- 95 % نسبة الالتزام بخفض الإنتاج خلال فبراير
- ارتفاع المخزون الأميركي وراء الانخفاض الحاد لأسعار النفط الأسبوع الماضي
أعرب وزير النفط ووزير الكهرباء والماء عصام المرزوق أمس عن تفاؤله بنتائج التزام كبار منتجي النفط باتفاقية خفض الانتاج، مؤكدا ثقته في التزام جميع الدول ببنود هذه الاتفاقية «التي ستؤتي ثمارها خلال الأشهر القليلة المقبلة».
ولفت المرزوق الى ظهور بيانات «ايجابية جدا حتى الآن» حول الالتزام العالي بالاتفاقية من اغلب الدول لاسيما دول الخليج العربي، موضحا ان بيانات شهر فبراير الماضي أظهرت ان نسبة الالتزام كانت أعلى من يناير الذي سبقه.
وأوضح انه بعث برسائل الى الدول التي لم يكن التزامها «كاملا» خلال يناير، مضيفا ان الردود كانت ايجابية وتمت ترجمتها إلى واقع من خلال نتائج فبراير الماضي.
وذكر ان نسبة الالتزام بخفض الإنتاج زادت من نحو 91% الى 95% خلال فبراير، وفقا للبيانات الأولية المتوافرة حتى الآن «وهذا مؤشر ايجابي للغاية»، لافتا إلى ضرورة التركيز على المؤشرات الايجابية الأخرى.
وأفاد بانه بمقارنة متوسط انتاج دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوپيك) وصادرات النفط الخام خلال الربع الرابع من 2016 مع متوسط انتاج الربع الأول من 2017 «يظهر وجود انخفاض بمعدل 1.2 مليون برميل يوميا بحسب المصادر الثانوية وهذا دليل على الالتزام الكامل من (أوپيك) حتى الآن».
وحول امكانية تمديد اتفاق خفض الإنتاج بعد يونيو المقبل، قال المرزوق ان «الكويت مع تمديد الاتفاق بعد يونيو وتدعم هذا التوجه إذ سيعجل ذلك من عملية اعادة التوازن للسوق النفطية العالمية كما سيسهم في اعادة الأسعار إلى مستويات مقبولة للدول المنتجة والصناعة النفطية بشكل عام».
وأوضح انه «من السابق لأوانه الحديث عما سيحدث وسنتشاور مع الوزراء من الدول المعنية وسنناقش موضوع التمديد كأحد الخيارات المستقبلية»، مؤكدا ان «عملية اعادة التوازن للسوق النفطية ليست سهلة وتتطلب المزيد من الجهد والوقت».
ولفت الى وجود «زيادة» في مخزون النفط العالمي تقدر بنحو 280 مليون برميل تراكمت على مدى السنتين الماضيتين، مبينا انه «ليس من السهل استهلاكه خلال شهر او شهرين لكنني متأكد وكلي ثقة في التزام جميع الدول بهذه الاتفاقية التي ستؤتي ثمارها خلال الأشهر القليلة المقبلة».
وفيما يتعلق بأسباب الانخفاض الحاد الذي شهدته اسعار النفط خلال الاسبوع الماضي، قال المرزوق ان «السبب وراء ذلك هو ارتفاع مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة الأميركية بما يقدر بنحو 8.2 ملايين برميل».
واستطرد قائلا: «وفيما يتعلق ببيانات المخزون الأميركي فهناك بوادر لانتعاش انتاج النفط الصخري حيث تمت زيادة اعداد منصات الحفر بمقدار 7 منصات خلال الاسبوع الماضي ونحو 91 منصة تمت اضافتها منذ مطلع 2017 وذلك تزامنا مع ارتفاع الأسعار».
وفيما يتعلق بالاجتماع الوزاري الثاني للجنة مراقبة خفض الإنتاج التي يرأسها المرزوق والمقرر ان تستضيفه الكويت يوم 26 مارس الجاري، أوضح ان الاجتماع سيناقش التقرير المرفوع من قبل اللجنة الفنية المعنية بدراسة بيانات انتاج الدول ومدى التزام الدول المشاركة في اتفاقية خفض الإنتاج لشهر فبراير الماضي.
وفي شأن الاجتماع الوزاري لمنتجي النفط المقرر عقده في فيينا بحلول 25 مايو المقبل، قال المرزوق ان «هذا الاجتماع سيكون تاريخيا» إذ ستحضر كل الدول المشاركة في اتفاق خفض الانتاج من خارج (أوپيك).