زعمت الشرطة الإسرائيلية امس إن فلسطينيا قام بطعن إسرائيلي في جنوبي مدينة القدس، قبل أن يغادر المكان.
وقالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، في تصريح مكتوب، إن الشرطة تلقت إخطارا عن إصابة إسرائيلي بجروح طفيفة نتيجة طعنه بسكين.
وأضافت ان الإسرائيلي كان أقل بسيارته فلسطينيا من منطقة الولجة، جنوبي القدس، والذي قام لاحقا بطعنه والفرار من المكان.
وتابعت السمري ان أعمال البحث جارية عن الفلسطيني دون أن تكشف عن هويته، بعد أن ذكرت أن قرارا صدر من الرقابة الإسرائيلية بالتعتيم الإعلامي عليه. وأشارت السمري إلى أن الشرطة «تواصل تحقيقاتها بكل التفاصيل بما يشمل شبهات العملية الإرهابية المعادية».
الى ذلك، صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول على قانون منع دخول المؤيدين لمقاطعة إسرائيل. وقال الكنيست في بيان مكتوب امس، إنه تم التصويت على القانون بالقراءة الثالثة والأخيرة، بأغلبية 46 عضوا مقابل 28 من أصل أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120.
وأشار إلى انه بموجب القانون «لن يتم منح تأشيرة دخول إلى شخص إذا ما كان أو المؤسسة أو المنظمة التي يعمل لصالحها قد دعوا علنا إلى مقاطعة إسرائيل، أو تعهدوا بالمشاركة في نشاطات مقاطعة».
وقال البيان: «تزايدت في السنوات الأخيرة الدعوات لمقاطعة دولة إسرائيل، وعلى ما يبدو فإن هذه جبهة جديدة للحرب ضد إسرائيل».
وأضاف:«يهدف هذا القانون إلى منع الأفراد، ممثلي الشركات، المؤسسات والمنظمات التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل من العمل في إسرائيل لنشر أفكارها».
وتم تقديم القانون من قبل النائبين تسلئيل سموتريتش من حزب «البيت اليهودي» اليميني، وروعي فولكمان من حزب «كلنا» (وسط-يمين).