـ«التاريخية»، معربا عن أمله في أن تؤدي الى توثيق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
من جهته، أعرب خادم الحرمين عن أمله في ان تساهم الزيارة في تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين.
وشهد الملك سلمان والرئيس الاندونيسي، في القصر الرئاسي في جاكرتا، التوقيع على إعلان مشترك حول رفع مستوى الرئاسة للجنة المشتركة بين البلدين.
كما جرى توقيع مذكرات تفاهم وبرامج تعاون بين حكومتي البلدين، في مجالات: المشاريع الإنمائية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والتعاون الثقافي والعلمي والتعليمي، والتجاري، والصحي، والنقل الجوي.
وتم توقيع مذكرات تفاهم للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية ومكافحة الجريمة.
وعقب مراسم التوقيع قلد الرئيس الإندونيسي الملك سلمان وسام «نجمة الجمهورية الإندونيسية» الذي يعد أعلى الأوسمة في البلاد، تقديرا لجهود خادم الحرمين في مختلف المجالات.
وكان خادم الحرمين قد غادر ماليزيا في وقت سابق أمس، حيث كان في وداعه بمطار كوالالمبور الدولي، رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبدالرزاق.
واعلنت السعودية وماليزيا اتفاقهما على إنشاء مركز عالمي للسلام يكون مقره ماليزيا يحمل اسم «مركز الملك سلمان للسلام العالمي»، وذلك بالتعاون بين كل من «مركز الحرب الفكرية» بوزارة الدفاع السعودية و«مركز الأمن والدفاع» بوزارة الدفاع الماليزية، وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، ورابطة العالم الإسلامي.
جاء هذا في بيان مشترك صدر في ختام زيارة خادم الحرمين، إلى ماليزيا التي استمرت 4 أيام.
وشدد الجانبان على توافق رؤيتهما حيال قضايا الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكدا على «أهمية وضرورة التوصل إلى حل دائم وشامل وعادل لحل هذه القضية وفقا لمضامين مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة».
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد الجانبان على «أهمية وضرورة إيجاد حل الأزمة السورية على أساس بيان جنيف -1 وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وعلى أهمية تقديم المساعدات الإنسانية وأعمال الإغاثة للاجئين داخل سوريا وخارجها».
وعلى صعيد الأزمة اليمنية، شددت الرياض وكوالالمبور «على أهمية المحافظة على وحدة اليمن، وتحقيق أمنه واستقراره». وأكدا دعمهما «للسلطة الشرعية في اليمن والجهود المبذولة في هذا النطاق وكذلك تسهيل وصول المساعدات إلى جميع المناطق اليمنية».
كما عبر الجانبان عن قلقهما البالغ «إزاء التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة»، وأكدا «على الحاجة إلى التزام إيران بمبدأ حسن الجوار واحترام سيادة الدول».
أما على صعيد العلاقت الثنائية، اتفق الجانبان على تكثيف الاتصالات والتعاون بين المسؤولين الحكوميين والقطاع الخاص في البلدين، بهدف تعميق وتوسيع نطاق العلاقات الثنائية بينهما.
كما أكدا أهمية تقوية وتعزيز العلاقات التجارية، والتعاون بينهما في مجالات الاستثمار واستكشاف الفرص المتاحة في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
كما اتفقا على «تعزيز التعاون العسكري بين البلدين وتطوير مجالات التدريب والتمارين المشتركة وتبادل الخبرات العسكرية».
وفيما يتعلق بقضايا الأمة الإسلامية، أشار البيان إلى أنه «كان هناك اتفاق تام على ضرورة تكثيف وتضافر جهود العالم الإسلامي لمواجهة التطرف ونبذ الطائفية وللمضي بالعالم الإسلامي نحو مستقبل أفضل، في إطار أهداف ومقاصد منظمة التعاون الإسلامي».
كما اتفقا على «ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره أيا كان مصدره».
وفي ختام زيارته الرسمية لماليزيا، بعث الملك سلمان، برقية شكر وتقدير لملك ماليزيا، قال فيها «إن هذه الزيارة وما جرى خلالها من مباحثات قد أسهمت في تقوية العلاقات الثنائية في المجالات كافة وتعزيز التفاهم المشترك بين البلدين بما يعود بإذن الله بالخير لبلدينا وشعبينا الشقيقين بما يخدم الأمن والسلم الدوليين».
raja_salman# هاشتاغ إندونيسي ترحيباً بزيارة الملك سلمان
العربية.نت: أطلق إندونيسيون أمس هاشتاغ باسم raja_salman#، والتي تعنى باللغة العربية أهلا وسهلا بالملك سلمان.
وتصدر هذا الهاشتاغ تويتر ترحيبا بقدوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى بلادهم.
وقد شاهد الهاشتاغ أكثر من 4 ملايين مغرد، كما وصلت التغريدات الموضوعة فيه إلى أكثر من 4 ملايين تغريدة أيضا.
وعبر الناشطون عبر هاشتاغ raja_salman# عن ترحيبهم بقدوم «ملك الحزم» في زيارة رسمية إلى بلادهم وغرد عدد منهم باللغة العربية.