- 123 مليون دينار خسائر الأسبوع.. ومتوسط السيولة أقل من 27 مليون دينار
- إعادة أموال صفقة «أمريكانا» للسوق.. واقتراب تسويق السندات المليارية يعززان فرص عودة الزخم
- تحركات كبار الملاك تصب في اتجاه الشراء وزيادة الملكيات
شريف حمدي
استكمالا لما شهدته مؤشرات البورصة الكويتية في الأسبوعين الماضيين، استمر تراجع المؤشرات الثلاثة بشكل جماعي بختام تعاملات الأسبوع على وقع استمرار عمليات التصريف لعدد من الأسهم التي حققت مكاسب سعرية في فترات سابقة سواء كانت قيادية أو مضاربية.
ولوحظ أن معدلات السيولة اليومية باتت دون مستوى 27 مليون دينار، ويأتي هذا التراجع في ضخ السيولة للسوق رغم أن المرحلة الحالية تشهد عمليات بناء مراكز استثمارية، خاصة ان السوق بدأ موسم التوزيعات النقدية، وهو ما يشير إلى أن بداية موسم حصاد التوزيعات لم ينتشل السوق من الاتجاه الهابط في الأسابيع الأخيرة.
وأنهت البورصة تعاملات الأسبوع على ارتفاع في السيولة بنسبة 22%، ويعود السبب في ذلك لأن جلسات الأسبوع الماضي اقتصرت على 4 جلسات بسبب الاحتفال بالأعياد الوطنية، حيث سجلت قيمة التداولات بنهاية الأسبوع الجاري 134 مليون دينار بمتوسط يومي أقل من 27 مليون دينار مقارنة مع 110 ملايين دينار بمتوسط يومي 27.5 مليون دينار الأسبوع الماضي.
ورغم أن السوق يسير في الاتجاه الهابط في هذه المرحلة، فإن التوقعات بشأن السوق إيجابية في الفترة القليلة المقبلة نظرا للآتي:
٭ إيداع أموال صفقة الاستحواذ الإلزامي على «أمريكانا» في الحسابات البنكية للذين باعوا أسهمهم خلال فترة العرض وقيمتها 283 مليون دينار، من المتوقع ان يعاد جزء كبير منها للاستثمار في البورصة في ظل قناعة بأن الاستثمار بالبورصة في الوقت الحالي يحقق عوائد أعلى من الفرص البديلة.
٭ اقتراب الكويت من تسويق سنداتها المليارية والتي تقدر بـ 10 مليارات دولار خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد ينعكس إيجابا على البورصة.
٭ تحركات كبار الملاك تصب في اتجاه الشراء وزيادة الملكيات في عدد من الشركات التشغيلية والبنوك، ما يعكس ان السوق ينطوي على فرص استثمارية جيدة.
وسجلت القيمة الرأسمالية تراجعا بنسبة 0.4% بخسائر تجاوزت 123 مليون دينار، إذ بلغت بنهاية الأسبوع 29.016 مليار دينار تراجعا من 29.139 مليار دينار الأسبوع الماضي، وبذلك تكون مكاسب السوق منذ بداية العام الحالي تقلصت إلى 10.5%.
وأنهت المؤشرات تعاملاتها على النحو التالي:
٭ تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.8%، محققا 56 نقطة خسائر ليصل إلى 6711 نقطة، وبذلك بلغت المكاسب السنوية للمؤشر إلى 16.8%
٭ حقق المؤشر الوزني انخفاضا بنسبة 0.5% بخسارته نقطتين، وهو أدى الى تراجع مكاسب المؤشر السنوية إلى 11.2%.
٭ انخفض مؤشر كويت 15 بنسبة 0.4% بخسارته 4 نقاط، وتراجعت مكاسب المؤشر السنوية إلى 9.2%.