- العقاب: التوصيات ستؤخذ في الاعتبار عبر وثيقة شبابية
- بهزاد: توصيات الشباب المشاركين ركزت على تطبيق قانون حماية البيئة الجديد
دارين العلي
شدد مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد على اهمية دور الشباب في حماية وتطوير البيئة في ظل ما يشهده العالم من تدهور شديد في التنوع الأحيائي وذلك لسوء استخدام الموارد الحيوية، ما أدى إلى انقراض العديد من الكائنات الحية النباتية والحيوانية بمعدلات تفوق معدلاتها الطبيعية.
وقال الأحمد خلال مشاركته الاحتفال باليوم العالمي للحياة الفطرية الذي نظمته الهيئة بالتعاون من جمعية حماية البيئة، صباح أمس، تحت شعار «دعونا نسمع صوت الشباب» ان الاحتفال يهدف الى المزيد من التوعية حول الأمور المتعلقة بالحياة الفطرية والتنوع الأحيائي» مبينا أن «اتفاقية سايتس تعتبر من أولى الاتفاقيات الدولية المعنية بالمحافظة على أنواع الكائنات الحية المهددة بالانقراض».
وأوضح انه في عام 2013 قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 68 تحديد الثالث من شهر مارس كل عام ان يكون يوما خاصا للاحتفال باليوم العالمي للحياة الفطرية باعتماد من اتفاقية الاتجار الدولي في الحيوانات والنباتات الفطرية المهددة بالانقراض والذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى المجتمع بأهمية الحياة الفطرية وما تضيف إليهم من منافع وفوائد ورفع مستوى الوعي ايضا لوقف الجرائم بحقها.
وأكد الأحمد أهمية وفاعلية تعاون الهيئة مع منظمات المجتمع المدني المعنية بأطر تعزز جهودنا في العمل البيئي وتتقاطع برامجها مع خطط الدولة بهذا الخصوص، مبينا انه خلال الاحتفالية سيتم اطلاق الاستبيان الخاص بتقييم مدى فاعلية القانون البيئي وقياس مستوى الوعي بالقانون في مجمله.
وذكر انه تم اعداد الاستبيان من قبل الجمعية الكويتية لحماية البيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت الوسيلة الأسهل والأسرع لنشر المعلومة، لافتا الى ان الحملة مشمولة بسلسلة استبيانات توعوية وارشادية سنوية موجودة على موقعي الهيئة والجمعية الإلكترونيين.
بدورها، قالت رئيسة جمعية حماية البيئة وجدان العقاب ان المشاركة الشبابية في الاحتفال تمثل في كتابة طلبة المدارس الخضراء على لوح الأمنيات تطلعاتهم وتوصياتهم من اجل المحافظة على الحياة الفطرية حيث ستؤخذ في الاعتبار عبر وثيقة شبابية يرفعها برنامج الجمعية «المدارس الخضراء» للهيئة والامانة العامة لاتفاقية «سايتس» لبيان حرص الكويت على التوعية لدى الشباب.
من جهتها، أوضحت أمين عام جمعية «حماية البيئة» جنان بهزاد ان توصيات الشباب المشاركين من عشر مدارس من وزارة التربية والمشمولة في برنامج «المدارس الخضراء» بالجمعية في موسمه السادس، ركزت على تطبيق قانون حماية البيئة الجديد والحد من الصيد غير المشروع وتحدي فقدان الموائل الناتج عن التغيرات المناخية فضلا عن ضمان انتقال الحياة البرية من جيل الى جيل بشكل سليم والحصول على وظائف في المستقبل للمهتمين والراغبين في دراسة التخصصات البيئية والعلوم البيولوجية وتوفير فرص لاستكمال الدراسات العليا من الدولة لتطوير مثل هذه المجالات.
الاحتفال يعكس اهتمام الكويت بحماية البيئة
قالت الهيئة العامة للبيئة ان احتفالها باليوم العالمي للحياة الفطرية يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الكويت ممثلة في مؤسساتها الحكومية ومنظمات المجتمع المدني بأهمية حماية مكونات الحياة الفطرية وموائلها الطبيعية وبيئاتها المختلفة في البلاد.
وأوضحت الهيئة في بيان صحافي ان الاحتفالية ستقام بالتعاون مع الجمعية الكويتية لحماية البيئة والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية تحت شعار «دعونا نسمع صوت الشباب» في رمزية لأهمية المشاركة الشبابية تجاه العمل البيئي خاصة في مجال المحافظة على الحياة الفطرية.
وذكرت ان احياء هذه المناسبة يشكل جزءا مهما من التزامات الكويت في مجال توعية افراد المجتمع الكويتي وتعريفهم بأهمية الاتفاقية الدولية لتجارة الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض (سايتس) وتطبيقها.
وأضافت الهيئة أن الاحتفال يعكس ايضا مدى اهمية المحافظة على أنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض خصوصا لدى فئة الشباب لما يحققه من ترسيخ للمعلومات في اذهانهم وتعريفهم بخطورة فقدان هذه الحيوانات والنباتات وتأثير فقدها على الحياة والعالم. ولفتت الى ان هذا اليوم يعد فرصة مثالية للاحتفال لما يتضمنه من تسليط الضوء على العديد من الأشكال الجميلة والمتنوعة من الحيوانات والنباتات الفطرية وزيادة الوعي البيئي والتذكير بالحاجة الملحة لتكثيف مكافحة الجرائم بحق الحياة البرية لما له من تأثير واسع النطاق اقتصاديا وبيئيا واجتماعيا.
واوضحت انه تم تخصيص وقت للشباب للتحدث اثناء الاحتفال عن تجاربهم في مجال حماية البيئة، بالاضافة الى عرض فيلمين وثائقيين أحدهما اعدته الجمعية الكويتية لحماية البيئة عن نبات «العرفج» وأهميته الاقتصادية والطبية وأماكن تواجده في الكويت وآخر عن انجازات الهيئة في مجال المحافظة على الحياة الفطرية.
وذكرت الهيئة انه سيتم ايضا عرض كائنات الحياة الفطرية للمركز العلمي وعرض محنطات لهذه الكائنات من هيئة الزراعة وغيرها من الكائنات بمناطق المد والجزر، بالاضافة الى عرض لفريق «الريش الحساس» للببغاوات وعرض لفريق طائر البوم الكويتي.
واشارت الى اقامة معرض خاص خلال الاحتفالية يوثق اعمال الجهات المشاركة في هذا المجال تضم لوحات للطيور المهاجرة والمستوطنة والكائنات البحرية والشاطئية والنباتات الفطرية في الكويت.
وأفادت بأنه سيتم عرض ثلاثة اصدارات علمية وتربوية لهيئة البيئة وجمعية حماية البيئة بهذه المناسبة تحتوي على 60 لوحة معرفية وتوعوية حول ما تضمه البيئة الكويتية من طيور ونباتات وكائنات بحرية.
بودي: المشروع نجح بسواعد الشباب
بين المدير التنفيذي لشركة «أكرفج»، عبدالوهاب بودي، أنه وزملاءه الذين استضافتهم الفعالية للحديث عن إنجازهم البيئي، شباب لا يتجاوزون الـ 18 عاما، جمعتهم هذه الشركة، التي تدعم المشاريع الصغيرة.
واستطرد: ابتكرنا فكرة أن نأخذ مخلفات الطعام ونقوم بتحويلها إلى سماد عضوي بطريقة طبيعية، والحمد لله نجح المشروع بسواعد شباب لا يتجاوز عمرهم الـ 18 عاما، وأنهينا الدفعة الأولى المكونة من 150 كيسا.